Note: English translation is not 100% accurate
على هامش لقاء مجلس المستثمرين الكويتيين في سورية
الخرافي وبوخمسين يدعوان المسؤولين في سورية إلى تقديم المزيد من التسهيلات
29 مارس 2011
المصدر : دمشق ـ كونا


دعا نائب رئيس مجموعة الخرافي ورئيس مجلس ادارة الشركة الكويتية للاغذية (أميركانا) مرزوق ناصر الخرافي المسؤولين السوريين لتقديم المزيد من التسهيلات وتذليل العقبات التي تواجه المستثمر الكويتي والعربي في سورية وتشجيع المستثمرين الكويتيين على الاستثمار في سورية.
وقال الخرافي في تصريح لـ «كونا» ان هناك بعض التشريعات التي تحتاج الى تعديل وبعض اساليب معالجة مشاريع الـ B.O.T والرسوم الاضافية التي تفرض على المستثمر الاجنبي ورسوم الرهن العقاري.
واضاف ان رجال الاعمال السوريين يتفهمون مطالبنا بشكل جيد لان المصلحة في حال تذليل هذه الصعاب ستكون مشتركة، مضيفا «اننا لم نطلب مزايا او معاملة خاصة بالمستثمرين الكويتيين بل هي مطالب يستفيد منها جميع المستثمرين سواء كانوا عربا او اجانب».
واكد ان «المستثمر الكويتي مستثمر ديناميكي يتأقلم حسب احتياج البلد الذي يقرر ان يستثمر فيه جزءا من امواله»، مبينا ان مجموعة الخرافي توجهت في السابق الى تلبية احتياج سورية لمشاريع سياحية «وبعد لقاء جمع رئيس المجموعة ناصر الخرافي مع الرئيس السوري بشار الاسد تم تلمس احتياج سورية في مجال المشاريع السياحية وبناء عليه تم انشاء وادارة فندق شيراتون حلب وفندق فورسيزون وفندق بلودان الكبير». وحول مشاريع المجموعة في سورية، ذكر الخرافي «لدينا استثمارات صناعية وغذائية اضافة الى ادخال منتوجات (أميركانا) في السوق السوري ومشروع (القناني البلاستيكية)»، مؤكدا ان سورية بلد واعد ومهم وكل مقومات النجاح الاستثماري متوافرة فيه.
وردا على سؤال حول المشاريع التي تفكر فيها المجموعة لتنفيذها في سورية مستقبلا، قال الخرافي ان «المجموعة تدرس الآن التوسع في المجال العقاري خارج القطاع السياحي ومنها مشاريع مدن جديدة خارج العاصمة دمشق وتكون مدينة متكاملة بجميع الخدمات والمرافق التي تحتاجها» مبينا ان هذه المشاريع ستطرح على المسؤولين السوريين قريبا.
من جهته، اكد رئيس مجموعة بوخمسين رجل الاعمال جواد بوخمسين في تصريح مماثل لـ «كونا» اهمية تذليل بعض التعقيدات في موضوع الترخيص للمشاريع السياحية والادارية والرسوم والضرائب والقروض او الرهونات العقارية والسماح بالاقتراض على نظام الـ B.O.T وبقية المشاريع السياحية والصناعية.
وقال بوخمسين ان التشريعات السورية المرتبطة بالاستثمار الاجنبي ممتازة ولكن المشكلة تكمن في تطبيق هذه التشريعات التي من شأنها ان تعوق او تؤخر المعاملات، مبينا ان هناك مشاريع سياحية متأخرة لمستثمرين كويتيين منذ اربع او خمس سنوات لم يتم الترخيص لها حتى الآن.
وأعرب عن الامل في ان «نصل مع المسؤولين السوريين عن الاستثمار الى حلول توافقية ترضي الطرفين وذلك اسوة بما يحصل من تقديم الكثير من التسهيلات للمستثمرين الاجانب في عدد من الدول العربية».
واضاف ان المستثمرين السوريين متفهمون جدا لمطالبنا في تسهيل الاجراءات الخاصة بالترخيص للمشاريع السياحية والصناعية والعقارية ويشيدون بالدور الريادي الذي يقوم به المستثمرون الكويتيون في سورية، لاسيما ان سورية بلد اقتصادي وصناعي وتجاري منذ زمن قديم ولكن الظروف والحروب التي مرت بها المنطقة انعكست سلبا على بعض القوانين والانظمة والاجراءات التي تحتاج الى تطوير لتشجيع رؤوس الاموال العربية.
وردا على سؤال حول مشاريع مجموعة بوخمسين في سورية، قال ان المجموعة هي من اولى الشركات الكويتية التي استثمرت في سورية وذلك من خلال فندق سفير (السيدة زينب) في عهد الرئيس الراحل حافظ الاسد «ولدينا الآن تراخيص موقوفة في مجال السياحة ومشاريع عقارية اخرى مشتركة نأمل ان يتم تذليل هذه العقبات من قبل المسؤولين في سورية».
واضاف ان المجموعة لديها الآن مساهمات في شركات استثمارية كويتية في سورية ومنها «شركة العقيلة» والتي يبلغ رأسمالها نحو 150 مليون دولار.
وكان مجلس المستثمرين الكويتيين في سورية برئاسة وزير المالية الاسبق محمود النوري بحث امس مع ممثل وزيرة الاقتصاد والتجارة السورية ومعاونها للتجارة الخارجية خالد سلوطة وعدد من رجال الاعمال السوريين العديد من القضايا المرتبطة بالاستثمار في سورية والعقبات التي يمكن تجاوزها للدفع بمزيد من استثمار رؤوس الاموال الكويتية والعربية.