Note: English translation is not 100% accurate
«غزال للتأمين» ترفع أقساط التأمين في 10 أشهر بنسبة 83%
5 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

حققت شركة غزال للتأمين إجمالي أقساط تأمين قدرت بـ 1.8 مليون دينار خلال 10 شهور وحتى نهاية شهر أكتوبر الماضي، بنسبة زيادة بلغت 83% عما كان عليه الوضع في الفترة نفسها من العام الماضي، إذ كان إجمالي قيمة الاقساط لتلك الفترة 970 ألف دينار.
وقال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة غزال للتأمين داود توفيق في تصريح صحافي إن هذه الأرقام تؤكد قدرة الشركة على تحقيق الاستراتيجية التي وضعها مجلس الإدارة موضع التنفيذ منذ تأسيس الشركة، وتشير كذلك إلى قدرة الشركة على منافسة شركات تأمين محلية وأجنبية لها باع طويل في السوق المحلية في ظروف اقتصادية بالغة الحساسية أهمها الأزمة المالية العالمية والأوضاع السياسية غير المستقرة في المنطقة. وأضاف توفيق أن الشركة كانت قد دفعت تعويضات مالية خلال الفترة نفسها المذكورة بلغت 300 ألف دينار وبنسبة 17% من إجمالي مبالغ الأقساط، وهي نسبة إذا ما قارناها مع نفس البند لشركات تأمين محلية أخرى، فإنها تبين قدرة الشركة على انتقاء عملائها بالإضافة إلى إمكانياتها بالوفاء بالتزاماتها تجاههم. وبيّن توفيق أنه وفي ظل الظروف الحالية المشار إليها أعلاه استطاعت الشركة أن تحافظ على رأس المال المدفوع وهو 6 ملايين دينار، في وقت تمكنت من مواصلة نجاحاتها بتجديد كل اتفاقياتها مع معيدي التأمين المحليين والخارجيين وبمزايا أفضل مما كانت عليه في السابق، وهي بوادر إيجابية ستدعم شركة غزال للتأمين في اقتحامها لأسواق جديدة وعقد تحالفات وصفقات جديدة.
وأكد توفيق أنه كان بإمكان الشركة اقتحام مجالات تأمينية محلية أخرى خلال الفترة الماضية لزيادة حصتها في السوق المحلية، لولا المشاكل المالية التي عانت منها بعض شركات التأمين الصغيرة التي تأسست حديثا، الأمر الذي انعكس على طبيعة التعامل مع بقية شركات قطاع التأمين بشكل عام، فزاد التشدد وتكاثرت الاشتراطات التي ساوت بين الشركات الجيدة وتلك المتعثرة، وخاصة فيما يتعلق بعقود التأمين مع القطاع النفطي الذي اشترط من بين شروط التعامل مع أي شركة تأمين أن يكون قد مر على تأسيس هذه الشركة خمس سنوات على الأقل، وهو ما لا يتوافر لـ «غزال» التي مر على تأسيسها أقل من 3 سنوات. وأوضح أنه وعلى الرغم من وجود شركات عديدة متعثرة وخاصة بين شركات التأمين التكافلية، إلا أن هذه الفئة من قطاع التأمين ليست كلها سيئة حسبما يشيع البعض، فهناك شركات تكافلية جيدة وإدارة تتمتع بخبرة لا يستهان بها، وحققت نتائج تشغيلية متميزة، ولكن مشكلتها تكمن في أن استثماراتها أو بعضها هي التي تعاني بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية.