Note: English translation is not 100% accurate
ميركل وساركوزي: خطة شاملة لمنطقة اليورو نهاية أكتوبر الجاري
10 أكتوبر 2011
المصدر : برلين ـ وكالات
أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في برلين امس انهما سيقدمان في نهاية أكتوبر الجاري خطة شاملة ترمي الى خروج منطقة اليورو من أزمة الديون وتقديم الدعم اللازم للبنوك الأوروبية. وقال الزعيمان الأوروبيان في مؤتمر صحافي في مكتب المستشارة الألمانية في برلين عقب محادثات أجرياها بخصوص أزمة الديون الأوروبية انهما سيقدمان ما اطلقا عليه اسم «الحل الدائم» للأزمة في قمة (مجموعة الـ 20) التي ستعقد بداية نوفمبر المقبل في مدينة «كان» الفرنسية الأمر الذي وصفة الرئيس الفرنسي بـ «الرؤية المستقبلية الجديدة» لأوروبا. اما بخصوص امتداد ازمة الديون هذا الاسبوع الى اكبر البنوك الأوروبية لاسيما البنك البلجيكي ـ الفرنسي (ديكسيا) اكد المسؤولان اتفاقهما على ضرورة تقديم الدعم اللازم للحيلولة دون وصول الازمة الى البنوك قائلين انهما سيعلنان الاسبوع المقبل تفاصيل خطة في هذا الخصوص. وبينما أكدا ضرورة بقاء اليونان في منطقة اليورو اعربا عن تفاؤلهما بمصادقة البرلمان السلوفاكي الاثنين المقبل على زيادة قيمة مظلة الإنقاذ الأوروبية (اي افاس اف). يذكر ان برلماني كل من سلوفاكيا وهولندا لم يصوتا على الملف المذكور وذلك في وقت تهدد فيه المعارضة السلوفاكية بعدم التصويت على مشروع قرار حكومة بلادها في هذا الخصوص. في غضون ذلك تزداد الاشارات الى احتمال إعادة جدولة ديون اليونان ومن ثم الى إعفائها من جزء من ديونها الأمر الذي لم يعلق عليه كل من ميركل وساركوزي في المؤتمر الصحافي. ووفقا لمصادر اعلامية ألمانية فإن مصادر مالية ألمانية اكدت لها ان حكومة برلين لا تستبعد احتمال إعفاء اليونان من 60% من ديونها الأمر الذي يعني عدم قدرة حكومة اثينا على تسديد ديونها. وصرحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد لقاء مع الرئيس الفرنسي بأن كلا من ألمانيا وفرنسا تعتزمان تقديم مساعدات مشتركة للبنوك الأوروبية لحمايتها من أزمة الديون الراهنة، حيث قالت إن كلا البلدين تدركان مسؤوليتهما وأنهما قررتا القيام بما هو ضروري من أجل إعادة تمويل البنوك الأوروبية، لافتة الى إن البنوك في حاجة ماسة لمزيد من الأموال لتكون محصنة ضد احتمالات إعلان اليونان لإفلاسها.