Note: English translation is not 100% accurate
الحميضي: «التسهيلات التجارية» تربح 7 ملايين دينار بسبب تراجع الدولار وتؤسس شركة جديدة في الأردن
19 مارس 2008
المصدر : الانباء
عاطف رمضان
أكد رئيس مجلس ادارة شركة التسهيلات التجارية عبدالله الحميضي ان الشركة تؤسس حاليا شركة متخصصة في مجال التسهيلات المالية والتجارية في الاردن، وذلك بالتعاون مع شركاء آخرين، مشيرا الى ان الشركة تدرس الاسواق العربية والخليجية مثل سلطنة عمان والسعودية كأحد اهم الاسواق التي قامت الشركة بدراستها ووقع الاختيار عليها خلال الفترة المقبلة.
واضاف الحميضي خلال تصريحه للصحافيين امس عقب انعقاد عمومية الشركة بنسبة حضور بلغت 88.7%، ان الشركة قامت بتشكيل مجلس ادارة شركة التسهيلات للتمويل العقاري كإحدى الشركات التابعة للتسهيلات المختصة بالتسهيلات العقارية وتمويلها، وفي طور اعداد تنظيم اللوائح الخاصة بعملها، وحتى تبدأ الشركة نشاطها تحتاج الى فترة زمنية تتراوح بين ستة اشهر وسنة، لافتا الى ان الشركة لن تكتفي بالتمويل العقاري فقط، بل هناك نية لتنوع انشطتها تزامنا مع التضخم الحاصل في سوق العقار في الكويت.
هذا، ووافقت عمومية الشركة على بنود جدول اعمالها التي تضمنت توزيع 50% نقدا و5% اسهم منحة، واقرار العمل بنظام شراء خيارات الاسهم للموظفين لضمان ولائهم واستمرارهم في عملهم.
وقال الحميضي ان شركة التسهيلات استفادت من تراجع الدولار بشكل كبير حيث حققت ارباحا تفوق 7 ملايين دينار نتيجة لفرق سعر صرف العملات الاجنبية خلال العام 2007 مشيرا الى ان 65% من اجمالي اقتراض الشركة بالدولار، بينما يمثل الاقتراض بالدينار نحو 35% فقط وهو ما يساعد الشركة في تحقيق المزيد من الارباح في الفترة المقبلة.
من جهة اخرى، قال الحميضي ان سوق التمويل الاستهلاكي قادر على النمو بشكل مطرد تبعا لسياسة واستراتيجية تطبقها الشركة في تقديم الخدمة الافضل بهدف توسيع قاعدة عملائها والمحافظة على حصتها في السوق المحلي، مشيرا الى ان ثبات سعر الخصم في الكويت، وتراجع سعر الفائدة على الدولار من شأنه خلق توازن بين محفظة القروض واقتراض الشركة، فاذا خسرنا من ناحية حققنا مكاسب من ناحية اخرى. وتوقع الحميضي ان يواصل سوق التمويل الاستهلاكي بانتهاء اتكال المقترضين واصحاب القروض المقسطة على دفع الحكومة نيابة عنهم، حيث كان البعض منهم قد أحجم عمدا عن دفع اقساطه مع التطلع لشراء الحكومة لمديونياتهم وكذلك ساهمت منحة الشيخ سالم العلي في انتظار الكثير منهم للدفع نيابة عنهم، الا ان تصميم الحكومة بالدفع بتأسيس صندوق المعسرين يقضي على عمليات التأخير المتعمدة ومن المتوقع ان يكون اكثر تنظيما.
وذكر ان الشركة حققت صافي ارباح في العام 2007 بلغت 36.4 مليون دينار بزيادة قدرها 25.5% عن عام 2006 كما بلغ اجمالي الايرادات 59.7 مليون دينار وارتفع اجمالي اصول الشركة الى 381.7 مليون دينار، فيما بلغ اجمالي زمم التسهيلات الائتمانية 418.3 مليون دينار.
ولفت الى ان الشركة قامت في العام 2007 بترتيب عدة قروض مباشرة وجماعية بمبلغ 39 مليون دينار و210 ملايين دولار، وقد اتجهت الشركة لزيادة قروضها بالدولار نظرا لانخفاض الهامش الذي تحصل عليه مقارنة بالدينار.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )