Note: English translation is not 100% accurate
إندونيسيا.. أكبر بلد إسلامي تحسم أمرها:« لا صوت يعلو فوق صوت السياحة»
3 يناير 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
سباق محموم تخوضه دول العالم المختلفة لجذب السياحة الأجنبية وضخ مليارات الدولارات سنويا في شرايين الاقتصاد القومي وتوفير الملايين من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.
وإذا كان هذا السباق المحموم يأخذ منحى تنافسيا بين دول منطقة الشرق الأوسط المسلمة التي تتجاذبها التطورات السياسية والاقتصادية لتؤثر على ترتيب الدول في هذا السباق، فإن دولا أخرى مسلمة بمنطقة جنوب شرق آسيا وفى مقدمتها إندونيسيا قد حسمت أمرها واختارت طريق السياحة خيارا استراتيجيا لا مناص عنه، وهيأت من أجل نهضته جميع موارد الدولة بما في ذلك الموارد البشرية لتحيد بذلك أي تطورات سياسية أو ثقافية يمكن أن تشكل عائقا أمام تقدم قاطرة اقتصادها القومي.
وفي الوقت الذي ترتفع فيه بين الحين والآخر مع التغيرات السياسية ببعض دول الشرق الأوسط أصوات تدعو لوضع قيود على حركة السياحة الوافدة، فإن إندونيسيا التي يناهز عدد سكانها الـ 240 مليون نسمة لتصبح بذلك أكبر بلد مسلم في العالم قد نحت كافة هذه الأصوات جانبا وتوافقت إرادة شعبها لتختار لنفسها شعارا ترجمته على أرض الواقع في كل بقعة من بقاعها أنه لا صوت يعلو فوق صوت السياحة.
وفتحت الحكومة الإندونيسية ـ التي تتمتع بعلاقات تاريخية وروابط سياسية ودينية عميقة مع مصر ـ أبواب جزرها الـ 17 ألفا لوفد صحافي مصري للاطلاع على تجربتها الفريدة في مجال السياحة.