Note: English translation is not 100% accurate
شركات الموارد البشرية تقتحم عالم شبكات التواصل الاجتماعي
13 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
كشفت دراسة صادرة امس عن احدى شركات التوظيف والموارد البشرية السويسرية عن وجود اقبال ملحوظ من المؤسسات الصناعية والتقنية ومراكز الابحاث على شبكات التواصل الاجتماعي بحثا عن المتميزين والعقول المفكرة.
وقالت الدراسة «ان بعضا من تلك الشركات بدأت في وضع صفحات خاصة بها مع مواقع تلك الشبكات للتعريف ببرامجها البحثية ومن ثم التعرف من خلال المهتمين بتلك المواقع على الباحثين المتميزين من انحاء العالم الراغبين في بدء حياة عملية جديدة».
في الوقت ذاته وجدت الدراسة ان مواقع تواصل مشابهة لـ «فيسبوك» و«تويتر» بدأت تتخصص في عرض الوظائف البحثية والأكاديمية والادارية الشاغرة كما تتيح في الوقت ذاته الفرصة للباحثين عن فرص عمل تقديم انفسهم الى الشركات والمراكز المتخصصة.
ولاحظت الدراسة استنادا الى استطلاع للرأي اعدته بين الباحثين عن عمل من اكاديميين ومتخصصين تراجع اعلانات الشركات الباحثة عن موظفين من ذوي الكفاءات او حديثي التخرج واصحاب الخبرات المتميزة في مقابل ظهور شبكات تعنى بالتواصل من اجل العثور على الموظفين المناسبين.
وتقول الدراسة ان 20% من المشاركين في استطلاع الرأي بين الباحثين عن عمل يتوجهون اولا الى موقع «فيسبوك» بحثا عن عمل او تقديم انفسهم للباحثين عن موظفين في حين ان 80% من المشاركين يتوجهون مباشرة الى الموقع المتخصص «كسينغ»، او منافسه «لينكدين» بحثا عن فرص عمل.
اما في صفوف الشركات فقد وجدت الدراسة ان 30% منها تبحث عن تطوير مواردها البشرية عبر شبكات التواصل المهني الجديدة بينما كانت تلك النسبة لا تتجاوز 12% في بداية هذا العام.
وتناولت الدراسة ايضا كيفية تقديم الشخص لنفسه بصورة تجعله مرغوبا فيه من الشركات الباحثة حيث تتغير طريقة صياغة السيرة الذاتية ونوعية الصور المرفقة بها بما يتناسب مع عصر الثورة الرقمية.
واكدت ان الباحثين عن وظائف لهم صلاحية اخفاء بيانات ومعلومات محددة وعدم اظهارها الا لمن يحصل من صاحب الطلب على كود خاص يمكنه بها الاطلاع على ما يريد من بيانات.
ويشير مراقبون لـ «كونا» ان الاقبال على هذا التوجه سواء من الشركات او الباحثين عن عمل امر طبيعي لاسيما في ظل افتقار اغلب الدول الأوروبية للكفاءات البشرية سواء من الباحثين أو الأيادي العاملة الماهرة بسبب تراجع نسبة المواليد في اوروبا وعدم وجود القوى العاملة التي يحتاجها الاقتصاد الأوروبي.
في المقابل يبرر هؤلاء المحللون لـ «كونا» اقبال عدد كبير من ابناء الدول النامية على مثل تلك المواقع بأنه يعود الى افتقار اغلب الدول النامية الى الموارد المالية للاستفادة من تلك الكفاءات في مشروعات بعيدة المدى فيفضلون البحث عن فرص عمل اينما كانت تلبي لهم طموحاتهم المهنية والمالية.