Note: English translation is not 100% accurate
ترقب وحذر ملحوظ في الشراء وتماسك في الأسعار
5 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
هشام أبوشادي
جاءت حركة التداول في سوق الكويت للاوراق المالية امس خلافا لتوقعات اوساط المراقبين والمتعاملين، ففي ضوء التصريحات السياسية بين رئيسي السلطتين التشريعية والتنفيذية، توقعت اوساط السوق انه سيشهد هبوطا حادا، الا ان اقصى انخفاض وصل له المؤشر السعري خلال مراحل التداول بلغ 85 نقطة، وتقلصت هذه الخسائر تدريجيا الى ان اغلق السوق على انخفاض 4.5 نقاط، فيما اغلق الوزني على 4.9 نقاط بسبب تراجع اسعار اغلب اسهم الشركات القيادية.
وعلى الرغم من الانخفاض المحدود للمؤشر السعري الا ان حالة الترقب سادت اوساط المتعاملين، وهو ما انعكس على عمليات الشراء التي شهدت ضعفا شديدا، خاصة من قبل الكبار، فيما قام اغلب صغار المتعاملين بعمليات بيع في بداية التداولات، واستمرار سيطرة اجواء الترقب من الكبار سيدفع السوق للهبوط وان كان بشكل تدريجي، لكن يتوقع ان يكون الاداء العام للسوق خلال تعاملات اليوم افضل من تعاملات اول من امس ما لم تحدث اي تطورات في الشأن السياسي يكون لها تأثير سلبي على السوق الذي بات خاضعا بشكل كبير لمجريات الاحداث السياسية في الوقت الذي بات يفقد تدريجيا الزخم الايجابي للبيانات المالية للشركات.
المؤشرات العامةانخفض المؤشر السعري 4.5 نقاط ليغلق على 12858.9 نقطة، كذلك انخفض المؤشر الوزني 4.93 نقاط ليغلق على 740.57 نقطة، وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 234.7 مليون سهم نفذت من خلال 6977 صفقة قيمتها 89.5 مليون دينار، وجرى التداول على اسهم 145 شركة من اصل 193 شركة مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 47 شركة وتراجعت اسعار اسهم 55 شركة وحافظت اسهم 43 شركة على اسعارها و48 شركة لم يشملها النشاط.
تصدر قطاع الشركات الاستثمارية النشاط بكمية تداول حجمها 66.7 مليون سهم نفذت من خلال 2074 صفقة قيمتها 27 مليون دينار.
وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 61.6 مليون سهم نفذت من خلال 1410 صفقات قيمتها 19.8 مليون دينار.
واحتل قطاع العقار المركز الثالث بكمية تداول حجمها 61.3 مليون سهم نفذت من خلال 1795 صفقة قيمتها 16.8 مليون دينار.
ضعف الشراءعلى الرغم من الانخفاض المحدود للمؤشر السعري الا ان قيمة التداول تراجعت لاول مرة منذ فترة طويلة الى اقل من 100 مليون دينار، وهذا يعود الى حالة شبه الاحجام عن الشراء من قبل الكبار سواء الصناديق او المحافظ المالية، واستمرار هؤلاء في الاحجام عن الشراء سيزيد من اقبال الصغار على البيع ما يدفع السوق الى التراجع، خاصة ان التطورات في الشأن السياسي تسير بوتيرة سريعة واصبحت كل الاحتمالات مفتوحة.
وتعتبر آلية التداول بشكل عام امس اكثر من جيدة، حيث تماسك السوق، وهناك عمليات تجميع وان كانت بوتيرة ضعيفة على اسهم الشركات الجيدة والتي حققت نموا ملحوظا في الارباح التشغيلية.
هذا واتسمت حركة التداول على اغلب اسهم البنوك بالضعف مع انخفاض اسعار معظم اسهم القطاع، خاصة سهم بيت التمويل الذي تراجع دون مستوى ثلاثة دنانير، وبشكل عام فإنه يلاحظ انه رغم انخفاض حركة التداول على اغلب اسهم البنوك الا ان تحركات اسعارها تدور ما بين الصعود والهبوط بمقدار وحدة او وحدتين سعريتين.
