Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تسترد أموال حزمة الإنقاذ مع أرباح بـ 40 مليار دولار
أوباما يذكر الجمهوريين بموافقة ريغان على تسويات ضرائبية
14 يوليو 2011
المصدر : واشنطن ـ ا.ف.پ
ذكر الرئيس الاميركي باراك اوباما اول من امس، ان سلفه الرئيس رونالد ريغان وافق على تسويات حول الضرائب داعيا خصومه الجمهوريين الى الاقتداء به.
وقال اوباما في مقابلة مع محطة التلفزيون الاميركية «سي بي اس» ان رونالد ريغان، جمهوري حكم الولايات المتحدة من 1981 الى 1989 «وافق مرات عدة على اتخاذ اجراءات ساهمت في تحصيل المزيد من الضرائب».
وكان وضع الرئيس ريغان مشابها في تلك الفترة بوضع الرئيس اوباما حاليا حيث كان الكونغرس تحت سيطرة الديموقراطيين ومجلس النواب حاليا تحت سيطرة الجمهوريين.
وتساءل اوباما «المسألة هي معرفة اذا كان بامكان ريغان ان يقوم بتسويات فلماذا بعض الاشخاص الذين يضفون طابع الالوهية على رونالد ريغان لا يريدون الانخراط في نفس التسويات؟».
كما قال تقرير اقتصادي ان مشروع الانعاش الاقتصادي الذي أقدمت عليه الولايات المتحدة في ذروة الازمة المالية العالمية من خلال ضخ مئات مليارات الدولارات في الاسواق قد نجح على المستوى الحسابي، وقد تمكنت المؤسسات المالية الاميركية من تحقيق أرباح نتيجة تدخلها في الاسواق تصل الى 40 مليار دولار، وقد تزيد على ذلك. وقال تقرير لمجلة «فورتشن» ان الصناديق المالية التي أسستها الولايات المتحدة لدعم مختلف القطاعات ضخت 40 مليار دولار في المصرف المركزي الاميركي من مكاسب سجلتها بسبب التدخل وعودة أسعار الاسهم الى مستوياتها الطبيعية، ومن المتوقع أن تضخ 85 مليار دولار أخرى حتى نهاية 2012.
وبحسب التقرير، فان المكاسب الاكبر للحكومة الاميركية تأتي من عوائد حققتها جراء حصولها على حصص بـ «فاني ماي» و«فريدي ماك» العملاقتين المتخصصتين بسندات الرهن العقاري، ومن المتوقع أن تنجح الحكومة باسترداد كامل مبلغ 130 مليار دولار منهما. وكما سيكون بوسع الحكومة الاميركية الاستفادة من الانتعاش الاقتصادي لانهاء الاعفاءات التي تشمل شركات كبرى كانت متعثرة في السابق، وتقدر قيمة تلك الاموال بقرابة 35 مليار دولار، كما أن المصرف المركزي الاميركي يحقق عوائد جيدة من الاسهم والسندات التي اشتراها بقيمة 1.25 تريليون دولار في ذروة الازمة المالية بفترة 2008 - 2009، الى جانب سندات أخرى بقيمة 600 مليار دولار حصل عليها خلال العامين الماضيين.
وخلال عام 2010، حول المصرف المركزي 193 مليار دولار الى الخزينة الاميركية، بينما كانت المبالغ التي يحولها في الاعوام السابقة لا تتجاوز 91 مليار دولار، ما يعني أننا أمام أرباح جراء الاستثمارات في السندات تتجاوز 102 مليار دولار.
شح بأسواق النفط
هذا وقد توقعت ادارة معلومات الطاقة الاميركية أن تواجه أسواق النفط العالمية شحا في الامدادات العام القادم، رغم اطلاق وكالة الطاقة الدولية كميات من الخام من الاحتياطيات الطارئة.
وقالت في تقريرها الشهري انه «رغم أن اطلاق وكالة الطاقة الدولية لكميات من المخزونات سيوفر بعض الامدادات الاضافية، تتوقع ادارة معلومات الطاقة أن تواجه أسواق النفط شحا في 2012».
وخفضت ادارة معلومات الطاقة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2011 بواقع 270 ألف برميل يوميا من توقعاتها السابقة.
وأشارت الادارة الى أن السعودية زادت انتاجها من النفط الخام في يونيو الى 9.5 ملايين برميل يوميا من 8.9 ملايين في مايو. وقالت ان منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) زادت انتاجها الاجمالي من الخام في يونيو الى 29.58 مليون برميل يوميا من 28.98 مليون برميل يوميا في مايو.
من جهتها، قالت منظمة «أوپيك» في أول توقعاتها للعام القادم انه من المرجح أن يؤدي ضعف الاقتصاد العالمي الى تباطؤ نمو الطلب على النفط الى 1.32 مليون برميل يوميا في 2012 وهو أقل من مستواه العام الحالي.
وقد تستمد أسعار النفط بعض الدعم من استمرار عجز الامدادات في السوق بأكثر من مليون برميل يوميا بين الطلب على خام أوپيك وحجم امدادات المنظمة التي تضم 12 دولة رغم أن زيادة انتاج السعودية اكبر منتج في المنظمة قلصت الفارق. وأشارت المنظمة الى أن توقعاتها للطلب يشوبها قدر كبير من عدم التيقن وانها ستتوقف على عوامل مثل سرعة تعافي اليابان من الكارثة النووية وموجات المد البحري العاتية التي تعرضت لها هذا العام اضافة الى تأثير أسعار النفط على الاقتصادات المتقدمة.
وقالت «اذا استمر ارتفاع أسعار النفط العالمية أو اذا تعرضت اقتصادات الدول المتقدمة لانتكاسات جديدة فان هذا قد يفرض منحنى عكسيا أقوى في الطلب على النفط مما يعزز فرص انخفاض الاسعار. قد تترجم المخاطرة الى انخفاض النمو الحالي 200 ألف برميل يوميا». وقدرت المنظمة أن الطلب على انتاجها من الخام سيرتفع الى 30.3 مليون برميل يوميا العام القادم من 30 مليون برميل يوميا في 2011. وأوضح التقرير أن «نشاط المضاربة استمر في دفع الاسعار فوق المستويات التي تبررها العوامل الاساسية».
وأضاف أن «رد فعل السوق على القرار الصادر في الاونة الاخيرة بالسحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية يقدم مثالا جيدا»، مشيرا الى أن الاسعار تراجعت تراجعا حادا بادئ الامر ثم انتعشت مجددا.