Note: English translation is not 100% accurate
الملا: سياسة «بيتك» التدريبية تعتمد على منهج شرعي يوفر للموظف ما يحتاجه من أساسيات الاقتصاد الإسلامي
16 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء

قال مدير وحدة التطوير والبحوث وأمانة الهيئة في بيت التمويل الكويتي «بيتك» عدنان علي الملا ان هيئات الرقابة والفتوى الشرعية في المصارف والمؤسسات المالية تسير وفق منهج تعزيز ثقافة الاقتصاد الإسلامي لدى الموظف والذي يعتبر حلقة الوصل بين المؤسسة والعميل من خلال المنتجات والخدمات التي يقدمها الموظف عن الجهة التي يمثلها.
وأوضح الملا أن «بيتك» يعتمد في سياسته التدريبية على منهج شرعي يتناسب مع ما يحتاجه الموظف من أساسيات وأدوات ومبادئ في مجال الاقتصاد الإسلامي حيث يتدرج خلال مسيرته الوظيفية في دراسة ذلك المنهج على مستويات مختلفة.
وبين أن منهج «بيتك» في رفع مستوى الثقافة الشرعية الاقتصادية يشتمل على دراسة تاريخ ونشأة الاقتصاد الإسلامي وتطور مراحله وظهور المصارف الإسلامية بما فيها تجربة «بيتك» ثم يتطرق إلى أدوات التمويل الإسلامي وكذلك المسائل الشرعية المختلفة والقواعد العامة التي تنطبق عليها، مشيرا إلى أن منهج «بيتك» في التثقيف الشرعي الاقتصادي أشرف عليه نخبة من العلماء من خارج الكويت، وكذلك المشايخ أصحاب الفضيلة في هيئة الفتوى والرقابة الشرعية التي تعتبر الجهة المسؤولة عن التزام المؤسسات الإسلامية في الجوانب الشرعية.
وأضاف ان محتوى المنهج الشرعي يشتمل على بعض مفاهيم الاقتصاد الإسلامي كالمرابحة والإجارة والمضاربة والصرف والوكالة والكفالة والحوالة والمعاملات المصرفية بأنواعها إضافة إلى المعاملات الاستثمارية كالسلم والأسهم والصكوك والصناديق، والمعاملات العقارية كالاستصناع والمشاركة المتناقصة وكذلك معاملات التأمين وفق أحكام الشريعة.
وبين أن توجهات «بيتك» تدعم بشكل مستمر تنظيم الدورات التدريبية للموظفين لتمكينهم من إدارة مختلف الأعمال التي تربطهم بالعملاء مباشرة أو بتوظيف رؤوس الأموال في الاتجاه الصحيح وبما يضمن السلامة الشرعية لهذه المعاملات، مؤكدا أن خطط «بيتك» في التدريب الشرعي ساهمت في تأسيس مدرسة للاقتصاد الإسلامي محليا وإقليميا حيث أنها بدأت مع نشأة «بيتك» وأثمرت كفاءات ونماذج قيادية في مؤسسات مالية إسلامية.
وأضاف أن «بيتك» استطاع خلال الفترة الماضية تمكين المراقبين والباحثين الشرعيين من الشباب الكويتي المؤهل من تقديم تلك الدورات بأنفسهم وذلك بعد إعدادهم خلال سنوات العمل لهذه المرحلة، وهو ما سيكون له بإذن الله عائدا إيجابيا على المؤسسات المالية الأخرى في الاستفادة من هذه الكوادر مستقبلا والتي يسعى «بيتك» إلى تعزيز قدراتهم وزيادة أعدادهم في المرحلة المقبلة.
وشدد الملا على ضرورة تهيئة الموظف من الناحية السلوكية، حيث ان التعامل الراقي إحدى السمات الأساسية التي يتطلب أن تكون فيمن يقدم الخدمات المالية الإسلامية كونها تراعي الجانب الأخلاقي في مكنونها والذي يتمثل بضمان حقوق المتعاقدين، وهو ما جعلها مطلبا لدى العديد من المؤسسات المالية في العديد من الدول غير الإسلامية.