Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولون: الهدف الاستثماري للأموال الأجنبية في البورصة يطغى على عمليات المضاربة
27 أغسطس 2007
المصدر : كونا
اتفق مسؤولون في شركات استثمارية مدرجة في سوق الكويت للاوراق المالية على ان الاموال الاجنبية التي تضخ في البورصة الكويتية اسبوعيا تهدف الى الاستثمار اكثر من الدخول في مضاربات «عنيفة» بالرغم من مشروعية العمليات المضاربية المتعارف عليها في اسواق المال.
وقالوا في لقاءات متفرقة مع «كونا» ان عشرات الملايين من الدولارات التي تضخ في البورصة دليل ثقة على الامان الاستثماري في ثاني انشط الاسواق العربية، حيث يضم 191 شركة قيمتها السوقية تصل الى 56 مليار دينار ما يجعله محط انظار المستثمرين الافراد والمؤسسات.
وبينوا ان المستثمرين الخليجيين هم الاكثر اهتماما بالاستثمار في البورصة الكويتية، ويحتل الاماراتيون المرتبة الاولى نظرا للتعاون المشترك بين الشركات الاماراتية والكويتية خاصة في القطاع العقاري الذي يشهد مشروعات مشتركة تتضح بصور كبيرة في امارة دبي ومن بعدها امارة الشارقة.
وقال رئيس مجلس ادارة شركة كويت انفست انس الصالح ان الاموال التي تضخ في السوق للاستثمار اكبر من التي تضخ للمضاربة ولا عيب او سلبية في القرار الاخير لأن المستثمر الذي يدخل امواله سوقا مثل الكويت يعي تماما انه يدخل سوقا اقليميا يحظى برعاية تنظيمية لا خوف منها ويعلم ان العوائد ستكون مجزية.
ووصف الصالح ما يقال عن حجم الارقام التي تضخ بصفة اسبوعية بأنه غير دقيق لسبب بسيط هو انه لا يعلم ارقامها سوى مدير المحفظة وان ما ينشر عن ذلك ناتج عن احتساب مجازي او متوسط لما ضخ في فترات سابقة حيث لا تسمح الية دخول هذه الاموال عن طريق احد البنوك ثم الى الشركة الكويتية للمقاصة ومن ثم الى الوسيط بمعرفتها.
وقال رئيس مجلس ادارة شركة الخليجية الدولية للاستثمار ناصر بورسلي ان العرف يؤكد ان الاموال تبحث دائما عن الفرص الاستثمارية في اسواق المال ودخولها البورصة الكويتية سيحسن من اداء السوق ويرفع من معدل التداول اليومي الذي يبلغ حاليا 100 مليون دينار بعدما كان 50 مليون دينار.
واوضح بورسلي ان اهتمام المستثمرين الذين يضخون اموالهم يعتمد على هدفهم سواء كان بغية الاستحواذ او المضاربة وهذا الامر يخضع الى وجهة نظر كل مستثمر.
وقال نائب اول رئيس شركة الارجان العقارية سعد المنيفي ان السوق الكويتي اكثر الاسواق تمتعا بالشفافية مقارنة باسواق المنطقة بسبب القوانين المنظمة لآلية العمل وهو ما يعطي اوساط البورصات الخليجية والعربية امانا استثماريا، لذا يتمتع بأموال اجنبية تضخ فيه اسبوعيا. وفسر المنيفي ما يقال ان هذه الاموال تضخ بهدف المضاربة فقط حيث اوضح ان هذا الكلام غير صحيح، بل هي للاستثمار ايضا لأن البورصة الكويتية تتيح خيارات عديدة للمستثمرين، ما يفتح المجال امام الاستثمارات المربحة دون اللجوء فقط الى المضاربة.
واشار الى انه من الصعوبة تحديد الارقام التي يتم ضخها لأن المستثمر يدخل السوق من خلال محافظ ولا يعرف حجمها سوى المدير او الشركة التي تدير الاموال ولكن ما ينشر قد يكون ناتجا عن تخمين او تسريب من بعض الشركات لارقام تقريبية لما تستقبله من استثمارات.
وعزا المنيفي اعتياد ضخ مستثمري هذه الاموال في البورصة للاحترافية التي يقوم بها مدراء المحافظ في الشركات الكويتية المشهود لهم بالخبرة والكفاءة من زمن بعيد. ودلل على وجود استثمارات استراتيجية لا مضاربية في البورصة من خلال ما تم اخيرا في صفقة «شركة كيوتل» حين اشترت «الشركة الوطنية للاتصالات» علاوة على الاتفاقات التي تبرم بين مستثمرين محليين وخليجيين للاستثمار في البورصة، ويدل ذلك على ان نسبة الاستثمار تطغى على المضاربة في السوق الكويتي.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )