Note: English translation is not 100% accurate
«الاتصالات السعودية» تخطط لعمليات استحواذ في 2012
25 أكتوبر 2011
المصدر : الأردن ـ رويترز
قال غسان حاصباني الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية بشركة الاتصالات السعودية إن الشركة تخطط لعمليات استحواذ كبيرة في الشرق الأوسط العام المقبل للاستفادة من ظروف السوق الحالية في تعزيز حضورها الإقليمي.
وقال على هامش مؤتمر المنتدى الاقتصادي العالمي انه يتوقع أن يكون 2012 عاما لاستحواذات محتملة. وأضاف أن الأجواء الآن مواتية للاستحواذات بشكل أفضل من ذي قبل. وتأخرت الاتصالات السعودية في التوسع في الخارج مقارنة بمنافسين إقليميين مثل مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» واتصالات قطر «كيوتل» لكنها تمتلك الآن 80% من أكسس الإندونيسية و35% من أوجيه تليكوم التركية و25% من ماكسيس الماليزية.
وقال حاصباني «القيمة السوقية لتلك الأصول أعلى بكثير من القيمة التي دفعت فيها قبل 3 سنوات ونصف. لقد ولدنا قيمة كبيرة في العمليات والأصول من خلال التآزر». وتمتلك الاتصالات السعودية أيضا رخصتين لتشغيل المحمول في الكويت والبحرين.
وتأتي هذه الحملة الخارجية في ظل منافسة شديدة في الداخل من شركتي موبايلي وزين السعودية. وقالت الاتصالات السعودية الأربعاء إن أرباحها الصافية تراجعت أكثر من 50% في الربع الثالث من العام وهي نتيجة أضعف من التوقعات بكثير إذ تكبدت الشركة خسائر غير متوقعة من سعر الصرف وجنبت مخصصات بعد قرار حكومي.
وقال حاصباني «لا نجري فحصا فنيا لكننا نحلل الفرص المحتملة. وبناء على ظروف السوق والوضع الاقتصادي العالمي فهذه سوق للمشترين.. لا شك في ذلك». وأضاف قائلا: «نتطلع إلى فرص تتمم حضورنا الحالي وتعزز محفظة استثماراتنا ونبحث التركيز على منطقة الشرق الأوسط في أسواق تتوافر فيها فرص جيدة وتوقعات معقولة»، ولا يمثل التمويل مشكلة للشركة. ويقول حاصباني «لدينا مجال كبير للحصول على تمويل رخيص وعلى رأسمال وهو ما لن يكون معوقا مادمنا نحافظ على مستوى تصنيف جيد ونحافظ على مستوى جيد من توزيعات الأرباح».
وأضاف «عادة ندرس التمويل بالدين وهو متاح لشركة مثل شركتنا بأسعار جيدة».
وقال إن خدمات الإنترنت فائقة السرعة والبيانات تدفع الطلب للنمو بنسب في خانة العشرات في السوق السعودية. وأضاف «نتوقع توسع المجموعة في مجال الإنترنت فائقة السرعة. فمنه يأتي النمو.. سواء في الهاتف المحمول أو الثابت».