Note: English translation is not 100% accurate
تزايد عمليات بيع الأسهم القيادية يهوي بالسوق لمستويات حادة
30 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
هشام أبوشادي
هوت أسعار الاسهم في سوق الكويت للاوراق المالية في ختام تعاملات الاسبوع امس لمستويات متدنية، الامر الذي دفع المؤشر السعري للتراجع بمقدار 297 نقطة خلال مراحل التداول، الا ان هذه الخسائر تقلصت تدريجيا الى 129.2 نقطة.
وجاء تدهور السوق بفعل ضغوط البيع المتزايدة على اسهم الشركات القيادية التي تراجع اغلبها بالحد الادنى خلال التداول، الامر الذي دفع اسعار العديد من أسهم الشركات الرخيصة للتراجع بمعدلات كبيرة حتى ان بعضها تراجع بالحد الادنى معروضا دون طلبات. ومع الهبوط الكبير للسوق امس، فقد تم فسخ العديد من عقود الآجل، الامر الذي ألحق خسائر ضخمة بمعظم صغار المتعاملين الذين يتأثرون بشدة من انخفاض السوق، فيما لا يستفيدون من صعوده. وأسوأ ما في الامر افتقاد القدرة على تحديد ما اذا كان السوق سيواصل الانخفاض أم انه سيتماسك على الوضع الحالي، ولكن ما يجب التأكيد عليه ان تماسك السوق وتغير مساره الى الصعود يتوقف على دخول المجاميع الاستثمارية الكبيرة للشراء.
المؤشرات العامةانخفض المؤشر السعري 179.2 نقطة ليغلق على 12.052 نقطة، كذلك انخفض المؤشر الوزني 12.05 نقطة ليغلق على 690.75 نقطة.
وجرى التداول على اسهم 148 شركة من 195 شركة مدرجة، ارتفعت اسعار أسهم 11 شركة وتراجعت اسعار اسهم 106 شركات وحافظت أسهم 31 شركة على اسعارها و47 شركة لم يشملها النشاط.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 211.7 مليون سهم نفذت من خلال 6615 صفقة قيمتها 112 مليون دينار.
تصدر قطاع الخدمات النشاط بكمية تداول حجمها 78.3 مليون سهم نفذت من خلال 2383 صفقة قيمتها 80.6 مليون دينار.
وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 57.6 مليون سهم نفذت من خلال 1729 صفقة قيمتها 26.3 مليون دينار.
واحتل قطاع العقار المركز الثالث بكمية تداول حجمها 37.1 مليون سهم نفذت من خلال 1018 صفقة قيمتها 9.8 ملايين دينار.
تدهور حادبنهاية تعاملات امس، انتهت تداولات شهر نوفمبر والذي يعد الاسوأ للسوق منذ بداية العام، فمنذ بدء الحركة التصحيحية للسوق، كان المؤشر السعري عند مستوى 13157 نقطة ليغلق امس على 12052 نقطة، ما يعني ان السوق خسر 1100 نقطة خلال خمسة اسابيع تقريبا، وهذه تعتبر خسائر ضخمة معظمها جاء بسبب الهبوط الكبير لأغلب اسهم الشركات القيادية خاصة اسهم الهواتف المتنقلة وبيت التمويل والمخازن العمومية والصناعات الوطنية وبعض الاسهم الاخرى الكبيرة التي تراجعت اسعارها ايضا ولكن بنسب اقل، أما اسهم الشركات الاخرى سواء المرتبط بعضها ببعض اسهم الشركات القيادية او التي ليس لها ارتباط، فقد تراجعت ايضا بنسب ملحوظة، ولكن تأثيرها على صغار المتعاملين كان كبيرا نظرا لكون اغلبهم قام بشراء هذه الاسهم من خلال الآجل الامر الذي كبدهم خسائر لا تقل عن 50%.
آلية التداولاستمرت حركة التداول في الضعف على اسهم البنوك التي تراجعت اسعار اربعة اسهم منها خاصة بيت التمويل الكويتي الذي واصل هبوطه القوي.
وازداد الاتجاه النزولي لأسهم الشركات الاستثمارية التي ستتأثر نتائجها المالية في الربع الثالث بالهبوط الكبير للسوق، فمعظم الارباح غير المحققة لهذه الشركات في نتائجها المالية في التسعة اشهر قد تبددت، وبالتالي سيظهر ذلك على نتائجها المالية في نهاية العام ما لم يشهد السوق تحسنا في الفترة المقبلة.
ورغم الهبوط القوي لأغلب اسهم الشركات الاستثمارية الا ان بعضها تماسك وبعضها حقق ارتفاعا مثل بيت الاستثمار العالمي جلوبل والاستثمارات الوطنية، وذلك جراء عمليات الدعم القوية لها، كما تراجعت اسهم ايفا الدولية للتمويل بشدة في تداولات محدودة جدا، فيما لم تتمكن اسهم مجاميع اخرى من التماسك بفعل عمليات البيع وضعف عمليات الدعم كأسهم الصفاة والمدينة ونور واكتتاب.
ومنيت ايضا اغلب اسهم الشركات العقارية بخسائر كبيرة في تداولات محدودة خاصة اسهم عقارات الكويت والدولية للمشروعات وجيزان والمنتجعات، فيما انه رغم الانخفاض النسبي لسهم الوطنية العقارية إلا انه يعتبر متماسكا مقارنة بموجة الهبوط الحاد للسوق.
الصناعة والخدماتاستمر الاتجاه النزولي لأغلب اسهم الشركات الصناعية في تداولات ضعيفة، فيما قللت عمليات الشراء التي شهدها سهم الصناعات الوطنية من خسائره التي مني بها خلال مراحل التداول، وفي قطاع الخدمات واصل سهم الهواتف المتنقلة الانخفاض بالحد الادنى معروضا دون طلبات، فيما ان سهم المخازن العمومية الذي تراجع خلال التداول بالحد الادنى، شهد عمليات شراء قوية قللت من خسائره، فرغم القناعة المتزايدة برخص سعر السهم إلا ان المخاوف من استمرار نزوله تحد من شرائه، وشهد سهم مركز سلطان تداولات قياسية غلبت عليها عمليات الشراء استوعبت موجة البيع القوية التي شهدها السهم.
وبشكل عام، فإن السوق الكويتي يمر بأخطر مراحله، واذا لم يشهد تحسنا ملحوظا الاسبوع المقبل، فإننا لا نستبعد ازمة حقيقية للسوق ستعصف بأغلب المكاسب التي حققها منذ بداية العام، فعمليات البيع الحقيقية لم تبدأ بعد، والاسوأ اننا سنرى عروضا ضخمة وطلبات محدودة جدا الامر الذي سيدفع الاسهم لهبوط حاد، وذلك في حال ما لم تدخل سيولة مالية جديدة للسوق الاسبوع المقبل لوقف الازمة التي قد يشهدها السوق.تقرير البورصة في ملف ( PDF )