Note: English translation is not 100% accurate
نيابة عن وزير النفط ووزير الإعلام
عبد الصمد يترأس وفد الكويت في المؤتمر الـ 158 لمنظمة أوپيك في الإكوادور
13 ديسمبر 2010
المصدر : كيتو

أعرب سفير الكويت لدى البرازيل يوسف عبد الصمد، أمس، عن امتنانه وتقديره للاستقبال الحار من جانب الاكوادور التي تستضيف المؤتمر الـ 158 لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك).
واستقبل رئيس الاكوادور رافائيل كوريا رؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر قبيل افتتاحه مرحبا بهم بهذه المناسبة فيما اعرب رؤساء الوفود من جانبهم عن تقديرهم لحفاوة الاستقبال من الجانب الاكوادوري ورحبوا بانضمام الاكوادور مجددا الى «أوپيك» للمساهمة في الحفاظ على امدادات النفط في الاسواق. ويترأس السفير عبدالصمد وفد الكويت في مؤتمر أوپيك الذي تستضيفه «كيتو» بالنيابة عن وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله الأحمد الصباح. ويضم الوفد الكويتي كلا من الوكيل المساعد للشؤون الاقتصادية بوزارة النفط نوال الفزيع والخبير النفطي بمؤسسة البترول الكويتية ومدير مكتب الرئيس التنفيذي محمد خضر الشطي اضافة الى الديبلوماسي حمود الجبري احد اركان سفارة الكويت لدى البرازيل.
واشاد السفير عبد الصمد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) «بروح التعاون والوفاق بين البلدان الاعضاء» في «أوپيك» خلال المؤتمر. موضحا أن المؤتمر بحث أوضاع السوق النفطية التي وصفها بأنها «متوازنة ومستقرة وتدعم مستويات الاسعار الحالية». وأضاف أن تلك الاوضاع «تدل على متانة السوق وان كانت هناك بعض المحاذير ذات العلاقة باوضاع الاقتصاد العالمي ومستويات المخزون التي مازالت عالية».
وشدد على الدور الذي تلعبه «أوپيك» في دعم وتأمين امدادات كافية للسوق في كل الاحوال كما فعلت ونجحت سابقا، مشيرا الى ان المنظمة تمتلك فائضا نفطيا لتغطية احتياجات السوق الحالية والمستقبلية.
واضاف ان المؤتمر سيناقش عدة قضايا على اجندته بالاضافة الى السوق النفطية وميثاق الطاقة ونتائج مؤتمر الامم المتحدة حول التغير المناخي الذي انعقد بمدينة كانكون المكسيكية فضلا عن المسائل المالية المتعلقة بالموازنة.
على صعيد متصل قال رئيس المؤتمر وزير الموارد الطبيعية غير المتجددة في الاكوادور ويلسون باستور موريس في كلمته الافتتاحية ان اسعار النفط ارتفعت منذ مؤتمر «أوپيك» الاخير الذي عقد بالعاصمة النمساوية فيينا في اكتوبر الماضي مع وصول سعر سلة خامات «أوپيك» الى 87.92 دولارا الاسبوع الماضي.
واضاف موريس انه «برغم الارتفاع قصير الامد في الاسعار في ابريل من العام الحالي فانه يجب علينا العودة الى خريف 2008 لرؤية مثل تلك المستويات مجددا، وكان هذا قبيل بدء الاسعار في التراجع الحاد الى نحو 33 دولارا للبرميل اواخر ديسمبر من ذلك العام نتيجة الازمة المالية».
وقال الوزير الاكوادوري ان «اتفاقيتنا الحالية للانتاج صدمت بشكل طيب منذ تدشينها خلال المؤتمر الـ 151 للمنظمة في الجزائر قبل عامين حيث يتفق المنتجون والمستهلكون على انها قدمت دعما قيما لمستوى استقرار السوق الذي طرأ عليه تحسن ونراه منذ ذلك الوقت».