Note: English translation is not 100% accurate
بعد تحسن بورصة وول ستريت
قطاع السلع الفاخرة يستعيد عافيته في الولايات المتحدة
12 ديسمبر 2010
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ
سوق السلع الفاخرة من فن معاصر ونبيذ فاخر وحلي وملابس وعطور، تستعيد عافيتها في الولايات المتحدة تغذيها عودة الأرباح والتفاؤل في بورصة وول ستريت.
فقد بيعت 12 زجاجة من نوع «شاتو لافيت روتشيلد» تعود الى العام 1982 بسعر 66500 دولار وزجاجة من نوع «شاتو لاتور» تعود للعام 1878 بسعر 13313 دولارا خلال مزاد علني نظم مطلع ديسمبر في نيويورك من قبل دار المزادات المختصة بالنبيذ الفاخر «زاكيس».
ويقول جيف زكريا رئيس دار المزادات هذه «المتعاملون في بورصة وول ستريت عادوا، فقد سجلوا نتائج جيدة هذه السنة وسيحصلون على علاوات كبيرة، المال متوافر وهؤلاء الناس يهتمون بالنبيذ الخارج عن المألوف».
وتشهد مبيعات الفن المعاصر انتعاشا أيضا بعد سنتين على اندلاع الأزمة المالية، فقد حققت دارا سوذبيز وكريستيز أرقاما قياسية كثيرة خلال مبيعات الخريف هذه السنة، إلا ان السوق لم تستعد الحماسة التي كانت تتميز بها قبل الازمة عندما «كان كل شيء يباع في كل الأوقات وبأسعار لا سابق لها» على ما تقول ايمي كابيلاتسو إحدى مديرات مبيعات الفن المعاصر لدى دار كريستيز.
وتوضح لوكالة فرانس برس «إلا ان السوق أفضل من العام 2009 ونهاية العام 2008 ونرى أسعارا مرتفعة جدا لقطع استثنائية».
وتحسنت مؤشرات البورصة بحوالي 10% منذ مطلع السنة، الأمر الذي ينعكس على مبيعات الاعمال الفنية.
وتضيف «عندما يكسب الناس المال نراهم ينفقونه لدى دار كريستيز» مضيفة ان «الشراة الذين يأتون من صناديق التحوط الاميركية هم أطراف مهمة جدا في السوق» مع ان عدد جامعي التحف الفنية الذين يأتون من الدول الناشئة يتكاثر.
وتفيد صحيفة «وول سترت جورنال» ان رئيس صندوق التحوط «اس ايه سي كابتال» ستيف كوهين انفق «300 ألف دولار في غضون خمس دقائق» في معرض الفن المعاصر في ميامي مطلع ديسمبر، من دون ان يهتم لتحقيق تجريه الشرطة الفيدرالية الاميركية حول احتمال ان يكون صندوقه ضالعا في قضية احتيال.
وتشهد قطاعات اخرى في مجال السلع الفاخرة انتعاشا كذلك. ففي آخر النتائج نصف السنوية كشفت مجموعات مثل ايستيه لودير (مستحضرات تجميل وعطور) وايرميس (ازياء واكسسوارات فاخرة) عن مبيعات تشهد ارتفاعا ملحوظا في الولايات المتحدة.
وقالت مجموعة ايرميس «في اميركا بلغ نمو المبيعات 23% خصوصا بفضل افتتاح متجر ايرميس مكرس للرجال مطلع السنة في جادة ماديسون في نيويورك».
الاتحاد الأميركي لمبيعات التجزئة رحب بارتفاع المبيعات لدى الماركات الفاخرة، لاسيما في مجال المجوهرات مع اقتراب موسم الأعياد.
جي زهانغ الاستاذ الجامعي المختص بالتوزيع في جامعة ميريلاند توقع موسم أعياد جيدا لقطاع السلع الفاخرة والراقية «لأن العائلات ذات المردود العالي هي التي تستفيد أكثر من غيرها من الانتعاش».
وعادت الشركات لتنظيم الحفلات بعدما عمدت في غالب الأحيان الى إلغائها في السنتين الأخيرتين.
وتقول شركة الاستشارات «تشالنجر، غراي اند كريسماس» ان الاقتصاد «في نيويورك انتعش أكثر من أماكن اخرى. وينبغي تاليا ان تشهد هذه المدينة حفلات مترفة».