Note: English translation is not 100% accurate
الزبن: «آلافكو» أكدت طلب شراء 66 طائرة وليس لدينا علم بأسباب إلغاء الصفقة مع «الكويتية»
3 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
عمر راشد
اكد رئيس مجلس ادارة شركة ألافكو لتمويل وتأجير الطائرات احمد الزبن ان الشركة تلقت 18 طلبا من شركات طيران في مناطق مختلفة حول العالم لتأجير الـ 19 طائرة الخاصة بصفقة «الكويتية» التي ألغيت بقرار من الحكومة، موضحا انه لم يعرف الى الآن اسباب الغاء الصفقة على الـــرغـــم من انها اجريت وفقا للشروط الفنية والادارية التي حددتها الحكومة الكويتية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي دعت اليه الشركة امس حيث اوضح الزبن ان هناك شركتين كويتيتين تقدمتا بطلبات تأجير وتأجير بالتملك، بالاضافة الى شركتين من دول مجلس التعــــاون الخـلـيجي والـ 14 شــركـــة الاخــــرى من مناطــق مختلفة حول العالم من أميركا الجنوبية والشمالية والشرق الاوسط وأوروبا.
تنويع الاسواق واشار الزبن الى ان الشركة تسعى الى تنويع اسواقها بالتركيز على اسواق جديدة وواعدة ومن تلك الاسواق دول الاميركتين الجنوبية والشمالية وهي مناطق ليس لألافكو تواجد بداخلها وتسعى الشركة خلال المرحلة المقبلة الى التواجد فيها بصورة مؤثرة وواضحة.
وهناك شركات من شرق آسيا والاميركتين وشـــركــات طيـــران أوروبية عريقة، وشركة الافكو تواصل عملية التفاوض للحصول على افضل الاسعار والمزايا التي تساهم في تحقيق اعلى الارباح للشركة ومساهميها.
طلب عالميوحول تأثير القرار الحكومي على الشركة، اوضح الزبن ان القرار لن تترتب عليه اي اثار سلبية، ليس فقط على اداء شركة الافكو بل على عملية تسويق الطائرات محل الصفقة، لان الطلب في السوق العالمي على الطائرات من مختلف الانواع سواء للتأجير او الشراء طلب كبير غير مسبوق، والافكو على يقين تام بان الطائرات موضوع الصفقة سيتم تأجيرها للشركات الراغبة قريبا.
وحـــــول تأثير الغاء الصفقة على سهم الشركة فـــــي الـــبورصة، اشار الزبن الى ان السهم تأثر بعـــــد الالغاء لكنه عـــاود نشاطه مرة اخرى بفضل قوة اداء الشركة ودعم مساهميها وقوتهم الماليــة موضحــا ان الارباح السنوية للعام المالي المنتهي في سبتمبر المقبـل ستحقق نتائج جيدة. صفقة الكويتيةواوضح الزبن ان الافكو قامت بابرام عقود شراء الطائرات من المصانع منذ عام 2006 وبعض منها في الربع الاول من عام 2007 وكان الهدف من الشراء تأجير هذه الطائرات لشركات الطيران الراغبة حيث كانت مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية احدى هذه الشركات. وبدأت المحادثات مع مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية حول التأجير ثم التأجير المنتهي بالتملك واخيرا بالبيع حسب رغبة مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية، والتزمت الافكو بهذه الصفقة رغم الضجة المفتعلة التي ثارت حولها والتي لا تستند الى اي اساس لانها كانت نابعة من اهتمام الافكو بمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية كاحدى الناقلات الوطنية وسبل تحديث اسطولها بالاضافة الى ان مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية مساهم مؤسس فيها وقد اتبعت جميع الاجراءات الخاصة بالمناقصة كما طلبتها مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية، ونافست شركة الافكو بأسعارها ومواعيد تسليمها ليس فقط شركات التأجير الاخرى بل مصانع الطائرات وذلك بشهادة شركتي البوينغ والايرباص.
ووافق مجلس ادارة مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية على اختيار شركة الافكو بعد اجراء دراسات وتحليلات دقيقة للعروض المقدمة من 14 جهة من ضمنها شركة الافكو، الا ان قرار الحكومة الاخير برفض اتمام الصفقة اثار دهشة مجلس ادارة الشركة لعدم معرفته بالاسباب الحقيقية وراء الالغاء.ونفى الزبن ان تكون الصفقة قد تم الترتيب مسبقا لها وفقا لما اثير حولها من شبهات لا صلة لها بالواقع موضحا ان الدافع الرئيسي وراء اتمام الصفقة كــان وطنيا بحتا فالشركة لا تبيع اصولها وانما تقوم بتشغيلها بصيغة التأجير او التأجير بالتملك فقط وما دفعنا لذلك هو الرغبة في تحديث اسطول الكويتية الذي لم يجد اي نوع من التحديث منذ عام 1992 حتى الآن.
مستقبل الكويتيةوحول مستقبل الخطوط الجوية الكويتية اشار الزبن الى انها بحاجة الى تحديث وتطوير في ظل التطورات العالمية والاقليمية المختلفة التي تشهدها المنطقة، فالخطوط الكويتية من اقدم شركات خطوط الطيران التي تأسست عام 1954، وعلى الرغم من ذلك هناك شركات خليجية حديثة تطورت بصورة ملحوظة خلال المرحلة الماضية دون ان يكون هناك تطور مماثل لها من قبل الكويتية وهو امر لا يرقى الى مستوى العمل الوطني الذي يطمح الى تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري. وفي السياق ذاته، اشار الزبن الى ان الافكو لديها نظرة واضحة لمستقبلها من خلال 66 طائرة مؤكدة الطلب لدى مصنعي طائرات بوينغ وايرباص، كما تحظى بتقدير اقليمي وعالمي من خلال ادائها والتزامها والدور الذي تلعبه في سوق تأجير الطائرات.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )