Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك»: دورنا الاجتماعي مع المعاق تجسد في تأسيس «بوابة التدريب»
3 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء


أكد مساعد المدير العام لقطاع الخدمات المساندة في بيت التمويل الكويتي (بيتك) عبدالعزيز الجابر أن الدور الاجتماعي الذي يضطلع به «بيتك» كان قد تضمن جزءا مهما وأساسيا لشريحة المعاقين وهو ما دفع «بيتك» إلى إقامة مشروعات عدة في هذا المجال تمثلت خلال العام الأخير في مشروعين حيويين أولهما إنشاء شاليهات «بيتك» لذوي الاحتياجات الخاصة في منطقة الزور وكذلك تأسيس شركة بوابة التدريب عبر شركة الاستثمار البشري التابعة لـ «بيتك» إيمانا بأهمية الارتقاء بهذه الشريحة وجعل مطالبها أولوية في منظومة «بيتك» الاجتماعية.
وبمناسبة تنظيم فعاليات اليوم العالمي للمعاق بإدارة «بوابة التدريب» ومشاركة جميع الجهات العاملة في مجال خدمة ذوي الإعاقة والتي تنطلق عصر اليوم بمجمع ديسكفري أوضح الجابر أن دخول «بيتك» كشريك استراتيجي لهذا الحدث يتمثل في استكماله للدعم الذي يقدمه لشريحة المعاقين إضافة إلى تمكين الشركات التابعة له في تنفيذ المشروعات الهادفة والتي تحقق عائدا ليس بالضرورة أن يكون ماديا بقدر خدمة أهدافه في تنمية المجتمع كمؤسسة مالية إسلامية.
وذكر الجابر أن «بيتك» يعتزم في المرحلة المقبلة تكثيف جهوده في تنويع الشرائح المستهدفة ضمن برنامجه الاجتماعي وذلك بالتواصل مع شرائح أخرى في سبيل تحقيق التواصل مع المجتمع بأكثر من شكل ومناسبة، إضافة إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من رسالته في تنمية الفرد والمجتمع حيث تمثل ذلك خلال العامين الأخيرين في التركيز على مجالات الصحة والتعليم والأمن ودعم المبدعين وأصحاب المشروعات الصغيرة، إلى جانب شريحة المعاقين. من جهتها أشادت مدير عام شركة بوابة التدريب كفاية راشد العلبان بالدعم المستمر الذي يقدمه «بيتك» لإنجاح مشروعات الشركة الهادفة إلى النهوض والارتقاء بالخدمات المقدمة للأفراد ذوي الإعاقة وهو ما يؤكد استمراريته في العطاء من خلال رسالته الاجتماعية، مشيرة إلى أن المشروعات التي تعمل عليها الشركة تتوافق مع أعلى معايير الجودة في هذا المجال حيث انها تنظم بشراكة دولية مع كبرى الجهات في الولايات المتحدة الأميركية. وأضافت العلبان أن الفعالية المقامة اليوم تعد الخطوة الأولى لإطلاق أولى مشروعاتنا والذي يخدم مشروع الدولة التنموي المتمثل في الدمج التعليمي والاجتماعي للأفراد ذوي الإعاقة وهو ما دفعنا للاستفادة من الخبرات الدولية في تطبيق هذا المشروع.