Note: English translation is not 100% accurate
دافوس.. ملتقى أرباب العمل والسياسيين لإنعاش عالم مستنزف
23 يناير 2011
المصدر : جنيف ـ أ.ف.پ
يجمع منتدى دافوس كل سنة ولمدة خمسة ايام في جبال الألب السويسرية مجموعة فريدة من كبار أرباب العمل والقادة السياسيين لمناقشة مشكلات العالم.
تأسس هذا الملتقى السنوي العام 1971 بمبادرة من استاذ اقتصاد ألماني هو كلاوس شفاب وهدفه المعلن «تحسين حال العالم».
وسنة بعد سنة تحول المنتدى الاقتصادي العالمي إلى موعد لا يمكن الالتفاف عليه لـ «كبار» هذا العالم الذين يقصدونه لمناقشة شؤونهم بعيدا عن الأنظار.
وفي كل سنة تستضيف دافوس أكثر من 2500 مشارك من رجال أعمال وسياسيين ومسؤولي منظمات غير حكومية وكذلك علماء، فضلا عن مئات الصحافيين، وذلك بالرغم من كلفة المشاركة الباهظة.
ويصل رسم المشاركة السنوي في المنتدى الاقتصادي العالمي بالنسبة لأكبر ألف شركة في العالم بحسب تصنيف مجلة فورتشن الذي يستند الى رقم اعمالها، الى 42500 فرنك سويسري (33 ألف يورو).
كما تدفع حوالي مائة شركة متعددة الجنسيات 500 ألف فرنك سويسري في السنة (390 ألف يورو) بصفتها «شريكة استراتيجية».
ويغص المنتجع الفخم الواقع شرق سويسرا خلال المنتدى بسيارات الليموزين والمروحيات التي لا تتوقف حركتها ذهابا وإيابا تحت مراقبة ما يزيد على خمسة آلاف عسكري.
وللوصول اليه يتحتم إبراز الدعوة سواء للمشاركة او للتغطية الإعلامية، اذ يحرص المنتدى على تفادي تكرار التظاهرات التي شهدها في مطلع الألفية.
فمنتدى دافوس الذي يستقبل في عامه الحادي والأربعين حوالي 35 رئيس دولة وحكومة يبقى في نظر العديدين رمزا لرأسمالية نخبوية تستعرض ترفها بمشاركة نجوم مثل روبرت دونيرو هذه السنة او مغني الاوبرا خوسيه كاريراس.
غير ان المنتدى الاقتصادي ينفي هذه الصفة عنه، مخصصا قسما من مؤتمراته المائتين تقريبا التي تنظم على هامش الطاولات المستديرة الرئيسية، لأعمال خيرية. وفي هذا الإطار يتردد على دافوس بانتظام بيل وميليندا غايتس للترويج لجمعيتهما الخيرية التي تنشط في المجال الصحي.
وفي مواجهة انتقادات بعض معارضيه انه مجرد عصف فكري عقيم، يشدد المنتدى على التقدم الذي حققه في بعض المجالات، مثل توقيع إعلان يوناني ـ تركي العام 1988، وعقد لقاء بين دي كليرك ومانديلا العام 1992 او توقيع اتفاق بين شيمون بيريز وياسر عرفات حول قطاع غزة العام 1994. كما شهد خلافات ومشاحنات تبقى مطبوعة في الاذهان، كالتلاسن الذين جرى العام 2009 بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز.
وفي مطلق الأحوال، فان هذه المنظمة الخاصة تحجب شركة ضخمة ناجحة توظف أكثر من 400 شخص في سويسرا والصين والولايات المتحدة واليابان وتدر عائدات بقيمة 143.4 مليون فرنك سويسري في السنة.