Note: English translation is not 100% accurate
منطقة التبادل الحر في المحيط الهادئ مؤشر على فشل منظمة التجارة العالمية
14 نوفمبر 2011
المصدر : هونولولو ـ أ.ف.پ
يشير اطلاق مشروع منطقة للتبادل الحر بين عشر دول تطل على المحيط الهادئ الى فشل منظمة التجارة العالمية التي تحاول منذ عشر سنوات التوصل الى اتفاق عالمي لتحرير المبادلات.
وقد أطلقت «الشراكة عبر المحيط الهادئ» رسميا السبت الماضي على هامش القمة السنوية لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا المحيط الهادئ (ابيك) المقامة في هاواي.
واذا تحقق هذا المشروع، فسيجمع اثنين من اكبر ثلاثة اقتصادات في العالم هما الولايات المتحدة واليابان ويمثل ثلث التجارة العالمية.
وعبّر الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي اعلن الاتفاق على «الخطوط العريضة للمشروع» عن أمله في ان تسفر المفاوضات عن نتيجة العام المقبل.
وقال الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا بحماس «ستكون اكبر منطقة للتبادل الحر في العالم».
وأضاف «سيكون نبأ سارا للعالم بينما أصيبت دورة الدوحة بالشلل».
ويأتي التوصل الى الاتفاق بعد عشر سنوات تماما من دورة الدوحة بين اعضاء منظمة التجارة العالمية.
فقد تبنت الدول الاعضاء في المنظمة في 14 نوفمبر 2001 في العاصمة القطرية «برنامج الدوحة» الذي يهدف الى ازالة الظلم في التجارة الدولية.
وفي أجواء التضامن العالمي التي سادت بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001، توقع اعضاء المنظمة التوصل خلال ثلاث سنوات الى اتفاق عام لخفض دعم الصادرات الزراعية للدول الغنية وخفض الرسوم الجمركية في كل مكان في العالم.
لكن بعد عشر سنوات، قال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية باسكال لامي في ابريل ان «دورة الدوحة تبدو وكأنها لا تريد ان تتقدم».
ويبدو مشروع الشراكة بين دول المحيط الهادئ وسيلة لتحرير المبادلات بين عدد قليل من الدول في مواجهة ثقل المفاوضات في منظمة التجارة التي تضم حاليا 153 بلدا.
وقال غاري هوفبوير الخبير في التجارة العالمية في المعهد الدولي للاقتصاد في واشنطن ان «برنامج الدوحة لا يؤدي الى شيء»، مشيرا الى ان شراكة المحيط الهادئ «وسيلة للذهاب أبعد من الدوحة بمواضيع مثل الاستثمار والمعايير البيئية وتأشيرات رجال الأعمال والخدمات».
وكانت مفاوضات الشركة عبر المحيط الهادئ بدأت في 2005 بين اربع دول ملت من بطء منظمة التجارة العالمية، هي استراليا ونيوزيلندا وبروناي وتشيلي.
واتخذ المشروع بعدا مختلفا عندما قررت الولايات المتحدة في 2008 المشاركة في المفاوضات التي أصبحت تضم عشر دول بعد مشاركة اليابان وماليزيا والبيرو وسنغافورة وفيتنام.