Note: English translation is not 100% accurate
أبوظبي تقلص عدد الموظفين الأجانب لخفض التكاليف وتعزيز «الأمرتة»
10 يوليو 2011
المصدر : أبوظبي ـ رويترز
قالت مصادر مطلعة إن إمارة أبوظبي سرحت أعدادا كبيرة من الموظفين الأجانب لسعيها لخفض التكاليف والتوسع في توظيف الإماراتيين.
وأكد ان مئات أخرى من وظائف الأجانب في الدوائر الحكومية في أبوظبي قد تكون على المحك في المستقبل القريب لكن لم تتوافر لديهما أرقام محددة.
وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية المسألة إن حملة «الأمرتة» في أبوظبي تحركها أرفع المستويات متمثلة في المجلس التنفيذي الذي يرأسه ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وتقول مصادر إن الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان شقيق الشيخ محمد ونائب رئيس المجلس التنفيذي الذي عين في أول منصب له في المجلس في ديسمبر ـ يشرف على هذه الحملة النشطة.
ولم يتسن الوصول على الفور إلى متحدث باسم الأمانة العامة للمجلس التنفيذي للحصول على تعليق.
ومن بين المؤسسات التي شملتها الحملة حتى الآن دائرة النقل وبلدية أبوظبي وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث واثنان على الأقل من المستشفيات المملوكة للحكومة.
وقال موظف أجنبي في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إن الهيئة طلبت من 118 موظفا ترك وظائفهم في غضون شهر إلى ثلاثة أشهر. وأضاف «السبب الذي ذكروه هو الأمرتة» في إشارة إلى نظام الحوافز ونسب الوظائف الذي يهدف إلى تعزيز التوظيف الوطني.
وتقوم أبوظبي بمراجعة استراتيجية في كل الدوائر الحكومية للتحول إلى المركزية في جمع التمويل وتعزيز المساءلة في القطاع العام.
وقال ديفيد بتر مدير قسم منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في وحدة المعلومات التابعة لمجلة «ايكونوميست» في لندن «من الواضح أن هناك بعض القلق بشأن احتمالات التمرد بين الجيل الجديد من الإماراتيين».