Note: English translation is not 100% accurate
السوق استوعب رد الفعل السلبي لاستجوابي وزيري المالية والعدل
23 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
هشام أبوشادي هوى المؤشر العام لسوق الكويت للأوراق المالية بشكل حاد خلال مراحل التداولات امس نحو 55.1 نقطة، الامر الذي اثار الخوف لدى اوساط السوق. فقد سيطر الاتجاه النزولي المحدود على اول ساعة من فترة التداول الا انه سرعان ما زادت وتيرة النزول لتصل الى ذروتها بفعل حالة الخوف التي سادت اوساط السوق، خاصة صغار المتعاملين ما دفعهم لعمليات البيع العشوائي، الا ان السوق بدأ في التماسك والعودة الى تقليص خسائره، ولعبت بعض العوامل دورا في التأثير النفسي على اوساط السوق، ابرزها انتشار المعلومات حول تقديم استجوابين ضد وزيري المالية والاوقاف، الامر الذي دفع الكثير من اوساط المتعاملين للبيع العشوائي، وقد ذكرنا في تقارير «الأنباء» في اليومين الماضيين ان جميع الجوانب الاقتصادية والمالية جيدة باستثناء الوضع السياسي، حيث ان الفترة المقبلة قد تشهد توترا سياسيا مع الاعلان عن تقدم بعض اعضاء المجلس باستجوابين احدهما لوزير المالية والآخر لوزير العدل والاوقاف، فإن ذلك دفع الكثير من اوساط السوق الى أن يتوقعوا المزيد من التوتر على الوضع السياسي. المؤشرات العامة انخفض المؤشر السعري 55.1 نقطة ليغلق على 13120.1 نقطة، كذلك اغلق المؤشر الوزني على 764.69 نقطة بانخفاض قدره 3.11 نقاط. وبلغت كمية الاسهم المتداولة 462.3 مليون سهم نفذت من خلال 12169 صفقة قيمتها 217 مليون دينار، وجرى التداول على اسهم 149 شركة من اصل 191 شركة مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 35 شركة وتراجعت اسعار اسهم 69 شركة وحافظت اسهم 45 شركة على اسعارها و42 شركة لم يشملها النشاط. تصدر قطاع الشركات الاستثمارية النشاط بكمية تداول حجمها 146.9 مليون سهم نفذت من خلال 3695 صفقة قيمتها 63.1 مليون دينار. وجاء قطاع العقار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 116.8 مليون سهم نفذت من خلال 3017 صفقة قيمتها 30.7 مليون دينار. واحتل قطاع الخدمات المركز الثالث بكمية تداول حجمها 109.4 ملايين سهم نفذت من خلال 2700 صفقة قيمتها 43.9 مليون دينار. هبوط ملحوظ على الرغم من اجواء التوتر والهبوط القوي للسوق فان بروز عمليات الشراء القوية ادى الى استيعاب عمليات البيع وتقليص خسائر المؤشر، الامر الذي يشير الى ان السوق قوي واستوعب ردود الفعل السلبية لاستجواب وزيري المالية والعدل والاوقاف،وما ساهم في وقف خسائر الصناعات الوطنية وبوبيان للبتروكيماويات وبعض الاسهم الاخرى. فرغم ارتفاع وتيرة التداول على قطاع البنوك، فان معظم أسهمه سجلت انخفاضا يعتبر محدودا، الا ان قطاع البنوك يعتبر صمام الامان للكثير من اوساط المتعاملين، ناهيك عن الصناديق والمحافظ المالية التي تمثل البنوك مراكز مالية أساسية فيها. وسجلت أغلب أسهم الشركات الاستثمارية انخفاضا في اسعارها كونها أكثر القطاعات التي شهدت عمليات بيع قوية، خاصة أسهم نور للاستثمار والمدينة واكتتاب، ورغم عمليات البيع القوية على سهم نور للاستثمار، فان عمليات الشراء الملحوظة ايضا على السهم قللت من خسائره. وسجلت أغلب أسهم الشركات العقارية انخفاضا في اسعارها باستثناء بعض الأسهم التي تماسكت اسعارها وأسهما أخرى حققت مكاسب وهو ما يعطي مؤشرات قوية بأن هذه الاسهم ستشهد المزيد من الارتفاعات السعرية خاصة أسهم عقارات الكويت والشركات المرتبطة بها، وكذلك العقارية، فيما مني سهم الوطنية العقارية بانخفاض ملحوظ مع توقعات بأن يشهد المزيد من الانخفاض في ظل معلومات عن ضعف في النتائج المالية في الربع الثالث. الصناعة والخدمات استمرت حركة التداول في الضعف على معظم أسهم الشركات الصناعية باستثناء بعض الأسهم التي شهدت نشاطا ملحوظا خاصة سهم الصناعات الوطنية الذي ساهم في وقف تدهور السوق بفعل عمليات الشراء القوية التي شهدها السهم الذي يقترب بقوة من حاجز الدينارين، كذلك شهد سهم بوبيان للبتروكيماويات شراء قوي ما يعطي مؤشرات بأن السهم في طريقه لأن يحقق ارتفاعا كبيرا. وفي قطاع الخدمات، استمرت التداولات نشطة على أغلب أسهم الشركات الرخيصة في القطاع، فيما شهدت الاسهم القيادية فيه انخفاضا ملحوظا مع تزايد عمليات البيع على سهم المخازن العمومية نظرا لوجود توقعات بأن تعلن الشركة عن ارباح في الربع الثالث دون المستوى، وتماسكت اغلب أسهم الشركات الخليجية في تداولات ضعيفة، الا انها مرشحة لأن تشهد جولة من النشاط في الفترة المقبلة. تقرير البورصة في ملف ( PDF )