Note: English translation is not 100% accurate
بنسبة نمو بلغت 459% وبواقع 16.58 فلساً للسهم
«القرين للكيماويات البترولية» تحقق صافي أرباح بقيمة 18.16 مليون دينار للربع الأول
28 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

اعلنت شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية عن تحقيق صافي ربح بلغ 18.160.921 دينار الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2011.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية، الشيخ مبارك عبدالله المبارك الصباح ان مجلس إدارة الشركة اعتمد امس البيانات المالية للربع الأول من عام 2011، لافتا إلى أن الشركة حققت صافي أرباح بقيمة 18.160.921 دينار مقابل صافي أرباح بقيمة 3.251.537 دينار لنفس الفترة من العام الماضي، أي ما يمثل زيادة بنسبة 459% أو 14.909.384 دينار، وبلغت الربحية الصافية للسهم الواحد 16.58 فلسا مقابل 2.97 فلس خلال نفس الفترة من العام الماضي.
واضاف الشيخ مبارك عبدالله الصباح في تصريح صحافي أنه: «مع استمرار النتائج المتميزة التي حققتها شركة إيكويت لعام 2010 فقد تسلمت شركة القرين توزيعات أرباح نقدية من شركتي إيكويت والشركة الكويتية للأولفينات، بما مجموعه 14.20 مليون دينار خلال الربع الأول من العام الحالي، كذلك نتيجة لارتفاع أسعار البارازيلين والستايرين خلال الربع الأول من العام الحالي، سجلت الشركة الكويتية للعطريات أرباحا متميزة، حيث جاءت هذه الأرباح أعلى بمعدل 200% عن مستوى الأرباح المحققة في الفترة المماثلة من العام السابق».
واوضح قائلا: «بالرغم من تلك النتائج الجيدة المحققة من قبل الشركة الكويتية للعطريات فمازال مشروع البارازيلين مهددا ويعيش حاليا فترة مؤقتة في ظل الأسعار المرتفعة حيث ارتفعت أسعار البارازيلين عالميا من 700 دولار للطن إلى 1400 دولار للطن، ومن ثم يعد ذلك بمثابة حل خارجي لأهمية منتج البارازيلين وسرعان ما سيعود التهديد مجددا للمصنع في حال هبوط الأسعار»، لافتا الى ان الأسباب الأساسية لحالة مشروع البارازيلين بصفة عامة تكمن في عدم تقديم الدعم الكافي للمشروع خلافا لمشاريع أخرى مشابهة، كذلك التكاليف المرتفعة للإنشاء والتي تعد الأعلى مقارنة بالمشاريع المشابهة عالميا، وأخيرا تكلفة التشغيل المرتفعة قياسا بمعدلات مثيلاتها عالميا.
وأضاف ان إجمالي الاصول في شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية مع نهاية الفترة الحالية بلغت مليون دينار مقارنة بـ 193.22 مليون دينار كما في 31 ديسمبر 2010، حيث نمت الأصول بنسبة 9.3% أي ما يعادل 17.99 مليون دينار، وكذلك ارتفعت الاستثمارات في الشركات الزميلة بنسبة 14% أي ما يعادل 5.72 ملايين دينار خلال الربع الاول من 2011.
وعن قطاع البتروكيماويات، أشار إلى أن صناعة البتروكيماويات في الكويت مازالت في مهدها على الرغم من وجود فرص استثمارية عديدة يمكن الاستثمار فيها، مشيرا إلى أن الحاجة إلى الأراضي ومرافق الخدمات اللازمة تحد من إنشاء المزيد من الصناعات في مضمار البتروكيماويات.
وبين ان الكويت بحاجة إلى تأسيس منطقة صناعية مهيأة خصيصا لقطاع البتروكيماويات، حيث ان القسائم الصناعية التي تتوافر فيها البنية التحتية اللازمة تعتبر من المتطلبات الرئيسية لقطاع البتروكيماويات من أجل تشجيع نمو مستدام لهذه الصناعة.
واضاف أن الحكومة الكويتية بحاجة إلى القيام بالمزيد من الجهود للمساعدة في تطوير قطاع البتروكيماويات، لاسيما مع توافر مزايا عديدة لهذه الصناعة مثل رخص مدخلات الإنتاج.
وفيما يتعلق بقضية التسعير، قال ان مؤسسة البترول الكويتية بحاجة إلى تسعير مدخلات الإنتاج بطريقة مناسبة لتشجيع نمو الصناعة في قطاع البتروكيماويات، مشيرا إلى أن ذلك قد تم تحقيقه بنجاح قياسي في دول أخرى في المنطقة، فعلى سبيل المثال كانت السعودية سباقة إلى العقلانية في تسعير مدخلات الإنتاج وسياسات التخصيص ما أدى إلى تحقيق نتائج طيبة في صناعة البتروكيماويات لينعكس ذلك في نتائج اقتصادية أوسع نطاقا.
وبخصوص، خطط الشركة المستقبلية، قال الشيخ مبارك: «ان المشاركة مع الشركات العالمية أصبحت ضرورية وبالغة الأهمية من أجل تطوير تكنولوجيا وخبرات جديدة في مجال صناعة البتروكيماويات»، مضيفا أن شركة القرين متعطشة للارتباط مع شركات عالمية وذات سمعة متميزة في هذا المجال، وتتطلع الشركة على الدوام للفرص الاستثمارية في مختلف الأسواق بدءا من السوق المحلية إلى الشرق الأوسط وانتهاء بشمال أفريقيا.
مشاريع الشركة
من أبرز مشاريع الشركة، هو الاستثمارات الأولية في مشروعات العطريات والبرزايلين بحصة 20% وبطاقة انتاج تبلغ 370.000 طن سنويا من البنزين و380.000 طن من البرزايلين، بالإضافة إلى حصة القرين في مشروع الستايرين التي تبلغ 11.5% بطريقة غير مباشرة عن طريق مشروع العطريات وتبلغ طاقته الإنتاجية 450.000 طن من الستايرين مونمر سنويا، وكذلك استثمارات الشركة من خلال شركة ايكويت بحصة قدرها 6% وبطاقة انتاج تبلغ 830.000 طن من البولي إثيلين سنويا، و600.000 طن من الإيثيلين جلايكول، وأخيرا استثمار الشركة من خلال شركة الأوليفينات بحصة تبلغ 6 % وبطاقة انتاج تبلغ 850.000 طن من الايثيلين سنويا و700.000 طن من الإيثيلين جلايكول.
وفيما يتعلق بمشروع ميثانول الجزائر، أشار إلى أن الشريك الجزائري ـ شركة نفط الجزائر «سونتراك» ـ قد طلب إدخال تغييرات جذرية على الاتفاق الإطاري الخاص بالمشروع، لافتا الى ان شركة القرين تقوم حاليا بإعادة تقييم موقفها من هذا الأمر، مبينا ان المشروع يقوم بتصنيع مليون طن من مادة الميثانول في الجزائر، وتتراوح تكلفته ما بين 700 إلى 800 مليون دولار.