المنامة ـ كونا: أعلن رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة ناقلات النفط الكويتية نبيل بورسلي عن تسلم الشركة يوم الجمعة المقبل ناقلة النفط الرابعة التي تم بناؤها أخيرا لتنضم الى أسطولها.
وقال بورسلي في لقاء مع «كونا» على هامش مؤتمر «ميوس 2011» النفطي ان استلام هذه الناقلة التي أطلق عليها اسم «الرقة» بسعة 320 ألف طن هي من ضمن ست ناقلات تم الاتفاق على بنائها في كوريا الجنوبية بتكلفة بلغت 800 مليون دولار.
وأضاف ان الشركة من عام 2003 بدأت خطة لتحديث أسطولها وتم تقسيم الخطة الى ثلاث مراحل موضحا ان المرحلة الأولى بدأت في بناء تسع ناقلات نفط ومنتجات بترولية والتي انتهت في عام 2008.
وأوضح ان المرحلة الثانية بدأت عام 2009 لبناء ست ناقلات نفط منها اربع ناقلات نفط عملاقة وناقلتان لمنتجات بترولية، مضيفا ان الشركة تحدث أسطولها بما يتواكب مع انتاج النفط الكويتي خصوصا ان الكويت تخطط لزيادة انتاجها في عام 2020 الى ما يقارب 4 ملايين برميل يوميا.
وأشار الى ان عدد أسطول الشركة في الوقت الحاضر البالغ 22 ناقلة حديثة ثنائية البدن التي تعتبر من اكثر الناقلات حفاظا على البيئة، مؤكدا حرص الشركة على بناء الناقلات التي تحتفظ بعمر لا يقل عن 25 عاما.
وأوضح بورسلي ان استراتيجية الشركة المقبلة هي زيادة أسطولها الى نحو 32 ناقلة نفط خام ومنتجات بترولية لمواكبة زيادة الانتاج النفطي للكويت للمرحلة المقبلة.
وأضاف ان الشركة بدأت المرحلة الثالثة من خطتها اذ ستقوم في نهاية العام الحالي بتوقيع عقود لبناء تسع ناقلات نفط جديدة على ان يستكمل بناء هذه الناقلات خلال عامي 2014 و2015.
وذكر ان الشركة تخدم مؤسسة البترول الكويتية بنقل النفط الخام والمنتجات البترولية اضافة الى الغاز المسال من الكويت الى المناطق المختلفة من دول العالم لذا فان تحديث اسطول الشركة له اهمية كبيرة في تصدير الخام كونها المنفذ الوحيد لتصدير النفط.
وعن المشاركة في مؤتمر «ميوس 2011» قال ان المشاركة تعتبر فرصة لمناقشة التحديات التي تواجه صناعة النفط والغاز والطرق لمواجهة هذه التحديات مضيفا ان مشاركة الكويت في المعرض من خلال مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها هو تعزيز لتواجدها من عام 1979.
وأوضح ان المؤتمر يناقش أهم التحديات في هذا القطاع والتعرف على آخر ما توصلت اليه التكنولوجيا في مجال استكشاف واستخراج النفط والغاز خصوصا ان استخراج النفط بعد مرور الوقت يزداد صعوبة وهو ما يحتاج الى تحديث التكنولوجيا بشكل مستمر.