Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: الكونغرس سيرتكب خطأ فادحاً ببدء عطلة عيد الميلاد دون تمديد قانون إعانات البطالة
7 ديسمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الكونغرس سيرتكب خطأ فادحا إذا ذهب في عطلة عيد الميلاد دون تمديد العمل بقانون إعانات البطالة في وقت لايزال ملايين الأميركيين يبحثون عن وظائف. وحذر أوباما في بيان وزعه البيت الأبيض من أنه إن «لم يتم مد العمل بالقانون فإن 1.3 مليون أميركي سيتركون في البرد لأن هذه الإعانات تمثل لكثير من العائلات خط الدفاع الأخير الذي يفصل بين المصاعب التي يعيشونها وبين الكارثة». وقال موجها حديثه إلى الجمهوريين، الذين يرفضون رفع الضرائب على الطبقة الغنية ويطالبون بخفض ضرائب جميع المواطنين، «إذا كنتم تؤمنون بأنه لا ينبغي على الحكومة أخذ الأموال من جيوب الشعب، أتمنى أن يدرك أعضاء الكونغرس أن الأمر أسوأ عندما تؤخذ تلك الأموال من الأشخاص العاطلين عن العمل والذين يبحثون دون كلل عن وظائف». وأوضح أن تعافي الاقتصاد الأميركي من أزمته المستمرة منذ ثلاث سنوات «لايزال هشا» رغم تراجع نسبة البطالة الشهر الماضي. وأضاف أنه: «على الرغم من تراجع نسبة البطالة في الولايات المتحدة إلا أن تعافي الاقتصاد الأميركي لايزال هشا، كما أن الأزمة في أوروبا تلقي بظلالها على الوضع الأميركي».
وقال أوباما إن كثيرا من المتخصصين في الاقتصاد يؤمنون بأن تمديد تخفيض الضرائب على الأجور أمر مهم للنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، محذرا من أن هؤلاء الخبراء سيقومون بخفض تقديراتهم بشأن نسبة نمو الاقتصاد الأميركي إن لم يتم مد العمل بالخفض الضريبي المعمول به حاليا. وأضاف أن الولايات المتحدة واقتصادها لايزالان يمران بفترة استثنائية، مشيرا إلى أنه يتلقى رسائل بشكل يومي يبلغه أصحابها بأن إعانة البطالة سمحت لهم بعدم فقدان منازلهم قبيل عثورهم على عمل، كما سمحت لهم بدفع تكلفة الوقود لاستخدام سياراتهم في البحث عن عمل.
وخلص إلى أنه وضع عدة أفكار لإصلاح نظام إعانات البطالة وأنه سيكون مسرورا للعمل مع الجمهوريين بهذا الخصوص، لكنه قال إن أهم شيء الآن هو العمل على تمديد القانون.
وشدد على أن توفير فرص عمل وتوفير الأمن الاقتصادي للطبقة الوسطى من الشعب الأميركي يحتلان المرتبة الأولى في قائمة أولوياته في الوقت الراهن.
وأضاف أن ذلك يعني عدم رفع الضرائب المفروضة على دخول حوالي 160 مليون أميركي اعتبارا من يناير القادم عندما تنتهي صلاحية القانون الذي خفض من مستوى هذه الضرائب.
ويسعى أوباما لزيادة الضرائب على الأغنياء الذين يشكلون نسبة 2.5% من الأميركيين، وهو ما يرفضه الجمهوريون الذين يقولون إن المساس بالضرائب المستحقة على هذه الفئة سيؤثر سلبا على خلق الوظائف.