Note: English translation is not 100% accurate
أبرمته «الكويتية المتحدة» مع بلدية الكويت ولمدة 3 سنوات
الفهد: 10 ملايين دينار القيمة السنوية لعقد مشروع كونكورد للإعلان الطرقي بالكويت
20 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

عاطف رمضان
أكد مدير عام العمليات بالشركة الكويتية المتحدة للإعلان والنشر والتوزيع طارق الفهد أن الشركة أبرمت عقد مشروع «كونكورد ميكس للإعلان الطرقي» مع البلدية بتاريخ 29 نوفمبر 2010 في أربع محافظات بالكويت هي «حولي والأحمدي والفروانية والعاصمة»، مشيرا إلى أن بعض الإشكالات الإدارية ونتيجة سوء تفاهم بشأن هذه العقود انعكس على تأخير تنفيذ المشروع. وأضاف الفهد خلال مؤتمر صحافي عقدته الشركة أمس للإعلان عن إطلاق مشروع كونكورد ميكس للإعلان الطرقي أن قيمة عقد مشروع كونكورد ميكس للإعلان الطرقي تبلغ 10 ملايين دينار سنويا ولمده 3 سنوات وأن العائد المتوقع حسب دراسات الجدوى ما بين 20 و30%. من جانب آخر نفى الفهد ما تردد حول قيام الشركة وصاحبها بشار كيوان بنشاطات مشبوهة أو بالحصول على تمويل خارجي مؤكدا ملاءة الشركة ماليا، مضيفا انه لا صحة حول ما يثار لنشاط الشركة مع سفارات لدول عربية، كما لم يتأثر المشروع بما أثير مؤخرا في قضية جريدة البلد الكويتية.
وأعرب الفهد عن أمله أن يتم حل المشكلات العالقة بين الشركة والبلدية قريبا وبشكل سلس مستدركا بالقول: «لا نشك أبدا في حرص البلدية على إنجاح أي مشروع وطني»، مؤكدا أن ما حدث وما يمكن أن يحدث من بعض التأخير لا يندرج بأي شكل من الأشكال في إطار المساس بمصداقية الشركة وحرصها الشديد على تلبية حاجات كل عملائها.
وأضاف الفهد أن الشركة دشنت مرحلة جديدة نحو التغيير الكبير من خلال توجهها الجديد إلى طرح أحدث لوحات الإعلان الطرقي ذات المقاييس العالمية والتقنيات عالية المستوى في السوق المحلي، والتي ستؤسس لحقبة جديدة تواكب آخر التطورات في مجال الإعلانات الطرقية في العالم.
وأكد الفهد أن القيمة المعنوية للمشروع تزيد كثيرا عن قيمته المادية، لأنه ومن خلال طرح لوحات الطرق الجديدة والمصممة خصيصا على يد واحدة من أهم الشركات الإعلانية الأوروبية بطريقة عصرية ستحقق الهدف من المشروع في النهوض بمشروع يضيف لجمالية الكويت روحا عصرية ونمطا حديثا يواكب التطور الذي تشهده الطرقات.
ولفت الفهد الى حرص الشركة على إرضاء عملائها والبحث معهم عن أفضل السبل لإبراز إعلاناتهم، حيث تترجم هذه النقلة النوعية أولويات الشركة في الوصول إلى شريحة أكبر من العملاء وتغطية إعلانهم في المكان المناسب والوقت المناسب، مما يعطي الإعلان قيمته الحقيقية والكبيرة ويخلق جوا مناسبا له من حيث نسبة المشاهدين ومخاطبته لهم، مشددا على أن المشروع الجديد جزء من الواجب الوطني للشركة كجزء من عملية التنمية الكبيرة التي تهدف إلى تحويل الكويت إلى مركز مالي عالمي يستقطب الاستثمارات العالمية ويجعل منها مقصدا تجاريا وسياحيا ويعيد إليها رونق المركز الذي كانت عليه منذ أمد طويل لموقعها الجغرافي الاستراتيجي الهام ودورها في الاقتصاد العالمي.
وردا على سؤال بشأن تفاصيل تأخر المشروع وما أثير عن دور البلدية في ذلك، أوضح الفهد أن المشكلة تكمن في عدة نقاط ومنها أن الشاشات التلفزيونية الطرقية طرحت لأول مرة ضمن المزايدة التي رست على الشركة في حين لم تكن قد حصلت على موافقة الجهات ذات الصلة مثل (الكهرباء والماء ـ المرور ـ المطافي) باعتبارها جديدة على المزايدة بالشكل النوعي وليس بالشكل الجغرافي، موضحا أن الشركة لم تطلب مواقع جديدة لهذه الشاشات بل تم التعاقد على مواقع مطروحة أصلا في المزايدة وهكذا تقع مسؤولية إصدار التراخيص على البلدية لأن الشركة لم تقم بطلب تغيير أي مواقع أو إضافة أجزاء لها لتتحمل مسؤولية ترخيصها من الجهات المعنية.
وأضاف الفهد أن نقطة الخلاف الثانية تتمثل في عدم عودة البلدية للشركة عندما قامت بمنح لجنة الاحتفالات بالأعياد الوطنية والتحرير الحق بتزيين أعمدة الإضاءة التي شغلتها الأخيرة بإعلانات الاحتفالات الوطنية والعديد من صور وشعارات الشركات المقاولة التي قامت بالتزيين، معتبرا ذلك مخالفة صريحة لنص العقد حيث انه كان على البلدية العودة والتنسيق مع الجهة صاحبة الامتياز لاستثمار الأعمدة والتي تمثلها الشركة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة عادت بأضرار بليغة على الشركة من جهة تعطيل عملية التجهيز الفني للوحات إعلانات الطرق إضافة إلى تأثر مصداقية الشركة أمام عملائها، مبينا أن الشركة لم تستلم جميع المواقع المتعاقد عليها بشكل كامل حتى هذا التاريخ.