Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة الإسكان العراقية تدعو المستثمرين للاستثمار بالعراق والمساهمة في إعادة الإعمار
6 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
عاطف رمضان
دعت وزيرة الاسكان والتنمية العراقية بيان دزئهي المستثمرين العرب والاجانب الى الاستثمار في العراق والمساهمة في بناء مرتكزات النهضة الاستثمارية التي تمثل في الواقع حلقة مركزية في نهوض المنطقة واستقرارها وتقدمها وفي المصالح المادية المشتركة لكل من يسهم بهذا الجهد الاقتصادي الحيوي.
جاء ذلك خلال الكلمة التي القتها امس في اللقاء الذي جمع رجال الاعمال المشاركين في معرض اعادة اعمار العراق 2007 المقام حاليا في ارض المعارض الدولية بمنطقة مشرف تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد.
واضافت الوزيرة العراقية قائلة: ان معرض اعمار العراق يمثل تظاهرة اقتصادية لبحث واحدة من ابرز القضايا التي يحتاجها العراق حاليا وهو يواصل مسيرته بثقة وايمان وبعزيمة واصرار لاستكمال بناء تجربته التحررية الديموقراطية، تلك هي المعضلة الاستثمارية التي تمثل لنا حدثا مركزيا ومرتكزا استراتيجيا لدعم مسيرة البناء واعادة الاعمار من جهة ولتحريك عجلة الاقتصاد الوطني وتوفير ظروف ومستلزمات اعادة دورانها لما يمثله ذلك من اعادة الحيوية لقطاعات واسعة، فضلا عما يعكسه تشجيع الاستثمار من مصالح مشتركة لجميع الجهات المساهمة فيه وبالاخص رؤوس الاموال الوطنية والعربية والعالمية.
واشارت الوزيرة الى ثروات العراق الزاخرة المادية والبشرية ومميزات بيئته وتنوع ثرواته الطبيعية وفي مقدمتها النفط والكبريت والنحاس والحديد وسواها الى جانب مستلزمات النهضة الزراعية الحديثة والسياحة الدينية والاثرية والطبيعية ما يجعل منه فعليا واحدا من اغنى بلاد العالم القادرة على توفير افضل فرص ومجالات ومناخات الاستثمار المتعدد الاشكال.
وذكرت ان البرنامج السياسي للحكومة العراقية وضع في مقدمة اولوياته تحقيق الامن والسلام والاستقرار والرفاهية للعراقيين جميعا، ذلك لادراك الحكومة انه لا استقرار او حياة او اقتصاد مزدهر ولا استثمارات حقيقية دون الامن الحقيقي والاستقرار الشامل، مشيرة الى ان المستقبل القريب سيشهد وعبر استراتيجيتنا السياسية والامنية والجماهيرية الهزيمة للارهابيين القتلة والانتصار الساحق لارادة العراقيين جميعا، تلك هي ارادة الخير والمحبة والتسامح باتجاه بناء تجربة ديموقراطية حيوية متجددة تفتح الابواب واسعة امام كل الاشقاء والاصدقاء للاسهام الى جانب شعبنا في بناء مرتكزات الاقتصاد في آن واحد، مؤكدة ان للعراق في المناطق الآمنة ما يمثل ارضية صلبة وبيئة صالحة لخطوات الاستثمار الاولى لتنطلق منها الامتدادات الاستثمارية الى جميع مناطق العراق.
ولفتت الوزيرة الى انه قانون الاستثمار قد منح مزايا وتسهيلات كبيرة للمستثمرين الاجانب، منها مدة الاستثمار التي تصل الى 50 عاما وايضا تسهيلات في تحويل الاموال واعفاء من الضريبة والرسوم لمدة 10 اعوام وحماية المستثمر وامواله وكذلك تصفية الممتلكات بحرية تامة دون قيود وغيرها من المميزات.
واشارت الى ان العراق يمتلك بجميع قطاعاته ومرافقه مساحات واسعة من الاستثمار بامكانها ان تحقق عوائد مالية كبيرة للبلاد والمستثمرين معا، ومن بين مجالات الاستثمار الواسعة التي تنتظر مشاركة رؤوس الاموال الوطنية والعربية والدولية مجالات ومرافق عمل وزارة البلديات والاشغال العامة، ومنها: مشاريع المياه الصالحة للشرب، مشاريع مجاري الصرف الصحي، مشاريع تبليط الشوارع في حدود البلديات في جميع المدن، انشاء الاماكن الترفيهية مثل مدن الالعاب والمتنزهات الكبيرة، انشاء المباني التجارية على اراضي البلدية مثل الفنادق والاسواق المركزية والعمارات التجارية ومواقف السيارات متعددة الطوابق ذات التكنولوجيا الحديثة، مشاريع المجازر، مشاريع ادارة النفايات الصلبة، مدن سياحية متكاملة في المناطق ذات الجذب السياحي، عمارات ومجمعات سكنية حديثة والتحديث الحضري للمناطق القديمة (التراثية).
وانهت الوزيرة العراقية كلمتها قائلة: احيي الجهود الكبيرة المبذولة من قبل الجهات المشرفة على تنظيم هذه التظاهرة الاقتصادية وكذلك الجهة الراعية التي وفرت امكانية عقدها على اراضيها ممثلة بالحكومة الكويتية الشقيقة التي سعت وتسعى دائما للمساهمة في استقرار العراق وتقدمه ونهوضه، ونأمل ان يكون هذا المؤتمر فرصة ايجابية لتعزيز التعاون الاقليمي والدولي في دعم حركة الاستثمار الواسعة في العراق.
وعلى صعيد متصل، اشادت مديرة التسويق والعلاقات العامة لشركة معرض الكويت الدولي باسمة الدهيم بالجهود الحكومية المبذولة لانجاح معرض اعمار العراق 2007، مشيرة الى ان المعرض استقطب العديد من الشركات، الامر الذي يشير الى نجاحه وانعكاساته الايجابية في تحقيق الهدف المنشود.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )