Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يريد إنهاء إعفاءات ضريبية لصناعة النفط
1 مايو 2011
المصدر : واشنطن ـ رويترز

واصل الرئيس الأميركي باراك أوباما امس ضغطه على الكونجرس لإنهاء إعفاءات ضريبية لشركات النفط والغاز قائلا إنها تحقق أرباحا ضخمة وذلك في محاولة لاحتواء التداعيات السياسية لارتفاع أسعار البنزين.
وفي ظل تدهور شعبيته جراء حالة الاستياء العام إزاء تكاليف البنزين بينما يطلق حملة إعادة انتخابه جدد أوباما دعوته لإلغاء «دعم ضريبي غير مبرر» بقيمة أربعة مليارات دولار في وقت تشهد فيه واشنطن جهودا تقشفية لضبط الميزانية.
لكن المعارضة الجمهورية واصلت جهودها لإلقاء اللوم على الرئيس الديموقراطي في صعود أسعار البنزين الذي يضغط على ميزانيات الأميركيين في وقت يعانون فيه من معدلات بطالة مرتفعة وتعاف اقتصادي بطيء.
وقال أوباما في خطابه الأسبوعي عبر الإذاعة والانترنت «عندما تحقق شركات النفط أرباحا ضخمة بينما تعانون أنتم في محطات البنزين ونمشط نحن الميزانية الاتحادية بحثا عن أوجه إنفاق يمكن أن نستغني عنها فإن هذه المنح الضريبية تصبح غير صحيحة.. إنها غير ذكية. وينبغي أن ننهيها».
وأعلنت شركات النفط الأسبوع الماضي عن زيادات حادة في أرباح الربع الأول من العام مع تجاوز أسعار النفط مستوى المائة دولار للبرميل بفعل الاضطرابات في الشرق الأوسط وتنامي الطلب العالمي على الطاقة.
وجاءت في المقدمة اكسون موبيل أكبر شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة حيث فاقت نتائجها توقعات المحللين بزيادة 69% في الأرباح لتصل إلى 10.65 مليارات دولار وهو أكبر ربح للشركة منذ الربع الثالث من 2008.
وشدد أوباما على التزامه «بإنتاج آمن ومسؤول للنفط هنا في الوطن» لكنه قال إن من الأفضل استثمار أموال دعم صناعة النفط في تطوير مصادر طاقة بديلة.
من جهة أخرى، تجتمع لجنة تابعة للإدارة الأميركية شكلت للتحقيق في عمليات احتيال وتلاعب محتملة بأسواق الطاقة غدا لأول مرة في ظل ارتفاع اسعار البنزين وتزايد الضغوط المطالبة بالتحرك.
وقالت وزارة العدل الأميركية إن اللجنة ستجتمع في مقر الوزارة صباح الاثنين وان الوزير اريك هولدر سيلقي كلمة الافتتاح قبل ان يبدأ المشاركون جلسة مغلقة.
وزاد السعر المحلي للبنزين 3.5 سنتات الى 3.88 دولارات خلال الأيام القليلة الماضية مما زاد الضغوط على الرئيس الأميركي باراك اوباما مع بداية حملته لإعادة انتخابه.
وستنظر اللجنة في احتمال وجود أي أنشطة غير مشروعة في اسواق الطاقة. وكان هولدر ابلغ الصحافيين في وقت سابق انه يرى بعض الامور «المزعجة» ولكنه رفض الكشف عما يتخوف منه بالتحديد.
وشكلت إدارات أميركية سابقة مجموعات عمل للتحقيق في أي تلاعب واحتيال محتمل في اسواق الطاقة ولكن لم يسفر أي منها عن أي حالات واضحة او اتهامات.
وأبلغ هولدر الصحافيين قائلا «من الواضح ان اسعار البنزين ترتفع وتهبط. توجد عوامل في السوق هي دائمة على ما اعتقد جزء من ذلك». ومضى يقول «السؤال هو هل يوجد اي شيء ابعد من ذلك ام لا ولهذا السبب تشكلت قوة المهام».
وتضم اللجنة التي اعلن عن تشكيلها في الاسبوع الماضي ممثلين عن لجنة التداول في العقود الآجلة للسلع الأساسية ولجنة التجارة الاتحادية ومجلس إدارة الاحتياطي الاتحادي ولجنة الأوراق المالية والصرف ووزارات الزارعة والطاقة والعدل والخزانة.