Note: English translation is not 100% accurate
«وضوح»: استقرار الأسهم بالتزامن مع الترقب لبقية إعلانات نتائج الشركات
6 مايو 2011
المصدر : الأنباء
موجة تفاؤل سادت المتداولين وأدت إلى مكاسب جيدة للسوققال التقرير الأسبوعي لشركة وضوح للاستشارات المالية والاقتصادية حول أداء سوق الكويت للأوراق المالية، انه على الرغم من موجة التفاؤل التي سادت أوساط المتداولين والتي أدت إلى المكاسب التي استطاع السوق تحقيقها في تعاملات شهر أبريل، إلا أنه سرعان ما شاب التعاملات بعض الفتور والتراجع في مستويات السيولة.
وعزا التقرير حالة التذبذب والتحرك العرضي لمؤشرات السوق، إلى تراجع زخم وتأثير عامل مهم وهو إعلانات نتائج الشركات والتي كان الجميع بانتظارها في الفترة الماضية، لاسيما اعلانات الشركات الرئيسية في السوق نظرا لكونها أحد المحركات الجوهرية فيه، فبعد إعلان قطاع البنوك وشركات الاتصالات وشركات أخرى رئيسية يكون بذلك قد تم الإعلان عن الشركات الأهم والتي تساهم عادة بنسبة تقارب 50% من إجمالي أرباح السوق وهي في غالبيتها جاءت إيجابية.
وعلى الرغم من التحركات العرضية للمؤشرات إلا أن المؤشرات تؤسس عند المستويات الحالية وتتمتع بمستويات دعم جيدة، فبالنسبة للمؤشر السعري مازال التحرك العرضي هو الأرجح خلال الفترة المقبلة، حيث من المتوقع انحصار تحركات المؤشر المقبلة بين مستوى دعم يبلغ 6.470 نقطة ومستوى مقاومة يبلغ 6.530 نقطة قبل استهداف مستويات جديدة، وتأتي التحركات الحالية سواء كانت هبوطية أو عرضية ضمن المفهوم التصحيحي المؤقت، حيث انها تأتي في ظل تراجع واضح في السيولة.
أما بالنسبة للمؤشر الوزني فالتحركات العرضية مرشحة للسيطرة على أداء المؤشر خلال الفترة القادمة، محاصرة تحركاته بين مستوى دعم يبلغ 458 نقطة ومستوى مقاومة يبلغ 468 نقطة قبل استهداف منطقة المقاومة المهمة 477-480 نقطة.
مجريات التداول أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الأسبوع الأول من شهر مايو الجاري على انخفاض، حيث أغلق المؤشر السعري عند مستوى 6.516 نقطة منخفضا بنسبة 0.09% عن إغلاق الأسبوع السابق الذي بلغ 6.512.7 نقطة، في حين أنهى المؤشر الوزني تداولات هذا الأسبوع عند مستوى 464.33 نقطة منخفضا بنحو 0.65% مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 467.4 نقطة.
وبلغ إجمالي القيمة المتداولة لهذا الأسبوع ما يقارب 138.4 مليون دينار مقارنة بنحو 217.8 مليون دينار خلال الأسبوع السابق منخفضة بنحو 36.4%، كما انخفضت كمية الأسهم المتداولة لهذا الأسبوع بنحو 0.2% لتبلغ بنهاية هذا الأسبوع 1.247.6 مليون سهم من خلال تنفيذ 16.160صفقة.
وعلى صعيد القطاعات، شهد السوق أداء سلبيا، حيث انخفض إغلاق جميع القطاعات ما عدا إغلاق قطاع التأمين وقطاع الاستثمار حيث ارتفعا بنسبة 2.7% و0.3% على التوالي، في حين تصدر قطاع الأغذية قائمة التراجعات القطاعية بعد أن انخفض بنسبة 1.9% ليغلق مؤشره الوزني عند 606.4 نقاط، تلاه قطاع غير الكويتي حيث تراجع بنسبة 1.5% ليغلق مؤشره عند مستوى 526.3 نقطة وجاء قطاع الصناعة في المرتبة الثالثة من حيث التراجعات القطاعية بنسبة انخفاض بلغت 1.3% ليغلق مؤشره الوزني عند مستوى 372.02 نقطة، وتذيل قطاع العقار قائمة التراجعات القطاعية بنسبة انخفاض بلغت 0.2% ليغلق مؤشره الوزني عند 201.3 نقطة.
أما من حيث نشاط قيمة التداول للقطاعات، فقد تصدرها قطاع الخدمات مستحوذا على 28.3% من قيمة تداولات السوق، يليه في النشاط قطاع البنوك حيث حقق قيمة تداول تعادل 24.3% من إجمالي قيمة تداولات السوق، وحل قطاع الاستثمار في المركز الثالث بقيمة تداول تعادل 22.1% من إجمالي قيمة التداول.
وعلى صعيد الأسهم، تصدر الارتفاعات سهم قرين القابضة بواقع 27.8% ليغلق عند 34.5 فلسا، يليه سهم الصفوة بواقع ارتفاع 21.2% وجاء سهم الصفاة في المرتبة الثالثة بواقع ارتفاع 18%، وفي المقابل تصدر التراجعات سهم المصالح بنحو 11.8% حيث أغلق عند 90 فلسا، يليه سهم مراكز متخليا عن 10% ثم سهم لؤلؤة بخسارة مقدارها 9.1%.
ومن حيث نشاط الأسهم، حقق سهم «زين» أعلى قيمة تداول خلال هذا الأسبوع بلغت 13.7 مليون دينار وأغلق عند 1.180 دينار، يليه سهم «بيتك» بقيمة تداول مقدارها 8.08 ملايين دينار حيث أغلق عند 1.040 دينار، وجاء سهم «الدولي» في المرتبة الثالثة بقيمة تداول بلغت 6.43 ملايين دينار ليغلق عند 340 فلسا.
أما بالنسبة لنشاط الأسهم من حيث الكمية المتداولة، فقد تصدرها سهم «الصفوة» بكمية تعادل 164.2 مليون سهم ليغلق عند 20 فلسا، تلاه سهم «ايفا» بكمية تداول مقدارها 98.4 مليون سهم ليغلق عند 52 فلسا، وجاء سهم «أبيار» في المرتبة الثالثة بكمية تداول 81.3 مليون سهم ليغلق عند 36.5 فلسا.