Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يجتمع مع زعماء الكونغرس لحل الخلاف بشأن سقف الديون
12 يوليو 2011
المصدر : واشنطن ـ د.ب.أ

أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما محادثات مع زعماء الكونغرس في البيت الأبيض يوم الأحد الماضي بهدف خفض العجز المالي في البلاد ورفع سقف الديون ومن المنتظر أن تستكمل المحادثات في وقت لاحق.
وتوجد خلافات كبيرة بين الحزبين الديموقراطي الذي يميل إلى اليسار والجمهوري المحافظ مع اقتراب الموعد النهائي لاتخاذ قرار بشأن المديونية، حيث يمكن أن تجد الحكومة الاتحادية نفسها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية إذا لم يتوصل الكونغرس إلى اتفاق بشأن رفع سقف المديونية قبل الثاني من أغسطس المقبل.
وردا على سؤال من أحد الصحافيين قبل المحادثات التي استمرت نحو 75 دقيقة، بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأيام الـ 10 المقبلة، قال أوباما «يجب علينا أن نقوم بذلك».
وبدت مواقف كل من الجانبين أكثر صلابة قبل يوم من المحادثات حيث أشار جون بونر زعيم الجمهوريين ورئيس مجلس النواب أول من أمس السبت، إلى أن حزبه لا يوافق على أي زيادات ضريبية وقال إنه اتفق مع أوباما على خفض سقف الغايات المرجوة من المحادثات.
ولم يستقبل زعماء الكونغرس أسئلة من وسائل الإعلام مع بدء المحادثات، التي انتهت قبل قليل، إلا أن مسؤولين بالإدارة أشاروا في وقت سابق أمس إلى أن أوباما لايزال يعتزم الضغط لإقرار خطة واسعة النطاق لخفض العجز.
وقال وزير الخزانة تيموثي جيثنر صباح أمس الأحد لبرنامج «مييت ذا برس» (قابل الصحافة) على شبكة «ان بي سي» «سنحاول الحصول على أكبر صفقة ممكنة، الصفقة الأفضل بالنسبة للاقتصاد، ليس فقط على المدى القصير».
وأصر البيت الأبيض أول من أمس السبت على إنه يجب على الجمهوريين أن يقبلوا فرض ضرائب أعلى على الأثرياء.
وقال بيان صادر عن البيت الأبيض «لا يمكننا أن نطلب من الطبقة المتوسطة وكبار السن تحمل كل أعباء ارتفاع التكاليف والتخفيضات في الميزانية، نحتاج إلى نهج متوازن يطلب من الأكثر ثراء والمصالح الخاصة أن يدفعوا نصيبهم العادل أيضا، ونعتقد أن الشعب الأميركي يوافق على ذلك».
وبدا أوباما وبونر متفقين في الأسبوع الماضي عندما أشار أوباما إلى أنه على استعداد للالتزام بخفض الإنفاق 4 تريليونات دولار على الأقل على مدى السنوات الـ 10 المقبلة ـ حوالي ضعف المبلغ الذي عرضه في وقت سابق ـ مقابل رفع سقف المديونية.
لكن اوباما أوضح أيضا أنه يريد أن يضع حدا للتخفيضات الضريبية التي أقرتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش للأسر الغنية، وهي الخطوة التي لا يدعمها الجمهوريون.
وأوضح بونر مقاومته لهذا الطلب قائلا «على الرغم من الجهود الصادقة لإيجاد أرضية مشتركة، فإن البيت الأبيض لن يسعى إلى اتفاق لخفض أكبر للديون دون زيادة الضرائب».