Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها أقرت توزيع 5% نقداً و5% منحة
«صناعات التبريد» توقّع عقوداً بقيمة 500 ألف دولار.. وحصتها السوقية بلغت 50%
23 مايو 2011
المصدر : الأنباء

عمر راشد
كشفت رئيسة مجلس الإدارة لشركة صناعات التبريد والتخزين الشيخة انتصار سالم العلي الصباح عن توقيع الشركة لاتفاقيات بقيمة 500 ألف دولار لمشاريع في العراق وسورية، لافتة إلى حرص الشركة على القيمة المضافة لحقوق المساهمين والاستمرار في تركيز جهود الشركة طويلة الأمد على المستوى الإقليمي سعيا وراء الفرص الاستثمارية الجديدة غير المستغلة، حيث تهدف الشركة إلى تركيز أعمالها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث يتزايد الطلب على حلول تكييف الهواء والتبريد.
ولفتت إلى أنه وبالرغم من الأزمة المالية العالمية وما تمخض عنها من تأثير سلبي على مناخ الأنشطة والأعمال وما استتبع ذلك من تراجع العرض والطلب فقد تمكنت الشركة من تحقيق مبيعاتها المـستهدفة والــتي قدرت بـ 12.8 مليون دينار مع تحقيق نمو مقارنة مع أداء العام 2009، فضلا على تحسن في النتائج الإجمالية للأرباح ويعزى ذلك إلى زيادة في أسعار المبيعات والتركيز على النواحي المدرة للربح.
وأضافت في كلمتها للمساهمين خلال انعقاد الجمعية العمومية للشركة بنسبة حضور بلغت 75.14%، أن الشركة تستحوذ على حصة سوقية في الكويت نسبتها 50%، لافتة إلى توقيع الشركة لاتفاقية بقيمة 2 مليون دولار في العراق بهدف تصنيع وتوريد معدات التكييف والتبريد اللازمة لمشروع إعادة هيكلة مطار بغداد الدولي.
واستعرضت النتائج المـالية للشركة موضحة أن الأرباح شهدت زيادة بالغة 2.8 مليون دينار خلال العام 2010، مقارنة بمبلغ 713.3 ألف دينار عام 2009، ولفتت إلى أنه استنادا الى ذلك ودعت الشركة 2010 بحصيلة من الأرباح الصافية بلغت ما يفوق المليون دينار، وذلك في مقابل خسائر بلغت 3.3 ملايين دينار في 2009.
وعــزت الأسـباب الرئيـسية التـي تــقــف وراء تحقيق هذه الأرباح وتحسن اداء الشركة إلى ثلاثة أسباب تتمـثل في: التركيز على النشاط الأساسي للشركة وهو التصنيع، وزيادة جهاز العاملين في قطاع المبيعات وتعزيزه وإعادة الهيكلة المستمرة والتي شملت جميع وحدات الشركة، والعمل على التخلـص من النشاطات غير الرئيسية والعـناصر غير المربحة.
وأشارت إلى بعض الخسائر غير التشغيلية نتيجة للتخلص من عمليات غير رئيسية مما جعل الشركة تحقق بعض الخسائر الاستثمارية، الأمر الذي أثر على ربحية الشركة بصورة سلبية في حدود 210 آلاف دينار، بالإضافة إلى 87 ألف دينار على التوالي.
واستدركت بالقول انه في الوقت الذي كانت فيه معظم الشركات تعاني من أزمة السيولة النقدية نتيجة القيود التي كانت مفروضة على الإقراض، كانت «صناعات التبريد» تتمتع بتدفقات نقدية وتحقق نموا ملحوظا نتيجة للسياسات الجديدة فيما يتعلق بالتحصيل والائتمان متوقعة أن يكون العام الحالي شاهدا على مزيد من التحسن في مجال التدفقات النقدية، وأن تتجاوز نتائج الشركة 6 مليون دينار بنهاية الربع الأول من العام 2011، مقارنة مع 3.5 ملايين دينار مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الصباح أن إدارة الشركة قد وضعت استراتيجية لتحقيق الأهداف التي تخطط الشركة لتنفيذها في العام الحالي وتتلخص في: بناء مصانع على أحدث المستويات العالمية، مع تبني أفضل الممارسات العالمية المطبقة في الصناعات التشغيلية وأنظمة LEAN وإدارة الجودة وتطوير البيئة، تنفيذ خطة للتوسع الجغرافي عبر الدخول في أسواق خارجية أخرى سواء من خلال النشاط التصدير المباشر أو غير المباشر عن طريق الوكلاء، علاوة على افتتاح مكاتب للمبيعات والخدمات في كل من الإمارات وقطر والسعودية ومصر، فضلا عن دول أخرى في أفريقيا والاستحواذ على المواهب والكفاءات في مضمار المبيعات والتسويق واستكمال الاجراءات المتعلقة بكل الشهادات الدولية الخاصة بعملاء الشركة والاستثمار من خلال حملات تسويق استراتيجية لتطوير وتقدير العلامة التجارية والاستثمار في عمليات البحث والتطوير لتزويد السوق بالمنتجات الجديدة.
وقد أقرت عمومية الشركة كل البنود الواردة على جدول الأعمال ومن أهمها الموافقة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 5%، وتوزيع أسهم منحة بنسبة 5%، كما وافقت على انتخاب مجلس إدارة جديدة للثلاث سنوات المقبلة وهم: شركة الشرق القابضة، شركة الأعمدة للتجارة العامة والمقاولات، مجموعة العوائد الوطنية للتجارة العامة والمقاولات، شركة النهضة للصناعات الكويتية، شركة مجموعة الأوراق المالية.
كمـا وافـقـت الجـمعية العـمومية غيـر الـعـاديــة على زيادة رأسمال الشركة بنسبة 5%، ليصبح رأس المال بعد الزيادة 9 ملايين دينار.