Note: English translation is not 100% accurate
في مؤتمر «إستراتيجيات القيادة الحديثة»
السويدان: لا غنى عن بناء القيادات في الشركات المتعثرة لمواجهة تداعيات الأزمة
25 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

عمر راشد
أكد رئيس مجلس إدارة شركة الإبداع الخليجي للاستشارات والتدريب د.طارق السويدان أن بناء القيادات وتطويرها في شركات الأعمال بات احدى أهم الأولويات التي تراعيها بعد تداعيات الأزمة المالية والتي غيرت الكثير من المفاهيم القيادية وجعلت من القيادة علما قائما بذاته تنتقل من خلاله الشركات من أزماتها المالية الراهنة إلى تحقيق الأرباح.
ولفت السويدان في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الذي تنظمه الشركة بعنوان «استراتيجيات القيادة الحديثة»، أمس، الى أن اختيار موضوع القيادة جاء بسبب احتياج الشركات لمعالجة تداعيات الأزمة المالية العالمية من خلال بناء استراتيجيات حديثة وفعالة قادرة على مواجهة أي أزمات مستقبلية تواجهها الشركات.
وقال إن أهمية مفهوم القيادة انعكس في حضور ممثلين عن شركات محلية وخليجية كثيرة، والتي أتت لتستمع الى الخبرات والتجارب العملية والتي يمثلها خبير القيادة العالمي د.مارشال جولد سميث الذي يعد واحدا من الخمسة عشر مفكرا الأكثر نفوذا في العالم، والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي في شركة زين السعودية د.سعد البراك، والرئيس التنفيذي السابق لشركة أرامكو السعودية عبدالله بن جمعة.
واوضح إن المتحدثين يتناولون بالتحليل تجارب واقعية وفعالة في العمل القيادي تمكنوا من خلالها من حل الكثير من المشكلات الإدارية والفنية وتمكنوا من الوصول بشركاتهم إلى مراتب عالمية وإقليمية.
وفي ورقته حول القيادة الأخلاقية، بين السويدان أن النظرية الجديدة في علم القيادة هي القيادة الأخلاقية، التي يحتاجها مجتمعنا اليوم أكثر من أي وقت مضى، لافتا الى أن تلك القيادة دفعت إلى بناء الكثير من الاقتصادات الحديثة التي تحولت من اقتصادات فاشلة إلى اقتصادات ناجحة بكل المقاييس ضاربا المثل بالنموذج التركي الذي بات واحدا من أهم الاقتصادات العالمية وفق تقارير التنافسية العالمية والتي احتل فيها الاقتصاد المرتبة الـ 17.
وأضاف أنه من هذا المنطلق فقد دأبت شركة الإبداع الخليجي للتدريب والاستشارات، ومنذ سنوات عدة، على التركيز على هذا الجانب الهام في قطاع الأعمال، فقامت بالعديد من الدراسات والأبحاث، وقدمت الكثير من البرامج والدورات والندوات، وآخرها كان إطلاق هذا المؤتمر (استراتيجيات القيادة الحديثة)، إيمانا منها بضرورة مواكبة الجهود الفاعلة في المجتمعات العربية، لإعطاء التدريب القيادي حقه من الاهتمام على جميع المستويات الحكومية والخاصة.وفي كلمته، أوضح خبير القيادة العالمي د.مارشال جولد سميث أن القيادة لم تعد تقتصر على القادة وحسب، موضحا أن الشركات الكبرى بدأت تتفهم أن الحفاظ على أن الأداء يتطلب التزاما في كافة أرجاء المؤسسة تجاه تطوير القادة على نحو ينسجم مع الأهداف التنظيمية، وهو التزام يعتبر فهمه أسهل بكثير من تحقيقه.
وبين أن المنظمات تبحث عن طرق لإنزال القيادة من الإدارة العليا إلى الرجال والنساء في كافة المستويات.
وقدم سميث في كلمته الكثير من التجارب العالمية لبناء القيادات ودور الحكومات والقطاع الخاص فيها، مبينا أن الكثير من رجال الأعمال يسعون إلى اكتساب الخبرات التي تؤهلهم لمواجهة تداعيات الأزمة.
وطرح غولد سميث في كلمته عدد من الأسئلة أهمها كيف يمكن للقادة إحداث التغييرات الإيجابية على المدى الطويل في السلوك؟ وما نوع الأنشطة التنموية التي تمتلك أكبر تأثير في زيادة كفاءة المسؤولين التنفيذيين؟
وقال إن المؤتمر يتناول الصبغة العملية والتطبيقية للقيادة، والتي يمثلها اثنان من أقطاب رجال القيادة في عصرنا الحالي، الأول شغل ردحا من الزمن رئيسا تنفيذيا لأكبر شركات النفط في المنطقة والعالم، وهو عبدالله بن جمعة، رئيس شركة ارامكو السابق، والآخر، هو المحنك الخبير في عالم الاتصالات، د.سعد البراك، رئيس مجموعة زين سابقا، والرئيس التنفيذي لزين السعودية، ويمثل الاثنان تجربة عملية ناجحة جدا لأهم قطاعين في قطاع الأعمال في العالم الحالي: النفط والاتصالات.
وفي تناوله لمحاور المؤتمر، بين المدير العام في الشركة أحمد شربجي أن المؤتمر يتناول عدة ورش عمل ومحاضرات رئيسية هي: الجيل القادم، التأثير الفعال، القيادة الأخلاقية، الاستثمار في القيادة، استراتيجيات إعداد القادة والقيادة الفطرية: عشق القيادة.
وبين شربجي أن د.مارشال جولد سميث سيقدم ورشتي عمل في القيادة العالمية: الجيل القادم والتأثير الفعال، فيما يتناول خبير التدريب العالمي د.طارق السويدان ورشتي القيادة الأخلاقية واستراتيجيات إعداد القادة، فيما يتحدث الرئيس التنفيذي السابق في شركة «أرامكو» عبدالله بن صالح بن جمعة عن موضوع الاستثمار في القادة.
وقال إن محور القيادة الفطرية «عشق القيادة» سيتناوله العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في زين السعودية د.سعد البراك.