Note: English translation is not 100% accurate
الإمارات ضمن أفضل 25 بلداً على مؤشر العلامات المعنوية للدول
6 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
أعلنت مؤسسة فيوتشر براند عن دخول الإمارات العربية المتحدة مرة أخرى إلى قائمة أفضل 25 بلدا في دراسة فيوتشر براند السنوية حول مؤشر العلامات المعنوية للدول التي يتم إجراؤها للسنة السابعة. وتقوم هذه الدراسة بتقييم 113 بلدا من خلال مقارنة 26 خاصية وستة مقاييس لقوة العلامة المعنوية، حيث أبرزت النتائج عودة الإمارات العربية المتحدة إلى قائمة أفضل 25 بلدا كعلامة معنوية بفضل ما تنعم به من استقرار في المنطقة.
وأوضحت لانا بدير، المدير العام لمؤسسة فيوتشر براند لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أنه على الرغم من أن الإمارات العربية المتحدة ربما تكون قد تأثرت نسبيا بالأزمة الاقتصادية، إلا أن عودتها إلى قائمة أفضل 25 بلدا كعلامة معنوية تعد مؤشرا على استمرار قوتها وعلى أنها قد خرجت من الربيع العربي كمكان في الشرق الأوسط يوفر الأمان للساكنين والعاملين به ويعزز الثقة في القطاع السياحي على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأعربت بدير عن أملها في أن تنجح علامة الإمارات المعنوية في تحقيق مزيد من الازدهار خلال السنوات المقبلة.
وإلى جانب النجاح الذي حققته الإمارات العربية المتحدة، أوضح مؤشر العلامات المعنوية للدول 2011/2012 أن كندا قد احتلت المركز الأول للعام الثاني على التوالي، بينما خرجت المملكة المتحدة من قائمة أفضل عشر دول على الرغم من أنها قد شهدت أحداث هامة مثل الزفاف الملكي، وانخفض تصنيف الولايات المتحدة بمركزين لتحتل المركز السادس.
ويعتبر مؤشر العلامات المعنوية للدول أحد أهم الدراسات المتكاملة في هذا المجال، حيث يستعرض تعقيد وديناميكية ومزايا طرق تصنيف الدول كعلامات معنوية. ويتم تحديد مدى قوة بلد ما كعلامة معنوية بنفس الطريقة التي تحدد بها قوة العلامات التجارية الأخرى. وللمرة الأولى منذ إطلاق مؤشر العلامات المعنوية للدول في عام 2005 لا تظهر المملكة المتحدة ضمن قائمة أفضل عشر دول، وذلك بعد تراجع مستمر خلال العامين الماضيين. وهذا دليل يشير إلى تراجع ذلك البلد، على الرغم من التغطية الصحافية الجيدة التي نالتها المملكة المتحدة بمناسبة الزفاف الملكي في أبريل الماضي.
كما انخفض تصنيف الولايات المتحدة مركزين آخرين لتحتل المركز السادس في العام الحالي. ويشير هذا الانخفاض المستمر إلى ما تعانيه تلك الدولة من مشاكل اجتماعية وسياسية واقتصادية. وانخفض تصنيف فرنسا مركزين لتحتل المركز التاسع، وذلك عقب انخفاض مماثل في عام 2010.