Note: English translation is not 100% accurate
متخصصون: الخدمات التأمينية تشهد نمواً ملحوظاً في الكويت
22 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


تشهد الخدمات التأمينية نموا ملحوظا في البلاد وخصوصا في موسم السفر حيث يتجه الكثير من المسافرين الى شركات التأمين المحلية للاستفادة من خدماتها في ظل المخاطر الكثيرة والمتنوعة التي يشهدها العالم.
ورافق تزايد وعي المسافرين بضرورة التأمين في حلهم وترحالهم توسع في الخدمات التأمينية التي تحاول الشركات العاملة في هذا القطاع بالكويت تلبية كل رغبات الجمهور على هذا الصعيد من خلال توسيع نشاطها الجغرافي او من خلال شراكات مع شركات تأمين في معظم دول العالم التي تستقطب اعدادا كبيرة من السياح الكويتيين. والتقت «كونا» عددا من مسؤولي شركات التأمين لتسليط الضوء على هذا القطاع المهم وآخر مستجداته وكانت البداية مع نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتأمين التكافلي طلال القطامي الذي اكد ان السفر يحتل حيزا مهما «في حياتنا وخاصة في المواسم الدينية كالحج والعمرة ومواسم الاجازات الصيفية». واضاف القطامي ان بعض الدول العربية لا تهتم كثيرا بموضوع الحماية التأمينية وسبب طلب المسافرين لوثيقة التأمين ناتجة عن طلب السفارات الأوروبية وغيرها لهذه الوثيقة عند طلب التأشيرة مبينا ان المسافر لن يعرف أهمية الوثيقة الا في حالة استخدامها. وعن تكلفة الوثيقة قال انها تتراوح بين أربعة دنانير لمدة أسبوع للفرد وثمانين دينارا لمدة سنة متكررة الزيارات للأسرة المكونة من خمسة أفراد وهناك شركات عالمية كثيرة تقدم هذا المنتج مع تقارب في التسعيرة واختلاف بسيط في التغطيات مشيرا الى ان المنافسة صغيرة نظرا الى ضآلة مبلغ الاشتراك.
ومن جانبه، قال مدير ادارة اعادة التأمين في شركة وثاق للتأمين التكافلي الصادق الطوالي ان السفر يحتل حيزا مهما من حياة المواطنين وهناك العديد من الخدمات التأمينية المرافقة لهذا القطاع المهم ولذلك حرصت «وثاق» على وجود تغطيات تأمين السفر كجزء أساسي من خدماتها ومنتجاتها التأمينية حيث توفر الشركة كل التأمينات المتعلقة بالسفر. وعن مدد وثائق تأمين السفر ذكر الطوالي انها متفاوتة حيث تمتد من سبعة أيام وتصل حتى عام كامل وتعتمد أسعار تلك الوثائق على شمولية الوثيقة جغرافيا اضافة الى اعتمادها على الفترة الزمنية التي تغطيها ويستطيع المسافر من خلالها تغطية مخاطر السفر.
واوضح ان احد جوانب التغطية الجانب الصحي الذي يتمثل في المصاريف الطبية والاخلاء الطبي الطارئ ونقل الجثمان في حالة الوفاة والنقل الصحي واعادة القاصرين والمصاريف الطبية للأسنان والاستشارات الصحية والترتيبات للإدخال الى المستشفى والرعاية الصحية الضرورية بعد الخروج من المستشفى وخدمات الترجمة بالمستشفى والسفر وتوصيل الأدوية والمساعدة خلال السفر. واشار الى ان الشركة تقدم خدمات تأمينية اخرى قد تواجه المسافرين مثل فقدان الحقائب أو تأخرها أو الغاء أو تأخر الرحلات والوفاة والعجز الجزئي والكلي الدائمين والمسؤولية المدنية الشخصية.
وبين ان التغطيات تمتد لتشمل فقدان المستندات وجوازات السفر والاحتيال وضياع الأموال وبطاقات الائتمان وغيرها من التغطيات المتنوعة حسب الاختيار اضافة الى منح خصومات خاصة للمجموعات كما تشمل التغطية الرياضيين وفقا لشروط هذا النوع من التأمين.
واكد أن صناعة التأمين في الكويت تشهد نموا ملحوظا بشكل عام اذ أظهرت التقارير الأخيرة أن حجم سوق التأمين في الكويت بلغ حوالي 180 مليون دينار خلال 2010 ومن المتوقع أن تشهد هذه الصناعة نموا في حجم الأقساط التأمينية مع نهاية العام الحالي.
أما على الصعيد التوعوي فقال الطوالي «اننا نلاحظ أنه غائب على كل المستويات وخصوصا على مستوى الأفراد فالغالبية لا تعرف شيئا عن الخدمات التأمينية سوى التأمينات المتعلقة بالسيارات أو التأمين الصحي التجاري والسبب هو أنها إلزامية اضافة الى التأمين الذي تفرضه سفارات دول الاتحاد الأوروبي».
وقال ان هناك أنواعا أخرى من المنتجات التأمينية وهي لا تقل أهمية عن الأخرى الإلزامية «الا أن المسألة تحتاج الى مزيد من التوعية بها لأنها تمثل خدمة مهمة لهم وتساعدهم كثيرا في حال وقوع الأضرار». واضاف ان الشركات المحلية تأثرت بشكل مباشر بالأحداث الاقتصادية والسياسية الجارية في المنطقة «الا أن بعضها قد تأثر وخاصة تلك التي كانت لها خطط توسعية في الأسواق الخارجية حيث ساهمت تلك الأحداث في تأجيلها أو الغائها وهذا بالطبع يؤثر في حجم العوائد التي كانت تتوقعها الشركات من تلك التوسعات».
بدورها، قالت مساعد مدير ادارة الممتلكات والحوادث العامة في شركة الخليج للتأمين عائشة الرشود ان تأمين السفر يحتل حجما كبيرا في السوق المحلي نظرا الى زيادة وعي المواطنين بهذا النوع من التأمين واهمية الخدمات المقدمة لهم بالخارج والتي تحميهم من تحمل اعباء مصاريف الكثير من المستجدات التي تواجههم في الخارج.
واضافت الرشود ان الخدمات التأمينية تأثرت بشكل كبير بالأحداث السياسية والاقتصادية الجارية في المنطقة بما في ذلك تأمين السفر وذلك لانخفاض نسبة المسافرين الى الدول التي تلزم هذا النوع من التأمين.
وذكرت ان سوق التأمين على السفر يشهد منافسة شديدة نظرا الى ارتفاع عدد شركات التأمين بالسوق المحلي «ولكن شركتنا تسعى الى الحصول على حصة الاسد في سوق التأمين نظرا للتوزيع الجغرافي وعدد الفروع المنتشرة على نطاق الكويت».