Note: English translation is not 100% accurate
أكد على هامش حفل تخرج متدربي معهد الدراسات المصرفية أن المعهد امتداد مؤسسي لجميع البنوك المحلية
الرفاعي: المؤسسات المصرفية مطالبة بتوفير فرص التطوير والتنمية للعاملين بها عبر تخطيط دقيق لمساراتهم الوظيفية
26 يناير 2011
المصدر : الأنباء

محمود فاروق
أكد مدير معهد الدراسات المصرفية د.يعقوب الرفاعي ان المنظمات الحديثة وفى مقدمتها المؤسسات المصرفية أصبحت مطالبة بتوفير فرص التطوير والتنمية للعاملين بها من خلال تخطيط دقيق لمساراتهم الوظيفية وتحليل شامل لما يتطلبه التقدم على هذه المسارات من مهارات وقدرات وتعليم وتدريب، مبينا أنه لم يعد كافيا للمصرفيين أن يقفوا عند حد ما أو ينتظروا ما يقدم لهم من فرص للتنمية تعرضها عليهم إدارات التدريب والموارد البشرية، بل أصبح لزاما عليهم أن يعرفوا ثغرات المعرفة، وفجوات المهارة والقدرة في إعدادهم ويبادروا إلى سد هذه الثغرات والفجوات انطلاقا من إيمانهم وحرصهم على التنمية الذاتية، والتدريب والتطوير المستمر.
وأضاف الرفاعي في كلمة ألقاها على هامش حفل تخرج متدربي معهد الدراسات المصرفية لعام 2009/2010 أن معهد الدراسات المصرفية بذل جهودا حثيثة كي يتيح الفرص للخبرات المحلية لتتولى دورها في تطوير الصناعة المصرفية الكويتية، ومع ذلك فإن المعهد مهما حسنت نواياه، وتعاظمت إمكاناته، فإن قدرته على الإبداع والتطوير تظل رهنا باستمرار وحدات القطاع المصرفي في دعمها لدوره ورسالته، وأن تنقل للمعهد نبض البنوك من احتياجات التعليم والتدريب والبحوث، والمعلومات والاستشارات، فما قام المعهد إلا لتلبية هذه الاحتياجات المتجددة والمتطورة، ولا سبيل للإبداع في تطوير هذه الاحتياجات وتوفيرها إلا بأن يكون معهد الدراسات المصرفية امتدادا مؤسسيا لكل بنك، فيما يطلبه ويحتاجه من أوجه الإبداع والتطوير في الصناعة المصرفية.
وأضاف: «يحدونا الأمل في أن يكون القطاع المصرفي بيئة حاضنة ومواتية لمخرجات هذا المعهد يتعهدها بالرعاية والتنمية، والتوجيه والتطوير».
وتابع قائلا: «إن لقاءنا هذا العام، يأتي وقد تعانق في مساحة من الزمن مع العيد الـ 20 للتحرير، والعيد الـ 50 للاستقلال، لقد تعانق ذلك كله مع المتغيرات العديدة، والمستجدات التي يصعب تجاوزها، أو تجاهل آثارها، خاصة ما يتعلق بالتطور الهائل في تقنيات المعلومات، وهو تطور يؤثر على الصناعة المصرفية بصورة مباشرة وسريعة، وما من سبيل لمعالجة هذه التأثيرات وتوظيفها والإفادة منها إلا بتطور مواز في تكنولوجيا التعليم والتدريب ووسائطه وأساليبه».
واستطرد قائلا: «إذا كانت التهنئة واجبة لإخواننا وأخواتنا من الخريجين والخريجات، والمتفوقين والمتفوقات، فان الشكر نهديه، ونسجله بكل تقدير وامتنان لأولئك الذين كانوا وراء هذا الجهد، ونحن بذلك نعود بالفضل إلى أهله، من بعد فضل الله سبحانه وتعالى، إلى الذين ساندوا المعهد وأعانوه على رسالته، سواء كان ذلك بدعم من وحدات القطاع المصرفي لهذا المعهد، أو بدعم من أساتذته وخبرائه وباحثيه ومستشاريه والعاملين به، الذين جعلوا هذا المعهد كبيرا في دوره، عظيما في رسالته، مجددا في إنجازاته، رغم أنه بمقاييس المنظمات يعتبر منظمة صغيرة إلا أنه كبير بجهود هؤلاء، وصدق إيمانهم برسالة المعهد، لذا يسعدني في هذه المناسبة أن أسجل خالص الشكر والتقدير لفريق العمل بالمعهد والأساتذة الأجلاء، ولإدارات المصارف المحلية، كما أتقدم بالشكر إلى محافظ بنك الكويت المركزي ورئيس مجلس إدارة معهد الدراسات المصرفية الشيخ سالم الصباح، والإخوة الأفاضل أعضاء مجلس الإدارة على دعمهم المستمر للمعهد.
واختتم كلمته متمنيا التوفيق في الحياة المهنية والعملية للخريجين، وأن يضعوا نصب أعينهم ان تخرجهم وحصولهم على شهادتهم الدراسية ليس هو نهاية المسار، بل هو البداية الحقيقية للاستفادة مما تم اكتسابه من مهارات وخبرات علمية وعملية خلال فترة الدراسة، لتطبيقه في الحياة المهنية، والاستعداد لمواجهة المنافسة والتحديات في مجال العمل.