Note: English translation is not 100% accurate
متداولون: زيادات رؤوس أموال الشركات والاكتتابات ومجموعة الـ 61 وراء التراجع
6 ديسمبر 2007
المصدر : كونا
عزا متداولون في سوق الكويت للأوراق المالية تراجع أداء البورصة الى عدة عوامل منها زيادات رؤوس الاموال لشركات قيادية مدرجة في السوق الى جانب اعلانات الاكتتابات في الصناديق الاستثمارية والعقارية واستمرار خلافات مجموعة الـ 61 المعترضة على ادارة البورصة.
وقالوا في لقاءات متفرقة مع «كونا» امس انه على الرغم من وجود عوامل اقتصادية اخرى مثل حركات التصحيح والمضاربات والعزوف والترقب من جانب كبار اللاعبين في البورصة الا أن السوق يمر بمرحلة متباينة وهو الأمر الذي افقد المؤشر السعري أكثر من 1000 نقطة في اقل من شهر.
وتمنوا أن تهدأ كل الأوضاع الاقتصادية والمؤثرات الاخرى حتى تعاود البورصة تحقيق قفزاتها القياسية التي كانت سجلتها مطلع شهر نوفمبر الماضي متوقعين ان يستمر اداء السوق في تراجع بسبب العوامل السابقة علاوة على أن شهر ديسمبر من كل عام يشهد حركات تصحيحة قوية بسبب الاغلاقات السنوية. وقال المتداول مشعل السبيعي ان المتابع لاداء البورصة خلال منتصف شهر نوفمبر الماضي الى اغلاقات اول امس يلحظ ان هناك سحبا للسيولة بسبب زيادات رؤوس اموال شركات كبرى في السوق، موضحا انها قيادية واثرت بطريقة مباشرة على مجريات الاداء. واضاف انه من الواضح أن زيادة الاقبال من جانب بعض المتداولين والصناديق على اللحاق بعمليات الاكتتابات التي زادت وتيرتها في الايام القليلة الماضية، حيث لا تخلو اي وسيلة اعلامية من اغراء البعض للاكتتاب، شكلت وسيلة اخرى لتشتيت اذهان المتداولين ما اثر ايضا على السوق. اما المتداول ناصر الخالدي فقال ان السبب الرئيس وراء تدني اوضاع السوق خلال الفترة الماضية هو افتقاد الثقة بين ادارة البورصة ومجموعة الـ 61 المعترضة على اداء الادارة في السير بدفة البورصة الى بوابة الامان ما يستدعي التعجيل بايجاد الحلول لتهدئة المشكلة التي تؤثر على نفسيات المتداولين.
وتمنى الخالدي ان تشهد البورصة فيما تبقى من العام الحالي انتعاشا ملحوظا تستطيع فئة الصغار من المستثمرين تعويض جزء من خسائرهم المتوالية على ان يبدأ العام 2008 مرحلة تاريخية يستطيع فيها المؤشران السعري والوزني العودة الى تحقيق مستوى الـ 13 ألف نقطة مجددا.
من جهته قال المتداول حسين جمال انه من الواضح ومن مجريات سيناريو تداولات ماتبقى من العام 2007 انه ليس هناك بارقة أمل لصغار المتداولين لتعويض خسائرهم حيث انهم تكبدوا خسائر اكثر من 20 ألف دينار في اقل من ثمانية أيام تداول، متمنيا أن ان يعوضوا 50% منها قبل الاغلاقات. واشار الى انه على الرغم من مكاسبه التي حققها منتصف العام الحالي ولكن بحسبة بسيطة بين الربح والخسارة استنتج انه كان من الأجدى لى لو اودعت المبلغ في بنك واتحصل على فائدة اكثر من الاستثمار في البورصة فعلا أفكر في اعادة ترتيب أوراقي في سوق يعتمد على الافراد وليس على العمل المؤسساتي.
يذكر أن البورصة تضم حاليا 196 شركة بقيمة سوقية تصل الى 60 مليار ديناروتعتبر ثاني انشط الأسواق العربية في وقت تسعى فيه الحكومة الى دعمه على اعتبار انه أحد اطراف تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )