Note: English translation is not 100% accurate
سلّط الضوء على فرص النمو المحتملة في قطاع التجارة في الكويت والمنطقة
«HSBC»: تمويل التجارة عن طريق البنوك الإستراتيجية الأفضل لإدارة مخاطر عجز الموردين عن السداد
15 يونيو 2011
المصدر : الأنباء



سيمون: مؤشر مستويات الثقة لآفاق التجارة في المنطقة للربع الثاني الأعلى على مستوى العالممنى الدغيمي
استعرضت ندوة بنك «اتش.اس.بي.سي» التوجهات الايجابية لحركة التجارة في منطقة الخليج والشرق الأوسط والفرص التي توفرها هذه التوجهات للشركات الكويتية التي تبحث عن فرص لتحقيق النمو لأعمالها التجارية الدولية، وأكدت على أن المصارف لاتزال المزود الرئيسي في مجال التمويل التجاري في منطقة الشرق الأوسط وذلك تماشيا مع الاتجاهات العالمية. وكشفت عن نحو 50% من الشركات التي تعتمد على الموردين للحصول على الدعم من خلال دورة التجارة تعتمد بشكل غير مباشر على النظام المصرفي لتمويل أعمالهم التجارية. وتوصلت الندوة إلى نتيجة رئيسية ان الإستراتيجية الأفضل لإدارة مخاطر عجز المشترين عن السداد كانت تتمثل بزيادة استخدام خيارات تمويل التجارة المضمونة عن طريق البنوك. وبهذه المناسبة كشف الرئيس التنفيذي للبنك سيمون فون جونسون أن الأبحاث والدراسات الصادرة عن بنك «اتش.اس.بي.سي» خلال الربع الثاني من 2011 أظهرت أن مؤشر مستويات الثقة في آفاق التجارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانت الأعلى على مستوى العالم مسجلا 118 نقطة، مشيرا الى ان مؤشر «اتش.اس.بي.سي» للثقة في التجارة العالمية عند مستوى 114 نقطة في النصف الأول من السنة الحالية مقارنة مع الـ 116 نقطة التي سجلها في النصف الثاني من العام الماضي. وأضاف سيمون متوجها بالقول إلى مجموعة من رجال الأعمال الكويتيين أن من أهم العوامل الرئيسية لدعم النمو وتنمية التجارة في دول مجلس التعاون الخليجي كان التأثير الايجابي من قبل الحكومات والإجراءات الاستباقية التي تم اتخاذها لدعم الشركات التي تبحث عن توسيع نطاق أعمالها التجارية والدولية في الخارج.
وتابع: «ان الجهود التي بذلت لحماية الاقتصاد الوطني من خلال تقديم قوانين وسياسات مهمة ومبادرات إضافية لدعم وتحفيز التجارة قد آتت بثمارها وحققت نجاحا كبيرا».
من جانبه، أشار الرئيس الإقليمي لخدمات التجارة والتوريد في بنك «اتش.اس.بي.سي» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كيرسي باتيل إلى أن وضع التجارة لايزال قويا في جميع أنحاء العالم مما يعكس قدرتها على التكيف مع ارتفاع الأسعار والزيادات في معدلات الفائدة وقضايا التضخم.
وتابع: «نرى ان هذه النتائج تظهر ان التجارة تزدهر في بيئة يكون الحصول على تسهيلات تمويل التجارة من البنوك في متناول الجميع الى جانب توفير بيئة تنظيمية شفافة».
وأفاد باتيل بأن مجموعة نتائج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تشير إلى استمرار التجار في منطقة الشرق الأوسط بالنظر إلى الأنظمة الحكومية كعامل تأثير ايجابي على تدفقات التجارة الإقليمية وعلى نمو أعمالهم التجارية المقابلة.
وأشار إلى أن تجار منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا يهتمون بالانخفاض في الحجم الكلي للتجارة ولا يعتقدون أن التجارة البينية مهددة بالأحداث السياسية الأخيرة، لافتا إلى أن عدد الذين يتوقعون بقاء حجم التجارة على حاله قد زاد بمقدار 5 نقاط عن الجولة السابقة لتبلغ النسبة 80% معتبرا ذلك أمرا مشجعا. هذا وقد سلّطت الندوة الضوء على بعض البيانات المهمة المأخوذة من نتائج الجولة الخامسة من استبيان مؤشر «اتش.اس.بي.سي» للثقة الذي كشف ان تجار منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هم الأكثر قلقا بشأن مخاطر الشراء والتوريد، حيث ان 37% من التجار (بزيادة قدرها 11 نقطة عن الجولة السابقة) يتوقعون ارتفاعا في مخاطر عجز المشترين عن السداد بيد ان 41% من التجار (بزيادة نحو20%) يتوقعون زيادة عدد الموردين غير القادرين على الوفاء بترتيباتهم.