Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الطلب أقل من المعروض في الوقت الحالي.. والنفط الكويتي يهبط 3.6 دولارات
مسؤول نفطي كويتي: وكالة الطاقة تفتعل أزمة نقص النفط ومستعدون لإمداد من يريد
26 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
صرح مصدر مسؤول في مؤسسة البترول الكويتية لـ «العربية» بأن وكالة الطاقة الدولية تفتعل ازمة النقص في المعروض النفطي، واكد ان الطلب اقل من المعروض في الوقت الحالي.
وقال المصدر: انخفاض الاسعار المفاجئ الخميس الماضي بعد قرار الوكالة سحب 60 مليون برميل من الاحتياطيات هو ردة فعل لا اكثر.
وتوقع ان ترتفع الاسعار الاسبوع المقبل من جديد، واضاف: ما قامت به الوكالة جاء بضغط من الدول الاقتصادية الكبيرة التي تريد تخفيض الاسعار سريعا، خصوصا بعد الاجتماع الاخير لاوپيك، لكن ذلك لن ينفع لأنه ليس هناك خطة استراتيجية والاسواق ستفهم ذلك سريعا.
وقال: يفترض وجود خطة لـ 45 يوما على الاقل، واكد ان الكويت مستعدة لطرح امدادات اضافية في السوق قائلا: نحن في الكويت لدينا فائض واي دولة تحتاج يمكننا ان نبيعها.
وقال ان الكويت والسعودية والامارات عملت على زيادة الانتاج بشكل اسبوعي لتغطية اي نقص يحدث بسبب الاحداث السياسية في المنطقة، لكن ذلك لا يجري في يوم وليلة، نحتاج على الاقل لشهر لتلبية نقص مفاجئ.
ورأى ان المشكلة الحقيقية لارتفاع الاسعار تكمن في المضاربة في اسواق النفط، وليس في العرض والطلب، وقال: هناك ازمة نقص في المنتجات البترولية وليس في النفط الخام، واغلبها عائد للنقص في مصافي البترول في العالم، فالكويت على سبيل المثال كانت تنوي تأسيس مصفاتها الرابعة منذ سنوات وحتى الآن مازال المشروع غير قائم، وقال انه في الولايات المتحدة ترتفع الاسعار على المنتجات البترولية في الصيف نتيجة الطلب على الغازولين والديزل حيث يستهلك الاميركيون المزيد منهما بسبب اجازاتهم وتنقلاتهم بين الولايات.
هذا وقد تعرض سعر برميل النفط الكويتي لهبوط حاد بواقع 3.6 دولارات في تداولات اول من امس ليصل الى 101.05 دولار للبرميل وفقا لما اعلنته مؤسسة البترول الكويتية.
وكان سعر برميل النفط الكويتي قد سجل في تداولات الخميس الماضي 104.65 دولارات للبرميل مستمرا في تراجعه المتواصل منذ عدة ايام، لكن الهبوط الحاد في الاسعار اول من امس وفي اسعار النفط عالميا بشكل عام جاء بسبب اعلان وكالة الطاقة الدولية اول من امس عن اطلاق 60 مليون برميل من احتياطياتها في الاسواق.