Note: English translation is not 100% accurate
انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية بين الطموحات والتحديات
18 ديسمبر 2011
المصدر : جنيف ـ كونا
ما ان وافق مؤتمر منظمة التجارة العالمية الوزاري الثامن الليلة قبل الماضية على انضمام روسيا الى عضويته بعد 18 عاما من المفاوضات المضنية بين الجانبين حتى انهمك المحللون بحثا عن الفوائد المرتقبة من تلك الخطوة التاريخية.
ففيما يتفق المحللون على تاريخية هذا الحدث لانضمام دولة بحجم روسيا الاقتصادي الى منظمة التجارة العالمية الا انهم في الوقت ذاته يترقبون تأثير هذا الالتحاق على اداء عمل المنظمة ومدى استفادة الدول الأعضاء من السوق الروسية ومدى التزام موسكو بقواعد اللعبة.
فقد أشار بعض المراقبين في تصريحات لـ «كونا» الى ان انضمام روسيا قد يوجد نوعا من التوازن في مسارات مفاوضات المنظمة المتعثرة دائما لاسيما انها ستكون الدولة الرابعة من دول مجموعة (بريك) الاقتصادية التي تضم البرازيل والصين والهند داخل المنظمة وهي الدول التي توصف بانها قاطرة الاقتصاد العالمي المتعثر شمالا والمنتعش جنوبا.
وفي الوقت ذاته تأمل الدول النامية والأكثر فقرا في الحصول على التأييد الروسي لقضايا الربط بين التجارة والتنمية من خلال الحصول على فرص تجارية أفضل في السوق الروسية تعوض فيه ما لم تتمكن من الوصول اليه من التعامل مع الدول الأكثر نموا.
في المقابل يقول المحللون ان الدول الغربية المتقدمة تتوقع من روسيا البدء في تخفيض الحواجز التجارية وتخفيض الرسوم المفروضة على الأعمال التجارية وخفض الرسوم المفروضة على شركات طيران الاتحاد الأوروبي.
وتركز الدول الطامحة في الحصول على فرص طيبة من الاقتصاد الروسي على تقديرات البنك الدولي الذي توقع نموا هائلا للاقتصاد الروسي على المدى البعيد ما يحفز العديد من القطاعات على الدخول بثقة الى هذه السوق بأوجه الاستثمارات المختلفة.