Note: English translation is not 100% accurate
مستقبل الطاقة القطرية في السوق المحلية والسوائل
24 نوفمبر 2010
المصدر : الدوحة ـ رويترز
قد يعتمد نمو إيرادات قطاع الطاقة القطري الآن بعدما أصبحت قطر أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال على قبول جيرانها المتعطشين للغاز بأسعار أعلى وعلى تطويرها لأنواع أخرى من الوقود السائل.
وتستعد قطر للاحتفال بتحقيق هدف طويل الأجل هو أن تبلغ طاقتها التصديرية 77 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا إلى شتى أسواق العالم مما يجعلها واحدة من أغنى دول العالم.
وبعد 14 عاما من تصدير أولى شحناتها من الغاز المسال قد يكمن نمو قطر في المستقبل في مد خطوط أنابيب تحت الماء إلى الدول المجاورة الغنية بالنفط التي تحتاج للغاز بشدة لتلبية احتياجات اقتصادات كثيفة الاستهلاك للطاقة لكنها لا تريد شراءه بأسعار السوق.
وقال مصدر رفيع بالقطاع في الدوحة «المنطقة تصرخ طلبا للغاز. والبحرين في أمس الحاجة إليه ودبي تريد المزيد وأبوظبي تحتاج بعضا منه. الخطوة المنطقية التالية هي إبرام المزيد من صفقات خطوط الانابيب. مد خط أنابيب إلى البحرين».
وبالرغم من أن المنطقة تملك احتياطيات كبيرة من الغاز تكافح الدول المجاورة لقطر لإنتاج ما يكفي منه لتلبية الطلب المتزايد ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى انخفاض أسعار الغاز المحلية الأمر الذي لا يشجع شركات النفط الكبرى على التنقيب عنه. وينقل خط أنابيب وحيد هو خط دولفين الغاز القطري إلى الإمارات العربية المتحدة منذ 2007. لكن دولفين يعمل بأقل من ثلثي طاقته لأن السعر المعروض في الإمارات ليس مرتفعا بما يكفي لإقناع الدوحة بتشغيل الخط بكامل طاقته.
وصدرت قطر بدلا من ذلك كميات متزايدة من الغاز الطبيعي المسال إلى أسواق أكثر ربحية في آسيا أو أوروبا ويبدو من المستبعد أن تشغل دولفين بطاقته الكاملة ـ ناهيك عن بناء خطوط تصدير جديدة ـ ما لم يرضخ المشترون المحتملون لطلباتها بشأن الأسعار.
وعلى مدى العام المنصرم اشترت بعض دول الخليج الغاز المسال المعاد تصديره من الولايات المتحدة وأوروبا أو مباشرة من قطر كحل قصير الأمد.
وقال المصدر «لا اعتقد أنه (الاتفاق على السعر) سيكون أمرا سهلا. كثير من المشترين المحتملين في المنطقة يبدون الاهتمام لكنهم ليسوا مستعدين بعد للشراء الفعلي».
ويقول محللون إن قطر تستطيع تحقيق أرباح من بيع الغاز بأي سعر تقريبا بفضل المكثفات وأنواع الوقود السائل عالية الربحية مثل البروبان والبوتان التي تصاحب انتاج الغاز من حقل الشمال.
وقال بيل فارين برايس من بتروليوم بوليسي انتليجنس للاستشارات «الأمر المهم فعلا بالنسبة للقطريين هو تحقيق أقصى استفادة من السوائل: الخام وسوائل الغاز الطبيعي».
وأضاف «سيريدون تعزيز إنتاج الخام لأطول فترة ممكنة بأسعار معقولة ويحتاجون لإنتاج أكبر كمية ممكنة من الغاز حتى يمكنهم الحصول على السوائل».