Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
إقفالات اللحظات الأخيرة تقلّص حجم الخسائر.. وعمليات بيع على بعض أسهم البنوك
15 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

سهم «الوطني» استحوذ على أكثر من 17% من السيولة بعد تداولات كبيرة قياساً بالجلسات الأخيرةشريف حمدي
أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع الجاري على تراجع مؤشريه جراء ضغوط بيعية شملت اغلب القطاعات في جلسة اتسمت بالتذبذب مع جنوح للانخفاض في اغلب فترات التداول باستثناء فترات بسيطة في بداية الجلسة، حيث كان المؤشر السعري على ارتفاع محدود نتيجة محاولات لتصعيد بعض الأسهم خاصة في قطاع البنوك وعدد من الأسهم الرخيصة بهدف بيعها قبل نهاية الجلسة، وهو ما حدث بالفعل وأدى الى تراجع مؤشري السوق واستمرارهما في التراجع بشكل متصاعد الى ان حلت لحظات الإقفال لتقلص خسائر المؤشرين كما هي عادة سوق الكويت للأوراق المالية.
ورغم أنه كان من المتوقع ان تشهد جلسة تعاملات الأمس زخما على اثر نتائج البنك الوطني الايجابية وكذلك نتائج بنك الأهلي المتحد إلا ان السوق لم يتفاعل بالشكل المتوقع مع هذه النتائج المالية الجيدة، حيث واصل السوق أداءه المضاربي وسط توقعات باستمرار هذا الأداء خلال جلسات الأسبوع المقبل، على أمل ان تكون هناك عوامل ايجابية تحفز السوق.
وكان لعمليات الشراء في الثواني الأخيرة دور في تقليص خسائر عدد من الأسهم ومنها أسهم بنكية واخرى صناعية وخدمية، وأبرزها سهم زين الذي قلص خسائره وأقفل عند مستوى إغلاقه السابق، ويبدو ان هناك من تعاطى مع ما أعلنته شركة البحرين للاتصالات (بتلكو) حول استكمال صفقة شراء 25% من «زين ـ السعودية» خلال الأسابيع الثمانية المقبلة.
وشهدت بعض الأسهم الرخيصة تراجعات واضحة نتيجة عمليات البيع لجني الأرباح ومنها رمال وعقارات الكويت واللؤلؤة وتمويل الخليج، حيث كانت تداولات هذه الأسهم بكميات كبيرة مما ساهم في زيادة القيمة الإجمالية التي ارتفعت بشكل لافت في جلسة تعاملات الأمس.
المؤشرات العامة
تراجع المؤشر العام للبورصة بواقع 7.1 نقاط ليغلق عند مستوى 6168.8 نقطة بانخفاض نسبته 0.11% مقارنة بجلسة أول من أمس، فيما انخفض المؤشر الوزني بمقدار 1.47 نقطة ليغلق عند مستوى 431.44 نقطة بانخفاض نسبته 0.34% مقارنة بالجلسة الأخيرة.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 75.5 مليون سهم نفذت من خلال 1580 صفقة قيمتها 16.8 مليون دينار، وعلى مستوى المتغيرات الثلاثة شهدت تحسنا في الأداء، فكميات التداول ارتفعت بنسبة 25.1%، وارتفعت الصفقات بنسبة 30%، وارتفعت القيمة بنسبة بلغت 44.7% مقارنة بجلسة أول من أمس.
وجرى التداول على أسهم 88 شركة من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 19 شركة وتراجعت أسعار أسهم 34 شركة وحافظت أسهم 35 شركة على أسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط أسهم 127 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 6.7 ملايين سهم نفذت من خلال 239 صفقة قيمتها 5.3 ملايين دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 10.1 ملايين سهم نفذت من خلال 307 صفقات قيمتها 3.4 ملايين دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 13.5 مليون سهم نفذت من خلال 313 صفقة قيمتها 3.2 ملايين دينار، وجاء قطاع العقار في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 26.7 مليون سهم نفذت من خلال 320 صفقة قيمتها 3.01 ملايين دينار، وحل قطاع الاستثمار في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 11.2 مليون سهم نفذت من خلال 239 صفقة قيمتها 1.2 مليون دينار، وجاء قطاع غير الكويتي في المركز السادس من حيث القيمة، اذ تم تداول 7.03 ملايين سهم نفذت من خلال 158 صفقة قيمتها 522 ألف دينار.
