Note: English translation is not 100% accurate
5.3 مليارات اشتراك هاتف نقال في العالم و93% من الدول تقدم خدمات إنترنت
1 ابريل 2011
المصدر : جنيف ـ كونا
رصد التقرير السنوي للاتحاد الدولي للاتصالات امس 5.3 مليارات اشتراك في الهواتف المتنقلة بما في ذلك 940 مليون اشتراك في الخدمات ذات النطاق العريض وهو رقم من المتوقع ان يصل الى مليار قبل منتصف عام 2011.
وأكد التقرير أن أكثر من 93% من بلدان العالم توفر خدمات الاتصال مع الانترنت و90% توفر خدمات الهاتف النقال و92% أخرى تمثل أسواقا تنافسية للجيل الثالث من الهواتف المتنقلة ذات النطاق العريض.قال ان شبكات الهواتف النقالة أصبحت متاحة الآن لنحو 90% من سكان العالم بشكل عام وأن 80% ممن يعيشون في المناطق الريفية لديهم الآن التغطية المتنقلة.
وأحصى التقرير 600 مليون مستخدم نشط لتطبيقات شبكة التواصل الاجتماعي الالكتروني «فيس بوك» على شبكة الانترنت حتى نهاية عام 2010 أي ما يمثل أكثر من ثلث مستخدمي الانترنت في جميع أنحاء العالم وان 40% من مستخدمي «فيس بوك» يتواصلون مع الشبكة من خلال أجهزتهم النقالة.
في المقابل بلغ عدد مستخدمي «تويتر» أكثر من 200 مليون مستخدم مسجل و37% منهم يتواصلون معها عبر أجهزتهم النقالة وتتم مشاهدة ملياري مقطع فيديو يوميا على موقع «يوتيوب» ويستضيف موقع «فليكر» للصور 5 مليارات صورة.ويقول خبراء الاتحاد ان هذه النتائج «تكشف تغلغلا هائلا لتقنيات المعلومات والاتصالات في المجتمعات البشرية ما أكسبها أهمية كبيرة في السنوات العشر الماضية».
ويؤكد التقرير أن أسواق تقنية المعلومات والاتصالات في جميع أنحاء العالم أصبحت أكثر قدرة على المنافسة من خدمات الاتصالات الدولية الى الحلقة المحلية اللاسلكية والجيل الثالث من الهواتف المحمولة «ثري جي».في الوقت ذاته اشار الخبراء الى أهمية دراسة أثر هذا التطور على مجالات التعليم والأمن الشخصي والعام والصحة ومناقشة القضايا الاجتماعية الرئيسة بشكل كامل مع فحص دقيق لدور تقنيات المعلومات والاتصالات سواء في ظهور المشكلات أو في ادارة وتسوية القضايا الناجمة عنها.
وفي هذا السياق أكد مدير تنمية الاتصالات بالاتحاد براهيما سانو في التقرير «أن تقنية المعلومات والاتصالات لمست جميع جوانب المجتمع ولذا يجب أخذها بعين الاعتبار عند وضع السياسات السليمة وتنظيم العلاقة بين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والقضايا الاجتماعية الكبرى مثل تغير المناخ والنمو الاقتصادي وأنماط الحياة الرقمية».