Note: English translation is not 100% accurate
بتكلفة 5 مليارات دولار
العتيقي: الانتهاء من دراسة «الأوليفينات 3» في أكتوبر المقبل
15 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

توقع نائب العضو المنتدب للأولفينات في شركة صناعة الكيماويات البترولية يوسف العتيقي الانتهاء من دراسة مشروع الأوليفينات الثالث بحلول أكتوبر المقبل وبتكلفة تقديرية نحو خمسة مليارات دولار.
وأشاد العتيقي في لقاء مع مجلة «كيميا» الصادرة عن الشركة بنجاح مشروعي الاوليفينات الأول والثاني، مشيرا الى أن مشروع مصفاة التكرير بالتكامل مع مجمع البتروكيماويات في الصين تم الانتهاء من دراسته والحصول على موافقاته النهائية من السلطات الصينية.
وأضاف انه جار العمل حاليا على إعداد الدراسات الهندسية الخاصة بمشروع الصين متوقعا أن يتم تشغيله بحلول العام 2015 أو2016 وبكلفة تصل إلى نحو عشرة مليارات دولار.
واشار العتيقي إلى أن ارتفاع أسعار النفط لا يؤثر سلبا على صناعة البتروكيماويات في الكويت والتي تستخدم أحد مشتقات الغاز المصاحب والذي يعطي ميزة تنافسية مقارنة بالدول الأخرى التي تستخدم كلقيم مادة النافثا المستخرجة من النفط والمرتبطة بأسعاره المرتفعة ما يعد في صالح صناعة البتروكيماويات في الكويت.
وحول أهم إنجازات قطاع الاوليفينات بالشركة خلال العام المالي الماضي ذكر ان منها البدء بتنفيذ خطة إعادة الهيكلة للقطاع متوقعا الانتهاء منها خلال العام المالي الحالي، إضافة الى البدء بإعداد دراسة الجدوى الفنية لمشروع الاوليفينات الثالث ويتوقع الانتهاء منها بحلول شهر أكتوبر المقبل.
وعن التكلفة التقديرية للمشروع وهل ستكون شركة إيكويت هي المشغل له قال العتيقي انه يتوقع أن تبلغ التكلفة التقديرية للمشروع نحو خمسة مليارات دولار ولم يتم حتى الآن تحديد من سيكون مشغل المشروع.
وأفاد بأنه تم بالفعل تشغيل مصنع البولي بروبلين بكامل طاقته في أواخر شهر إبريل الماضي، مبينا انه كان متوقفا بسبب إجراء الصيانة الدورية له والمرتبطة بصيانة المصافي في شركة البترول الوطنية والتي تعد مصدر اللقيم للمصنع.
وفيما يخص زيادة طاقة المصنع الإنتاجية أشار الى انها تبلغ في الوقت الحالي 150 ألف طن سنويا مشيرا الى انها كانت في بداية إنشائه 100 ألف طن ثم زادت إلى 120 ألف طن مع تشغيل شركة ايكويت للبتروكيماويات ووصلت إلى حجمها الحالي بعد تشغيل الشركة الكويتية للأوليفينات، مشيرا الى ان المصنع لا يستوعب أي زيادة في الوقت الحالي.
وألمح الى ان الغاز والذي يشكل اللقيم الأولي هو المعوق الرئيسي أمام صناعة البتروكيماويات إلا أن هذا الأمر سيتم تداركه في القريب مع اتجاه الكويت إلى إنتاج كميات من الغاز الحر غير المصاحب بحلول عام 2015 إضافة إلى الغاز المصاحب لإنتاج النفط.
وحول تأثير ارتفاع أسعار النفط في الوقت الراهن على صناعة البتروكيماويات وعلى أعمال الشركة قال ان صناعة البتروكيماويات تؤثر عليها أسعار النفط في بعض الدول التي تستخدم مادة النافثا وغيرها من المنتجات المستخرجة من النفط كلقيم لتلك الصناعة، مشيرا الى ان الوضع في الكويت مختلف لانها تستخدم الغاز كلقيم وليست النافثا ومن المعروف أن استخدام الغاز يعطي ميزة تنافسية مقارنة بالنافثا ما يجعل أسعار منتجاتها النهائية مقبولة وتلقى إقبالا من قبل العملاء.
وبين ان عملاء الشركة معظمهم في منطقة شرق آسيا خصوصا الصين والهند وهما من المناطق المهمة والتي تشهد نموا مضطردا في عدد السكان وبالتالي زيادة احتياجها لمنتجات البتروكيماويات.