Note: English translation is not 100% accurate
خبراء: حل قضايا النفط البيئية شرط ضروري لتحقيق «التنمية المستدامة»
22 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
عمر راشد
اكد عدد من المشاركين والخبراء ان قضايا النفط من الامور الملحة التي يجب العمل على معالجتها باعتباره عنصرا رئيسيا للدخل والذي تعتمد عليه الكويت في حياتها الاقتصادية.
واشار، في الاستطلاع الذي اجرته «الأنباء»، الى ان البيئة ليست قضية كويتية انما عالمية وتحتاج الى السعي من الجميع نحو تحقيق توازن بين البيئة والموارد الطبيعية بما يعرف بـ «التنمية المستدامة»، وهو امر يجب العمل على تطويره وقدرات العمل البيئي في مختلف جوانبه.
واوضحوا ان هناك جمعيات نفع عام تسعى الى تطوير القدرات البيئية للقطاع بما يؤدي الى تحقيق مردود اقتصادي سليم باعتبار ان البيئة والاقتصاد صنوان لا يفترقان، بل ان التطور الاقتصادي حاليا مقياسه تحقيق عناصر الجودة في العمل البيئي، واكدوا ان تحقيق الامر بحاجة الى تعاون جميع الجهات من اجل وضع توصيات المؤتمر موضع التنفيذ خلال المراحل المقبلة.
في البداية، اشار رئيس المؤتمر د.امير الحداد الى ان القضايا البيئية التي تم طرحها تتمتع بخصوصية كويتية من ناحية والبيئة العربية والعالمية من ناحية اخرى، مشيرا الى ان العمل البيئي لم يعد يتمتع بخصوصية محلية انما هو تأثير عالمي واقليمي متبادل، فما يحدث في ايران والعراق والسعودية والبحرين يؤثر بلا شك على البيئة الكويتية ومن ثم فإن البيئة جعلت العالم قرية واحدة تتشابك جميع الايادي الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني من اجل العمل على تطوير وتحديث الآليات المختلفة لمعالجتها باعتبارها لصيقة بمفهوم التنمية المستدامة.
وقال ان الامور التي سيسعى المؤتمر للوصول اليها هي التركيز على وضع حلول جادة من قبل منظمات المجتمع المدني ووضعها موضع التطبيق الفعلي خلال المرحلة المقبلة.
وحول مصير التوصيات الصادرة عن المؤتمر وهل ستكون كسابقاتها عبارة عن شعارات فقط ام تتعداها لتصبح واقعا ملموسا، اشار الحداد الى ان المؤتمر منذ الاعداد له وجميع المنظمين والرعاة يحاولون قدر الامكان وضع آليات جديدة لمواجهة خطر التلوث البيئي بشكل موضوعي عما هو موجود حاليا للتعامل مع المشكلات التي تهدد البيئة الكويتية للارتباط اللصيق بينها وبين مفهوم التنمية المستدامة
ومن جهة اخرى، قال الحداد ان مشاركة القطاع الخاص في المؤتمر ورعاية بعضها له هو دليل اهتمام كبير من جانب الكثيرين للعمل مع الحكومة والجهات التنفيذية في تحقيق سياسات بيئية جادة تحقق التكامل بين الأدوات البيئية والاقتصادية والاجتماعية.
وأشار الحداد الى ان اختيار الكويت لتنظيم هذا المؤتمر هو في واقع الأمر يعكس مدى المعاناة التي عاشها الكويتيون بعد احتراق الآبار النفطية وأيضا حجم الانجاز الذي تم لإطفاء ومعالجة الآثار السلبية الناجمة عنه.
وأوضح ان معايير السلامة البيئية والحفاظ عليها هي جزء لا يتجزأ من جميع الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية وصناعة البتروكيماويات.
ومن جانبه، أوضح رئيس مؤتمر الكونغرس العالمي للكيمياء والبيئة «شانكار جارج» ان العالم كله الآن يتحدث بلغة البيئة، ويحاول الخروج من نفق آثارها السلبية المظلم وتداعياتها الكارثية لتحقيق بيئة عالمية نظيفة خالية من أي ملوثات.
وأشار الى ان اختيار الكويت لإقامة المؤتمر الثالث للكونغرس العالمي للكيمياء والبيئة يأتي بسبب الجهود الحكومية للمحافظة على الأمن والسلامة البيئية في مختلف قطاعات الصناعة النفطية.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )