Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تباين في اتجاه مؤشري السوق وتركز السيولة المالية على البنوك خاصة «بيتك»
25 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

عمليات نقل على «زين» بين بعض المحافظ المالية وأرباح مفاجئة لـ «الوطنية للاتصالات»هشام أبوشادي
فاجأت النتائج المالية التي أعلنت عنها بعض الشركات امس أوساط المتداولين في سوق الكويت للأوراق المالية. فقد أثارت القفزة التي حققتها أرباح الوطنية للاتصالات في الربع الأول تساؤلات حول أسبابها والتي جاءت من إعادة تقييم بعض الأصول، فيما جاءت أرباح بيتك دون مستوى التوقعات، الأمر الذي أدى الى عمليات بيع قوية على السهم والتي قابلها أيضا عمليات شراء قلصت من خسائر السهم، بينما جاءت أرباح البنك الدولي حسب توقعات «الأنباء» في تقريرها الأسبوعي امس، وعلى الرغم من التباين في ردود الأفعال حول هذه النتائج إلا ان السوق تجاوز الجانب السلبي لها محققا ارتفاعا محدودا في مؤشره العام في الثواني الأخيرة، الأمر الذي يشير الى ان الاتجاه الصعودي العام للسوق سيستمر، خاصة في ظل وجود القوة الشرائية الواضحة على أسهم الشركات القيادية، خاصة البنوك من جانب المحافظ الحكومية، وفي مقابل ذلك فقد استمرت التداولات المرتفعة على عدد من أسهم الشركات الرخيصة مع سيطرة عمليات المضاربة عليها في إطار التحرك الواضح من بعض المجاميع الاستثمارية على أسهمها.
المؤشرات العامة
ارتفع المؤشر العام للبورصة 2.1 نقطة ليغلق على 6444.6 نقطة بارتفاع نسبته 0.03%. فيما انخفض المؤشر الوزني 1.03 نقطة ليغلق على 459.35 نقطة بانخفاض نسبته 0.22%.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 194.3 مليون سهم نفذت من خلال 3581 صفقة قيمتها 54.4 مليون دينار.
وجرى التداول على أسهم 110 شركات من أصل 217 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 38 شركة وتراجعت أسعار أسهم 36 شركة وحافظت أسهم 36 شركة على أسعارها و107 شركات لم يشملها التداول.
تصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 23.7 مليون سهم نفذت من خلال 891 صفقة قيمتها 23.5 مليون دينار.
وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 46.9 مليون سهم نفذت من خلال 1026 صفقة قيمتها 20.1 مليون دينار.
واحتل قطاع الشركات الاستثمارية المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 56.5 مليون سهم نفذت من خلال 638 صفقة قيمتها 3.5 ملايين دينار.
وجاء قطاع الشركات العقارية في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 33.9 مليون سهم نفذت من خلال 461 صفقة قيمتها 3.4 ملايين دينار.
واحتل قطاع الشركات الصناعية المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 6.8 ملايين سهم نفذت من خلال 223 صفقة قيمتها 2 مليون دينار.
ارتفاع السيولة
على الرغم من ارتفاع السيولة المالية في البورصة أمس، إلا ان هذا الارتفاع جاء بفعل تركزها في عدد محدود من الأسهم، فقطاع البنوك وحده بلغت قيمة تداوله 23.5 مليون دينار تمثل نحو 43.1% من القيمة الاجمالية، فيما ان قيمة تداولات سهم «بيتك» بلغت نحو 13.1 مليون دينار تمثل نحو 24% من مجمل السيولة المالية إلا ان قيمة تداول أسهم خمس شركات استحوذت على نحو 64.1% من اجمالي القيمة للشركات التي شملها التداول والتي بلغت نحو 110 شركات، ما يعني ان قيمة تداول 105 شركات استحوذت على 35.9% من اجمالي القيمة، ومن خلال هذه الأرقام يتضح ان تركز السيولة المالية في قطاع البنوك جاء بشكل مفاجئ نتيجة التداولات المرتفعة على سهمي «بيتك» و«الدولي».
