Note: English translation is not 100% accurate
«الغرفة» ناقشت مع وفد عراقي آليات تفعيل العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمار في البصرة
14 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

الرباح: الكويت والعراق تربطهما علاقات الأخوة والجوار والتاريخ والتقاليد والمصير المشتركشريف حمدي
استضافت غرفة تجارة وصناعة الكويت أمس وفدا عراقيا من رجال الأعمال وعدد من المستثمرين برئاسة محافظ البصرة والسفير العراقي في الكويت ومجموعة من الفعاليات الاقتصادية الأخرى، وذلك بهدف مناقشة آليات تفعيل العلاقات التجارية والاقتصادية بين الكويت والعراق وسبل الاستثمار في محافظة البصرة.
من جانبه رحب مدير عام غرفة تجارة وصناعة الكويت رباح الرباح بالحضور، مشيرا الى عمق العلاقات الأخوية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية بين البلدين الشقيقين الكويت والعراق، معربا عن أمله أن يؤتي هذا اللقاء ثماره بزيادة أواصر العلاقات الاقتصادية بين الجانبين على كل الأصعدة والقطاعات على اعتبار ان البلدين تربطهما ليس فقط علاقات الأخوة والجوار ولكن التاريخ والتقاليد والمصير المشترك.
أما نائب رئيس غرفة تجارة البصرة مازن عبدالزهرة فقال ان العلاقة التي تربط البلدين متينة وتاريخية امتدت من الماضي، مبينا قدرة الجانبين على بناء اقتصاد قوي لكلتا الدولتين حيث انهما أمام تنمية حقيقة، مشيرا الى ان الصناعة هي الثروة الحقيقة للتنمية وليس النفط. وأضاف: انه من الضروري ان تكون أسعار السلع الكويتية مقاربة لأسعار دول المنطقة لكي يستطيع السوق العراقي استيعابها في ظل المنافسة الحالية، ضرورة تأسيس مصانع جديدة في العراق.
من جانبه كشف رئيس هيئة استثمار البصرة حيدر علي فاضل عن قيام الهيئة بدعم المستثمرين الكويتيين عن طريق منحهم الضمانات القانونية وفق قانون المستثمر الأجنبي ورؤوس الأموال الأجنبية، كما أشار الى واقع الأراضي الاستثمارية، فضلا عن الضمانات الحكومية للمشاريع الاستثمارية المقامة في العراق.
وأوضح أنه تم رفع دعاوى قضائية لاستعادة الأملاك الكويتية المسلوبة في العراق، مشيرا إلى ان الكويتيين يمتلكون 1000 عقار في البصرة وهو ما يمثل نسبته 12% من العقارات المسجلة للأفراد والشركات.
وعن الضرائب المخفضة على الشركات والمستثمرين ذكر ان قانون الاستثمار العراقي يمنح إعفاء ضريبيا لمدة 10 سنوات على جميع أنواع الأنشطة، كما يمنح إعفاء جمركيا لكل المواد الداخلة بالمشروع مع وجود الضمانات الكافية لشركات الاستثمار، مضيفا ان المستثمرين سيستفيدون من نسبة الضريبة المنخفضة على أرباح الشركات حتى بعد الانتهاء من الفترة المجانية الممنوحة. مبينا ان كلا من فترة الإعفاء الضريبي والنسبة المخفضة لضرائب الشركات ستعمل على مساعدة المستثمر في تحقيق الربح السريع وتشجيعه على توسعه استثماراته.
من جهته قال السفير العراقي لدى الكويت محمد بحر العلوم ان العراق لديه الكثير ليقدمه للمستثمرين، فضلا عن وجود اقتصاد قوي وأعداد كبيرة من المؤهلين والموهوبين المتوافرين في بيئة تجتذب المال والأعمال.
ودعا السفير العراقي المستثمرين الكويتيين والدول المجاورة الى زيارة العراق والاطلاع عن كثب على الفرص المتاحة لاستغلال أفضل الفرص الاستثمارية، مبينا ان العراق يتمتع بموقع محوري في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط، فهو يمتلك موانئ ومطارات ذات أهمية استراتيجية، كما أثبتت المنطقة قدرتها في مجالات التبادل التجاري والإمداد اللوجستي بتكلفة أقل لكونها تقع في موقع استراتيجي مهم.
من جهته، أشاد رجل الأعمال الكويتي جواد بوخمسين بقانون الاستثمار الأجنبي العراقي واعتبره من أفضل القوانين لكونه تلافى عيوب القوانين المماثلة في كل من مصر وسورية والأردن بشكل كبير، مشيرا الى انه أعطى الفرصة أمام المستثمر الأجنبي للتملك المباشر بنسبة 100% أسوة بالمستثمرين العراقيين، فضلا عن انه عالج سلبيات مشروعات الـ B.O.T التي تسببت في معاناة المستثمرين في العديد من الدول خاصة في مصر وسورية ليجعل منه قانونا يضاهي أحدث النظم والقوانين المعمول بها عالميا.
وقال ان العراق بات يحتاج اليوم وفي ظل هذه الثورة الاقتصادية المزدهرة الى إنشاء محكمة للاستثمار، مشيرا الى وجود محكمة من هذا النوع في مصر، معربا عن أمله في إنشاء محكمة مماثلة في الكويت.