آلية التداول
استحوذ قطاع البنوك على 31.8% من إجمالي السيولة في جلسة تعاملات الأمس، وسط عمليات بيعية لأكثر من سهم في القطاع، منها سهم الوطني الذي تراجع بمقدار 20 فلسا بعد تداولات قوية تجاوزت 2.5 مليون سهم وهي أعلى كمية تداول للسهم منذ فترة، ليستقر السهم عند مستوى دينار و140 فلسا، وتراجع سهم التجاري بواقع 30 فلسا رغم تدني كمية التداول ليستقر السهم عند مستوى 870 فلسا، أما سهم الخليج فشهد تداولات قوية بلغت 1.8 مليون سهم، ولكنه اقفل عند مستوى إغلاقه السابق 530 فلسا، أما سهم الدولي فتراجع بمقدار 5 فلوس بعد تداولات نشطة تجاوزت كمياتها المليون سهم استقر السهم على أثرها عند مستوى 300 فلس، أما سهم برقان فتراجع بمقدار 10 فلوس بعد تداولات محدودة ليستقر عند مستوى 490 فلسا، أما سهم المتحد فكان الوحيد بين أسهم القطاع الذي حقق ارتفاعا بمقدار 30 فلسا ليصل الى مستوى 930 فلسا، واستقر سهم بيتك عند مستوى إغلاقه السابق 980 فلسا بعد تداولات محدودة نسبيا، علما بأن السهم قلص خسائره بمقدار 10 خلال الجلسة.
استمر العزوف عن قطاع الشركات الاستثمارية في جلسة الأمس، وشهد سهم المشاريع ارتفاعا بواقع 5 فلوس بعد تداولات محدودة، وشهد سهم الاستثمارات تداولات نشطة ولكنه استقر عند مستوى إغلاقه السابق 228 فلسا، وارتفع سهم الساحل بواقع فلس ليصل الى مستوى 1.4 مليون سهم بعد تداولات نشطة، كما شهد المال ارتفاعا بواقع فلس ليصل الى مستوى 68 فلسا بعد تداولات نشطة، وتعرض سهم الامتياز لتراجع بعد الارتفاع الذي شهده مؤخرا ليستقر عند مستوى 186.
استحوذ قطاع الشركات العقارية في جلسة الأمس على 17.8% من القيمة، وشهد سهم رمال تراجعا بمقدار 5 فلوس بعد تداولات قوية تجاوزت 5.6 ملايين سهم، وشهد سهم اللؤلؤة تداولات قوية تجاوزت 4.5 ملايين سهم ولكنه استقر عند مستوى 23.5 فلسا للسهم وهو مستوى إغلاقه السابق، وشهد سهم عقارات الكويت تداولات قوية تجاوزت 8.2 ملايين سهم غلب عليها البيع ليخسر السهم فلسا واحدا من قيمته السوقية مستقرا عند مستوى 48.5 فلسا.
حظي قطاع الشركات الصناعية بتداولات نشطة نسبيا واستحوذ على اثرها القطاع بـ 17.8% من القيمة، وشهد سهم الصناعات تراجعا بواقع 4 فلوس استقر على أثرها عند مستوى 228 فلسا بعد تداول 1.08 مليون سهم، وشهد سهم القرين ارتفاعا كبيرا بمقدار 6 فلوس بعد تداولات قوية تجاوزت 9.9 ملايين سهم، فيما حقق سهم الصناعات المتحدة ارتفاعا بواقع 4 فلوس ليصل الى 130 فلسا بعد تداول أكثر من مليون سهم.
شهد قطاع الأسهم الخدماتية عزوفا واضحا عن اغلب أسهمه، ولكنه استحوذ على نحو 20% من القيمة جراء تداول كميات نشطة من سهم زين الذي استقر عند مستوى دينار و20 فلسا، وبعد تداولات نشطة تجاوزت 1.4 مليون سهم تراجع سهم صفاة للطاقة بواقع فلس ليستقر عند مستوى 51 فلسا، وارتفع سهم ألافكو بمقدار 5 فلوس بعد تداولات قوية تجاوزت 340 فلسا.
أرقام ومؤشرات
7.1
نقاط انخفاض المؤشر السعري بنسبه 0.11%، وانخفض المؤشر الوزني 1.47 نقطة بنسبة 0.34%.
75.5
مليون سهم تم تداولها بقيمة 16.8 مليون دينار.
6
شركات استحوذت أسهمها على 58.1% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم الوطني على 17.2% من القيمة الإجمالية للتداول.
5
قطاعات سجلت مؤشراتها تراجعات متفاوتة في جلسة الأمس تصدرها قطاع الأغذية بواقع 55.3 نقطة، تلاه قطاع البنوك بمقدار 34.2 نقطة، تلاه قطاع غير الكويتي بواقع 13.3 نقطة، أما قطاع الخدمات فكان الأكثر ارتفاعا بواقع 1.7 نقطة.