Note: English translation is not 100% accurate
دليل مرجعي عن التمويل الإسلامي في كتاب جديد لـ «جنفياف كوس بروكيه»
23 نوفمبر 2011
المصدر : بيروت ـ رويترز
صدر باللغة العربية ومن ترجمة مصطفى الجبزي ما وصف بأنه أول دليل مرجعي باللغة الفرنسية من تأليف الأستاذة الجامعية جنفياف كوس بروكيه عن التمويل الإسلامي في عدد من ملامحه. وهذا العمل كما وصف في الكتاب «يقدم أربعة ملامح فهو يعرض التمويل الإسلامي في سياقه التاريخي بمختلف أركانه الثقافي والروحي والاجتماعي والقانوني للإسلام، أي انه كنظام ايديولوجي يستجوب مبادئ الليبرالية المتطرفة ويستطيع إغراء من هم ليسوا بمسلمين ومد الفكر بالغذاء من أجل مراجعة ترتكز على الاخلاقيات للنظام الاقتصادي والمالي المأزوم». كما يكمل الجوانب الفنية والقانونية في تقديم المنتجات المالية الإسلامية بتوضيح المعالجات المحاسبية للعمليات الخاصة بكل منتج بغية فهم أمثل للسمات الخاصة بالمنتج. ويحوي بين دفتيه خلاصة تقييمية لأداء المصارف الإسلامية بعد بضعة عقود من وجودها ويطرح السؤال حول إخلاص هذه المصارف لمهمتها الأصلية مهمة اقتصادية واجتماعية ومعيشية وعن مكانة هذه البنوك في النظام المالي العالمي، وصدر الكتاب الواقع في 319 صفحة متوسطة القطع عن «وزارة التعليم العالي ـ الملحقية الثقافية السعودية في فرنسا»، أما جنفياف كوس- بروكيه فهي أستاذة متقاعدة من جامعة باريس الشرقية وفي المدرسة الأوروبية العليا للتجارة وإدارة الأعمال وأستاذة زائرة في المدرسة العليا للأعمال في بيروت والمدرسة الجزائرية العليا للأعمال في الجزائر العاصمة. والمترجم مصطفى الجبزي باحث ومحلل في مجال الدراسات الاجتماعية والسكانية وله كثير من الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية والترجمات الأدبية والفكرية والتاريخية. وقد ورد الكتاب في خمسة فصول وخاتمة وفي كل فصل عناوين فرعية عديدة جاء كل منها ملء صفحة كاملة. عناوين الفصول الرئيسية كانت كالتالي: «سياق التمويل الإسلامي، العمليات المالية الإسلامية واسعة الانتشار، بيئة المؤسسات المالية الإسلامية، الإدارة والهيكل التنظيمي للمصارف الإسلامية، التحديات وآفاق تطور المصارف الإسلامية» أما الخاتمة فتناولت «حصيلة الوضع الراهن للبنوك الإسلامية». وفي التمهيد نقرأ ما يلي: «تزامن تطور النظام المالي الإسلامي في العشرين السنة الأخيرة مع ظاهرتين من جهة زيادة الثروات البترولية في الشرق الأوسط وفي آسيا ومن جهة أخرى عودة ظفر الإسلام التي تبعت استقلال بعض البلدان الإسلامية عقب الحرب العالمية الثانية». في حقيقة الأمر إذا كان التمويل موضع جدل في بعض اللحظات التاريخية بين الجماعات الدينية حول شرعية ممارسة الفائدة وإذا كان المفكرون في فترات مختلفة ـ مثل ارسطو وماركس وكينز ـ قد تطرقوا الى مشروعية الفائدة إلا ان العالم استقر على نظام مالي يعد عالميا». وأضافت الكاتبة «وفي اللحظة الراهنة يتعرض هذا النظام للنقد من منطلقين أحدهما أن الأفراد يبحثون عن مبادئ أخلاقية تبدو لهم غير موجودة في النظام التقليدي والثاني أن التمويل صار موضع تساؤل باعتباره تحولا الى شيء تجريدي وافتراضي ومنفصل عن الواقع».