Note: English translation is not 100% accurate
«الكويتية الصينية» تشارك في المؤتمر الاقتصادي العالمي لدول شرق آسيا 2011
17 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

عقد المؤتمر الاقتصادي العالمي لدول شرق آسيا في جاكارتا يومي 12 و13 يونيو 2011، واستضاف المؤتمر الذي أقيم تحت عنوان «الاستجابة إلى العولمة الجديدة» شخصيات بارزة وقيادية من قطاع الأعمال وحكومات هذه الدول وآخرين من المجتمع المدني لمناقشة التحديات التي تواجهها هذه المنطقة.
وقد شهدت الدول الأعضاء في الاتحاد نموا اقتصاديا قويا وتحسنا ملحوظا في البيئة الاستثمارية خلال العامين الأخيرين، الأمر الذي ساهم مباشرة في التعافي الاقتصادي السريع لهذه الدول التي يدعمها ما يقارب 600 مليون مستهلك، ومن المتوقع أن يصبح اقتصاد الدول الأعضاء في الاتحاد عاشر أكبر اقتصاد في العالم بعد تطبيق الدمج الاقتصادي المخطط له بحلول عام 2015.
وخلال الجلسة الافتتاحية، شدد قادة من اندونيسيا وسنغافورة على أهمية العمل المشترك على المستويين الاقتصادي والحكومي لدعم نوع جديد من النمو الاقتصادي يتمثل في الابتكار والانفتاح في هذه الاقتصادات، وقال الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودهويونو، لأكثر من 600 شخصية مشاركة في المؤتمر: «نحتاج لمزيد من التعاون على كل المستويات لتحقيق نمو أفضل وخلق فرص عمل جديدة وتقليص الفقر وفي الوقت ذاته الحفاظ على البيئة»، ومن ناحية أخرى دعا رئيس الوزراء السنغافوري، لي هسيين ـ لونج إلى مواصلة المجتمع الاقتصادي في دعم الازدهار لشركاتهم ودولهم، وفي الحفاظ على الانفتاح في الأسواق ونشر إيجابيات هذا الانفتاح إلى أكبر شريحة ممكنة من الشعب.
وناقش المتحدثون أهمية الدور الذي تلعبه آسيا في عالم يعمه تحديات عالمية معقدة مثل التغير المناخي، وعدم الاستقرار الاقتصادي، والحاجة إلى تشديد القوانين الموضوعة في نظام التبادل الاقتصادي، وكيفية إصلاح المؤسسات وآليات الحوكمة العالمية لتكون أكثر فعالة وتعكس حالة الاقتصاد الحالي.
وقال مؤسس المؤتمر ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي للمؤتمر، كلاوس شواب، خلال الجلسة العامة ان: «الخطر الأول هو «تفكك العولمة» الذي قد ينجم عن عدم امكانية النظام الدولي مواجهة التحديات المعقدة التي يمر بها». وكانت الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية، وهي شركة متخصصة في الاستثمارات في دول آسيا، إحدى الشركات المدعوة للمشاركة في المؤتمر.
وتحدث رئيس الخبراء الاقتصاديين في الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية أليساندرو مانيولي بوكي خلال جلسة نقاشية تحت عنوان «تقلبات العملات: موازنة المرونة والاستقرار عقدت في اليوم الثاني للمؤتمر، وشارك في هذه الجلسة أيضا كل من وزير المالية الفلبيني سيزار ف. بوريسيما، ونائب العضو المنتدب في صندوق النقد الدولي ناويوكو شينوهارا، والمدير التنفيذي لمجموعة «ستاندرد شارترد بنك» الأسيوية جاسبال بيندرا».
وقال: «مازالت التقلبات التي تشهدها العملات هي التحدي الأكبر لدول آسيا إن أرادت أن تحافظ على معدل نمو افتصادي عال».