Note: English translation is not 100% accurate
«أجيليتي» تدشن شراكة ثلاثية لمساعدة أفريقيا في وقت الكوارث وحالات الطوارئ
16 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
أعلنت شركة «أجيليتي» بالتعاون مع كل من «ورلد فيجين» و«ادفانس ايد» عن تدشين شراكة ثلاثية من شأنها المساعدة في نقل وتوفير منتجات الإغاثة المصنعة في أفريقيا لمساعدة القارة الإفريقية في حالات الكوارث والطوارئ.
وقالت الشركة في بيان صحافي انه من المتوقع أن تقلب هذه الشراكة الثلاثية موازين النقل والمساعدة الإنسانية في إفريقيا، حيث تشكل هذه الشراكة مبادرة هي الأولى من نوعها حيث كانت مساعدات الإغاثة ترسل لأفريقيا في السابق من منطقة الشرق الأقصى ومن أوروبا وأميركا الشمالية أحيانا.
وأشارت «اجيليتي» الى قيام «ادفانس ايد» مؤخرا بتزويد «ورلد فيجين» بخمسة آلاف عدة للإغاثة والتي تم شراء 100% منها من داخل القارة الإفريقية كما أن أكثر من 80% منها مصنع في أفريقيا أيضا.
ويرى الشركاء الثلاثة أن هذه المبادرة هي الأولى من نوعها التي تم فيها تجهيز معدات تم شرائها وتصنيعها محليا بهذا الحجم للاستخدام الفوري في حالات الطوارئ والإغاثة في أفريقيا.
وفي هذا الصدد، قامت شركة «ادفانس ايد» بالتعاون مع عدة مصنعين كينيين من أجل توفير معدات الطوارئ، حيث تشتمل كل منها على المستلزمات الأساسية لمساعدة عائلة مكونة من خمسة أفراد للنجاة في حالة الكوارث الطبيعية أو البشرية، حيث تحتوي المساعدات على أغطية بلاستيكية وبطانيات وناموسية للبعوض، بالإضافة إلى مستلزمات مطبخ وأدوات نظافة.
أما الخدمات اللوجيستية والتخزين ضمن هذه المبادرة، فيتم توفيرها من قبل شركة «أجيليتي»، المزود الرائد للخدمات اللوجيستية عالميا، من خلال مخازنها الموجودة في كل من نيروبي ومومباسا، كما ستعمل «أجيليتي» أيضا جنبا إلى جنب مع «ورلد فيجين ـ كينيا» لتوزيع معدات الطوارئ التي قدمتها «ادفانس ايد» لمكاتب «ورلد فيجين»من خلال حاويات 40 قدما حيث سيتم تخزين المعدات لتكون على أهبة الاستعداد للاستخدام في حالة الطوارئ. وتعليقا على هذه المبادرة المتميزة والفريدة من نوعها في إفريقيا، قال الرئيس التنفيذي لـ «ادفانس ايد»، ديفيد ديكي: «نحن سعداء جدا بأننا تمكنا من العمل مع كل من «ورلد فيجين» و«أجيليتي» في هذه المبادرة، فقد أظهرت كلاهما رؤية عظيمة في دعم هذه الفكرة وتطويرها لتصبح حقيقة على أرض الواقع».
من جهته، قال كبير المستشارين لدى «ورلد فيجين ـ كينيا»، نيكولاس واسونا: «مع ازدياد وتيرة حالات الطوارئ في إفريقيا تبدو الحاجة ملحة للتأكد من قدرة وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين بشكل اكبر وبأسرع وقت ممكن، فلابد من التمسك بالواجب الإنساني في إنقاذ الأرواح».