Note: English translation is not 100% accurate
توظف 70% من القوى العاملة في منطقة الخليج
«الماسة كابيتال»: 600 مليار دولار أصول 5 آلاف شركة عائلية عربية
19 ابريل 2011
المصدر : دبي ـ العربية نت
تضم المنطقة العربية نحو خمسة آلاف شركة عائلية متوسطة وكبيرة، تزيد قيمة أصولها الصافية على 600 مليار دولار، وتوظف 70% من القوى العاملة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وفق دراسة صادرة عن شركة الماسة كابيتال.
وقالت الدراسة إن الشركات العائلية كانت تمثل جزءا مهما من الاقتصاد في المنطقة العربية، إذ شهدت ازدهارا قياسيا إلى درجة أنها ارتقت بنموها إلى مستوى أكبر من الشركات التجارية العالمية، ولكن الوضع مختلف في الوقت الراهن إذ بدأت الشكوك تساور المعنيين حول ما إذا كان بقاء هذه الشركات ممكنا، مع تراخي السياسات الحكومية وليبرالية القواعد المالية ورفع الحماية الجمركية، أو إذا كانت التطورات الاجتماعية والاقتصادية الأخيرة منحتها زخما إضافيا وزودتها بنفوذ أكبر، في ضوء عزم الحكومات الابتعاد عن المشكلات.
وأشارت الدراسة، التي نشرتها صحيفة الحياة اللندنية إلى أن النجاح الذي تشهده الشركات العائلية في بقاع العالم الأخرى، ينعكس بحدة على المنطقة العربية، التي لاتزال هذه الشركات فيها تمثل 75% من مؤسسات القطاع الخاص، وتوفر فرص عمل لعدد كبير من السكان، إضافة إلى أنها كانت فاعلة بسبب قيامها على أسس تقليدية ممزوجة بالتكنولوجيا الحديثة ومدعومة بالافتخار باسم العائلة.
ولفتت إلى أن المنطقة تضم مؤسسات عائلية عملاقة، مثل شركات عائلة الراجحي في السعودية، وعائلة الغرير والفطيم في الإمارات العربية المتحدة، وعائلة الخرافي في الكويت، وعائلة كانو في البحرين وعائلة ساويرس في مصر.
وأضافت الدراسة: «بما أن أصحاب هذه الشركات كانوا أيضا مميزين عن غيرهم، استطاعوا أن يكتسبوا امتيازات لإنشاء بيئة تجارية حية وناشطة. واستمتعت هذه الشركات بالتداعيات الإيجابية التي خلفتها سنوات الازدهار».
ولفتت إلى أن الشركات العائلية في المنطقة اليوم في حاجة إلى إعادة ترتيب أولوياتها ومواجهة التحديات التي تفرضها العولمة والمنافسة من الشركات العملاقة المتعددة الجنسية، فضلا عن أنها لم تعد قادرة على السير في الاتجاه الذي اعتمدته في السابق، لأنها باتت تحتاج إلى مهارات جديدة ليست متاحة إلا في السوق المفتوح الذي توجب الاستثمار فيه.
ورجحت الدراسة أن تنشأ عن الشركات العائلية الكبيرة نزاعات أو خلافات كثيرة، قد تؤثر سلبا في حياة الشركة وأدائها، أو حتى أنه يمكن أن تهددها بالانهيار، الذي بدوره يضعف قاعدتها الأساسية.