Note: English translation is not 100% accurate
محللون: ضغوط داخلية وخارجية أثرت على البورصة
15 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
أكد محللان ماليان ان سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) تعرضت الى ضغوط داخلية وخارجية عديدة خلال جلسات الاسبوع جعلت كثيرا من المستثمرين يفضلون حالة الترقب والتريث لما ستؤول اليه الأوضاع المستقبلية بدلا من الولوج في اوامر شرائية أو بيعية لا تحمد عقباها.
وأضاف ان السوق مقبلة على حالة ركود مؤقت (الربع الثالث) لدخول فصل الصيف وتفضيل المستثمرين الانتظار لما بعد شهر رمضان المبارك حيث توقف كثير من الشركات بعض أنشطتها تمهيدا لإعادة ترتيب أنشطتها واستعدادا لانطلاقة جديدة ما ينعكس على اسهمها وانخفاض الإقبال عليها.
وقال المحلل المالي ميثم الشخص ان بورصة الكويت شهدت خلال تداولات الأسبوع استمرارا في حالة الضعف التي سيطرت على أحجام القيمة النقدية للجلسات بسبب ما أثير من جدل حول المرحلة الانتقالية للرقابة للشركات المدرجة.
وأوضح الشخص ان هذا الأمر ساهم بصورة كبيرة في جعل المتداولين يفقدون الثقة في عودة السوق الى حالة الاتزان مادامت لم تضح الرؤية حول كثير من الأمور العالقة بين شركات وهيئة أسواق المال. وذكر ان بدء فورة الاعلانات للشركات القيادية في السوق التي بدأتها شركة «الافكو» لتأجير وتشغيل الطائرات وبنك الكويت الوطني وشركات أخرى ستعلن عن بياناتها المالية للنصف الأول من 2011 ساندت مؤشرات السوق في التماسك «الى حد ما» خصوصا المؤشر السعري والذي مر بحالة من التراجعات «غير المبررة». ورأى «شيئا من الانفراج »في بعض مواد اللائحة التنفيذية لهيئة أسواق المال وان كانت بدأت بما يتعلق بالموظفين ما ينبىء بأن هناك تحركات باتجاه مواد أخرى بغية الوصول الى نقطة التقاء بين الطرفين «شركات والهيئة» حتى يعود الاستقرار الى السوق مجددا. وبين ان ثمة عوامل خارجية ساهمت في حالة التردي التي شهدتها السوق خلال الأسبوع منها مشكلات عالمية لاسيما في اقتصاد الولايات المتحدة الأميركية فيما يتعلق بموضوع رفع حد الدين الأميركي ما انعكس على أسواق المنطقة الخليجية ومنها السوق الكويتية. وتوقع الشخص ان تستمر السوق على حالها باستثناء بعض المؤشرات التي قد تشهد حالة من التماسك خصوصا بعد أن وصلت القيمة النقدية الى مستويات متدنية الاثنين الماضي وكانت أقل من العام 2001 ما يشير الى استمرار التدني في القيم النقدية ما لم يطرأ جديد في الحالة العامة للسوق.
من جانبه قال المحلل المالي عدنان الدليمي ان أصداء النقاشات حول بنود هيئة أسواق المال التي دارت بين مؤيد ومعارض لها وما أفرزته من تداعيات علاوة على اعلانات أرباح بنك الكويت الوطني عن النصف الأول من 2011 كانا الحدثين الأبرز خلال تداولات الأسبوع بل وأثرا على مجريات التداولات.
وأضاف الدليمي ان العمليات المضاربية القوية التي شهدتها بعض الأسهم كانت عاملا مؤثرا في تداولات الأسبوع مبينا انه رغم غياب صناع السوق الا أن كثيرا من المضاربين استفادوا جدا من حالة الضعف التي شهدها السوق خصوصا في جلستي الأحد والاثنين.
وتوقع ان تشهد السوق خلال تداولات الأسبوع المقبل حالات ارتفاعات (طفيفة) بدعم من بيانات مالية لشركات مدرجة خصوصا في القطاع المصرفي الذي عادة ما يكون الأول من بين القطاعات التي يفصح عن أعماله نظرا لأدائه التشغيلي الجيد بفضل الرقابة المتوازنة من بنك الكويت المركزي.