Note: English translation is not 100% accurate
10 مجالات في جوائز «تكريم» للإنجازات العربية لعام 2011
7 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

أعلن مؤخرا عن اطلاق جوائز «تكريم» للإنجازات العربية لعام 2011 رسميا، وقال ريكاردو كرم وهو أول القيمين على هذه المبادرة: «أردناها جسر تواصل مستمرا بين المميزين من العرب واليوم يشرفنا أن نشارك العالم نجاحاتهم». واضاف أن مبادرة «تكريم» تحتفل بكل مبدع في الفئات المحددة، على أن يكون ناشطا في قطاع الأعمال أو الميدان الاجتماعي، بارزا ومتفوقا في مضمار عمله، ضليعا في المجال الثقافي، الاجتماعي، العلمي، التربوي، الإنساني، المدني أو قطاع الأعمال. وبهذه المناسبة قالت مديرة قسم تطوير الأعمال في «تكريم» كلوديا برباري : «نشأت الفكرة التي أدت إلى إطلاق مبادرة تكريم من إرادة قوية واقتناع شديد بضرورة تغيير واقع الأحكام المسبقة التي شوهت صورة العالم العربي».
وأضافت: «لا تهدف هذه المبادرة إلى نقل صورة واضحة وأكثر إيجابية عن الهوية العربية الحقيقية فحسب بل أن تصبح مصدر وحي وإلهاما لجيل اليوم وأبناء المستقبل». ويأتي الحفل السنوي الذي ينظم كل عام في دولة مختلفة، لتتويج مبادرة تكريم الآيلة إلى إلقاء الضوء على الأعمال والإنجازات العربية الاستثنائية والاحتفال بها في إحدى الفئات العشر التالية: جائزة تكريم للأعمال الإنسانية والخدمات الخيرية للمجتمع، جائزة تكريم لامرأة العام العربية، جائزة تكريم للمساهمة الدولية الاستثنائية في المجتمع العربي، جائزة تكريم للإنجاز التربوي، جائزة تكريم للمبادرين الشباب، جائزة تكريم للتنمية البيئية المستدامة، جائزة تكريم للإنجاز العلمي والتكنولوجي، جائزة تكريم للإنجاز الثقافي، جائزة تكريم للقيادة البارزة للأعمال، وجائزة تكريم لتعزيز السلام، من جانبها، تطرقت مديرة التسويق في «تكريم» جوال خوري بالتفصيل إلى الأطر الصارمة والدقيقة لعملية اختيار المرشحين للجوائز وشددت على أنها تعمل بعيدا عن الانحياز أو التمييز، وتمنح حقوقا متساوية لدخول قائمة المرشحين بغض النظر عن الجنس، العمر، الانتماء العربي والمعتقدات السياسية أو الدينية.
وستتولى لجنتان من خبراء يتمتعون بكفاءة عالية مهمة درس الملفات، حيث تستعرضها لجنة الاختيار وتقوم بوضع قائمة أولية بالمبدعين لكل فئة وتضم هذه اللجنة في عضويتها كلا من: د.عليا البندري حمد من مصر، ود.لما السليمان من المملكة العربية السعودية، ود.فريدة العلاقي من ليبيا، ود.عبدالرحمن عبدالله العوضي من الكويت، ونهى الحجيلان من المملكة العربية السعودية، ودمبا با من موريتانيا، ود.سكينة بوراوي من تونس، ود.سلوى خوري من لبنان، ود.جميل كبارة من سورية، وبروفيسور طارق كتانة من لبنان، ود.مروان عورتاني من فلسطين، بروفيسور صفوان المصري من الأردن. وفي مرحلة ثانية، يرسل التقرير النهائي إلى لجنة التحكيم الدولية، وعليها تقع مسؤولية اختيار المبدعين عن كل فئة. وقد ضمت هذه اللجنة في العام الماضي كلا من صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، د.بطرس بطرس غالي، د. مروان المعشر، وكارلوس غصن، أما بالنسبة للجنة التحكيم الدولية لعام 2011 فسيتم الإعلان عن أعضائها في يناير 2011.