وحققت اغلب اسهم الشركات الاستثمارية ارتفاعا في اسعارها في تداولات ضعيفة نسبيا، وان كانت بعض الاسهم شهدت عمليات شراء ملحوظة كسهم الدولية للاجارة، حيث يتوقع ان يشهد السهم ارتفاعا مدعوما بادراج شركة منشآت اليوم في البورصة وما يترتب على ذلك من ارتفاع في اصول الشركة وارباحها، فضلا عن التوقعات بان تعلن الشركة عن ارباح جيدة في الربع الثالث، وشهد سهم الساحل للتنمية انخفاضا ملحوظا تأثرا باستمرار الاتجاه النزولي لسهم الهواتف المتنقلة والذي اذا واصل الهبوط فان ذلك سيؤدي لاستمرار انخفاض سهم الساحل وايضا احتمالات بانخفاض ارباح الشركة في الربع الاخير في حال تراجع سهم الهواتف في اغلاقات نهاية العام، مقارنة باغلاقات الربع الثالث، وهذا سيؤثر ايضا على العديد من الشركات والصناديق التي لديها ملكيات في سهم الهواتف المتنقلة، ورغم مجمل الارباح الممتازة لشركة نور للاستثمار في الاشهر التسعة والتي اعلنتها خلال مراحل التداول الا ان السهم لم يتفاعل مع هذه الارباح، وهذا قد يعود الى الانخفاض الملحوظ في ارباح الشركة في الربع الثالث مقارنة بمعدل ارباحها في النصف الاول، وفي قطاع العقار حققت بعض الاسهم ارتفاعا في اسعارها والبعض الاخر حقق انخفاضا رغم تداولاتها المرتفعة كسهمي الدولية للمشروعات وجيزان وايضا سهم الدولية للمنتجعات، فيما شهد سهم جراند ارتفاعا محدودا في تداولات مرتفعة نسبيا، الامر الذي يعطي مؤشرات بان السهم مرشح لمزيد من الارتفاع، فيما شهد سهم الافق القابضة انخفاضا ملحوظا خلال مراحل التداول بلغ 20 فلسا، حيث تراجع من 365 فلسا الى 345 فلسا، ثم عاد للارتفاع الى 380 فلسا.
الصناعة والخدماتتراجعت اسعار اغلب اسهم الشركات الصناعية في تداولات اتسمت بالضعف الملحوظ خاصة على سهم مجموعة الصناعات الوطنية الذي شهد تداولات قياسية الاسبوع الماضي، ويعد سهم المعدات القابضة الوحيدالذي شهد تداولات نشطة وارتفاعا بالحد الاعلى مطلوبا بعد ان عادت المعلومات الخاصة ببيع ارض تابعة للشركة الى التردد مرة اخرى، فيما ان عمليات التجميع مستمرة على سهم القرين للبتروكيماويات الذي حقق ارتفاعا محدودا.
وفي قطاع الخدمات، واصل سهم الهواتف المتنقلة الانخفاض في تداولات محدودة تأثرا بمعلومات تتردد حول نمو ضعيف في ارباح الشركة في الربع الثالث، فيما شهد سهم المخازن العمومية تماسكا في اسعاره الحالية وسط اجواء من الترقب حول النتائج المالية للشركة والتي يتوقع الاعلان عنها يوم الاربعاء المقبل.
وحافظت بعض الاسهم الرخيصة في قطاع الخدمات على اسعارها في تداولات تعتبر ضعيفة نسبيا فيما شهدت الميادين ارتفاعا ملحوظا.
وحققت اغلب اسهم الشركات الخليجية ارتفاعا في اسعارها في تداولات مرتفعة نسبيا باستثناء التداولات الضعيفة على سهم اسمنت الخليج.تقرير البورصة في ملف ( PDF )