آلية التداول
تأثر أداء أسهم بعض البنوك بعمليات البيع الملحوظة على سهم «بيتك» اثر الاعلان عن نتائجه المالية التي اظهرت تراجعا، فقد بلغت أرباحه في الربع الأول من العام الحالي نحو 22.6 مليون دينار ما يعادل 8.5 فلوس للسهم مقارنة بأرباح قدرها 30.9 مليون دينار في الفترة نفسها من العام الماضي، وجاء هذا التراجع نتيجة استمرار «بيتك» في أخذ مخصصات احترازية، فيما جاءت أرباح البنك الدولي أكثر من جيدة في الربع الأول والتي بلغت نحو 3 ملايين دينار ما يعادل 3 فلوس للسهم مقارنة بأرباح قدرها 290 ألف دينار، وقد شهد السهم تداولات نشطة غلبت عليها عمليات البيع، الأمر الذي أدى الى تكبده خسائر محدودة ويظل بنكا التجاري وبرقان هما اللذان لم يعلنا عن نتائجهما لفترة الربع الأول من العام الحالي.
اتسمت حركة التداول على اسهم الشركات الاستثمارية بالضعف العام باستثناء بعض الاسهم التي شهدت ارتفاعا نسبيا في تداولاتها، فقد شهد سهم الاستثمارات الوطنية انخفاضا في سعره في تداولات محدودة بفعل عمليات البيع على السهم تخوفا من النتائج المالية للشركة في الربع الأول من العام الحالي، وشهد سهم ايفا تداولات نشطة وارتفاعا محدودا في سعره، كما شهد سهم الديرة ارتفاعا محدودا في سعره في تداولات ضعيفة.
وسجل سهم جلوبل ارتفاعا ملحوظا في سعره في تداولات محدودة نسبيا الا ان الشركة طلبت وقف تداول سهمها حتى يتم صدور حكم خاص بالقضية التي رفعتها ضد بنك أم القيوين والتي تطالبه فيها بنحو 250 مليون دولار، وفي حال صدور حكم لصالح الشركة اليوم، فإن ذلك سوف يشكل نقلة نوعية في المركز المالي لها، الأمر الذي سينعكس على نتائجها المالية.
وحققت أغلب أسهم الشركات العقارية ارتفاعا في أسعارها في تداولات مرتفعة على بعض الأسهم، فيما ان سهم الصالحية العقارية سجل ارتفاعا بالحد الأعلى في تداولات ضعيفة، حيث انتهت فترة الاكتتاب في زيادة رأسمال الشركة أمس.
الصناعة والخدمات
تباينت أسعار أسهم الشركات الصناعية في تداولات ضعيفة باستثناء التداولات المرتفعة على سهمي الصناعات الوطنية وبوبيان للبتروكيماويات.
وحققت أغلب أسهم الشركات الخدماتية ارتفاعا في أسعارها في تداولات مرتفعة على بعض الاسهم كسهم زين بفعل عمليات النقل التي تمت بين بعض المحافظ المالية التابعة لبعض كبار الملاك، فيما شهد سهم الوطنية للاتصالات ارتفاعا بالحد الأعلى مطلوبا دون عروض بفعل الأرباح القياسية التي أعلنت عنها الشركة نتيجة عمليات التقييم التي قامت بها الشركة لشركة تونسيانا بنحو 265.5 مليون دينار والتي كان من المفترض على إدارة البورصة ان تعلن عنها في الإعلان الخاص بها.
أرقام ومؤشرات
5 شركات استحوذت قيمة تداولها البالغة 34.9 مليون دينار على 64.1% من القيمة الاجمالية.
194.3 مليون سهم تم تداولها بقيمة 54.4 مليون دينار.
13.1 مليون دينار قيمة تداول سهم «بيتك» على 24% من القيمة الاجمالية.
4 قطاعات ارتفعت مؤشراتها، اعلاها الشركات غير الكويتية بمقدار 42.7 نقطة، تلاه الخدمات بمقدار 40.2 نقطة، فيما تراجعت مؤشرات 4 قطاعات اعلاها قطاع التأمين بمقدار 78.1 نقطة، تلاه البنوك بمقدار 30.9 نقطة.